سبت ٣١ محرّم ١٤٣٩

اخبار محلية و عربية و عالمية

مركز "اعتدال".. مشروع دولي تستضيفه الرياض لمُحاصرة الفكر الإرهابي

يعد المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الذي تستضيف مقره مدينة الرياض إحدى ثمرات جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقادة دول العالم في التعاون المشترك من أجل التصدي لظاهرة الإرهاب من خلال مواجهة فكره المتطرف عبر طرق حديثة أجمع المختصون على قوة فاعليتها الإيجابية.

ويعبر مركز "اعتدال" عن الإيذان ببدء مرحلة متقدمة ومتطورة في محاربة التطرف فكريًا وإعلاميًا ورقميًا، وتعزيز التعايش والتسامح بين شعوب العالم، وذلك في إطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - على تكثيف التعاون الدولي، وترسيخ أسس السلام، وثقافة الوسطية، وروح الوئام بين الشعوب كافة.

ويكمّل المركز الجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية طيلة العقود الماضية في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف، واستشعاراً منها لما تمثله محاربة هذا الفكر الدخيل من أولوية قصوى للمسلمين والعالم بأسره.

وأكد مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت في 22 مايو 2017م برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن إنشاء مركز "اعتدال" يجسد جهود المملكة الكبيرة واستمرارها في العمل بشكل وثيق ومنسق مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب، وتتبع الإرهابيين والقضاء على التنظيمات الإرهابية، كما سبق وأن شكلت في خطوة رائدة لمحاصرة الإرهاب "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب"، وقدمت دعمًا لمركز مكافحة الإرهاب الدولي قدره 110 ملايين دولار.

وحظيت فكرة إنشاء المركز منذ أن دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - في 21 مايو 2017م والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض، بإشادة منقطعة النظير من حكومات العالم، والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة، علاوة على نخبة من السياسيين، والمفكرين، والمثقفين، والإعلاميين وأيدت قيادات المؤسسات الدينية والفكرية في العالم فكرة إنشاء مركز "اعتدال"، ومنها المشاركون في المؤتمر الدولي (التواصل الحضاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي) الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مدينة نيويورك الأمريكية خلال الفترة من 16 إلى 17 سبتمبر 2017م، وأعربوا عن تقديرهم لما يحتويه من كفاءات عالية وتقنيات متطورة سيتم توظيفها في مكافحة التطرف بأحدث الطرق والوسائل فكرياً وإعلامياً ورقمياً.

وتؤكد المملكة من خلال استضافتها للمركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال" في مدينة الرياض ودعم جهوده، رسالتها الداعية إلى نشر ثقافة السلام محلياً ودولياً، وترسيخ آليات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة حول العالم، بجانب أنها تنطلق من خلال هذا المركز من موقعها كقائدة للعالم الإسلامي للدفاع عن قضاياه وحقوقهِ، والسعي إلى تحقيق السلام الدولي من خلال التعاون مع مختلف بلدان العالم لإيجاد الحلولِ الناجحة لإحلال ثقافة الأمن والسلم في جميع دول العالم بشكل عام.

وسيكون مركز "اعتدال" مرجعاً رئيساً في مكافحة الفكر المتطرف، من خلال رصده وتحليله للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال.

ويقوم المركز بتطوير تقنيات مبتكرة يمكنها رصد ومعالجة وتحليل الخطاب المتطرف بدقة عالية، وجميع مراحل معالجة البيانات وتحليلها يتم بشكل لا يتجاوز 6 ثوان فقط من لحظة توفر البيانات أو التعليقات على الإنترنت، بما يتيح مستويات غير مسبوقة في مكافحة الأنشطة المتطرفة في الفضاء الرقمي.

ويتمتع مركز " اعتدال" بمقومات نجاح مختلفة تكمن في تفوقه التقني غير المسبوق في مجال مكافحة الفكر المتطرف وأنشطته الذي يتم عبر مواقع الإنترنت، ووسائل شبكات التواصل الاجتماعية، والإعلام بوجه عام، حيث جرى تطوير برمجيات مبتكرة وعالمية المستوى قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف بدرجة غير مسبوقة من الدقة، مما يتيح آفاقاً جديدة في مجال مكافحة هذا الفكر  وهذه التقنيات عالية المستوى تعمل بجميع اللغات واللهجات الشائع استخدامها في أطروحات هذا الفكر في تطبيق أساسي لمقدراته التقنية ومهاراته البشرية مع تطوير نظم ذكاء اصطناعية متقدمة لتحديد المواقع الجغرافية التي تحتضن بور وحواضن الفكر المتطرف.

