أكد الخبراء، لبرنامج "الشارع السعودي"، المذاع على قناة السعودية، على أهمية برامج الفضاء، التي من شأنها خلق مجموعة من التطبيقات في مجالات عديدة يكون لها عائد اقتصادي مباشر، بالإضافة إلى أن استكشاف الفضاء وحده يعطي قدرة كبيرة من المعرفة الهامة لتعليم الناس وزيادة وعيهم حول الفهم الأساسي لكوكب الأرض.
من جهته قال مستشار الهيئة السعودية للفضاء الدكتور هيثم التويجري، إن التجارب، التي يقوم بها رواد الفضاء تنعكس على زيادة الفرص الاقتصادية، وأن العديد من الابتكارات والتقنيات جاءت نتيجة لأبحاث الفضاء، لافتا إلى أن الفضاء يمثل بيئة مناسبة للتجارب الطبية على اللقاحات وتأثيرها على الخلايا، إلى جانب محاولة الشركات تصنيع بعض المنتجات في الفضاء لزيادة جودتها وكفاءتها.
وأضاف، التويجري أن رحلة رائدي الفضاء السعوديين تشكل فرصة لتوسيع مدارك الطلاب، الذين يشاركونهم التجارب من الأرض عبر البث الحي، معتبرًا أن الاستثمار في الجيل الجديد بالمملكة استشراف للمستقبل.
بدوره قال مدير عام معهد تقنيات الصحة والطب الوقائي بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أحمد الدوسري، إن عدد الطلاب المشاركين في تجارب الفضاء عبر التفاعل اللحظي من خلال الأقمار الاصطناعية تجاوز الـ10 آلاف طالب وطالبة تواجدوا في 47 موقعًا ومدرسة.
ومن جهته قال مدير عام معهد تقنيات النقل المستقبلية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور علي الشهري، إن التجارب، التي يقوم بها الطلاب بالتزامن مع الرحلة إلى محطة الفضاء الدولية، تساعد على التفكير في ابتكارات جديدة في تقنيات النقل المستقبلية.