وتمنح هذه المقومات مركز "اعتدال" قدرة عالمية واسعة للوصول إلى منابت الفكر المتطرف والتعامل معها مع صناعة إعلام ومحتوى محترف ينشر التسامح والاعتدال، ويواجه بكفاءة أي أطروحات متطرفة تحت أشراف " لجنة الفكر العليا" التي تضم نخبة من كبار المفكرين والعلماء المسلمين من العالم أجمع ومن القادرين على مواجهة هذا الفكر الذي لا يمت للدين الإسلامي بأي صلة .

ويعمل المركز على تفنيد خطاب الإقصاء وترسيخ مفاهيم الاعتدال، وتقبل الآخر، وصناعة محتوى إعلامي يتصدى لمحتوى الفكر المتطرف بهدف مواجهته، وكشف دعايته الترويجية من خلال تحليل عدد من الخبراء الدوليين المتخصصين والبارزين في مجال مكافحة الخطاب الإعلامي المتطرف على وسائل الإعلام التقليدية والفضاء الإلكتروني كافة.

كما يعمل بمختلف اللغات واللهجات الأكثر استخداماً لدى المتطرفين، ويجري تطويرًا لنماذج تحليلية متقدمة بغية تحديد مواقع منصات الإعلام الرقمي، وتسليط الضوء على البؤر المتطرفة، والمصادر السرية الخاصة بأنشطة الاستقطاب والتجنيد".

وتم اختيار ممثلي مجلس الإدارة المكون من (12) عضوًا من الدول والمنظمات؛ يعكس استقلالية أداء المركز الذي يتميــز بنظــام حوكمة يطبق أفضـل الممارسات الدولية في إدارة المنظمات العالمية الكبرى، بما يتيــح الحيادية والمرونة والكفاءة والشفافية لتأدية مهام المركز وتحقيق أهدافه.

ويمكن التواصل مع مركز "اعتدال" عن طريق الموقع الإلكتروني على شبكة الإنترنت www.ETIDAL.org ، أو على حسابات المركز على شبكات التواصل الاجتماعية توتير الحساب العربي @Etidal أو توتير الحساب الإنجليزي Etidalorg@ أو عن طريق حساب الفيسبوك etidalorg@ .

رئيس هيئة النقل العام: الفرص الاستثمارية في قطاع النقل واعدة جدا وذات جدوى اقتصادية عالية

أوضح معالي رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح الرميح،‏ أن الفرص الاستثمارية في قطاع النقل واعدة جدا، وذات جدوى اقتصادية عالية، خاصة وأن المملكة متجهة بخطى ثابتة نحو إشراك القطاع الخاص في بناء وتشغيل وصيانة أنظمة النقل المختلفة.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي الروسي الأول الذي انطلقت أعماله اليوم في موسكو، حرص المملكة على زيادة المحتوى المحلي من مشاركة القطاع سواء في تصنيع الأنظمة أو قطع الغيار داخل المملكة أو في زيادة الفرص الوظيفية النوعية لأبناء وبنات الوطن.

وبين أن هيئة النقل العام دعت القطاع الخاص الدولي لاستثمار الفرص الواعدة في مجال السكك الحديدية، مشيرًا إلى أن الهيئة ستعقد ورشة عمل دولية في مدينة الرياض تعرض فيها الفرص الاستثمارية في هذا القطاع.

وقال الدكتور الرميح: إن المملكة بمساحتها الجغرافية الهائلة، ومكانتها الاقتصادية المتقدمة إقليميا ودوليا، مستعدة تماما لشراكة القطاع الخاص المحلي والإقليمي والدولي في مختلف قطاعات النقل، مبينًا أنه لمس من المستثمرين الروس الرغبة في الاستثمار في قطاع النقل بالمملكة العربية السعودية في ظل التطور الذي يشهده هذا القطاع ضمن رؤية المملكة 2030 .

مركز الحرب الفكرية يُبرز سماحة الإسلام ويكشف زيف الإرهاب

واصلت المملكة العربية السعودية جهودها المتميزة في محاربة الإرهاب بمختلف الطرق والوسائل الحديثة التي تكفل اجتثاث بذرة هذا الفكر الضال من جذورها، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي روجها الإرهابيون على الإسلام، وتحصين الشباب من وبال هذا الفكر ومن يروج له عبر برامج وقائية وعلاجية متنوعة كالتي يقوم بها مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع.

ويأتي هذا المركز في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتفعيل رسالة الإسلام والسلام في العالم التي تمخض عنها إنشاء "مركز الملك سلمان للسلام العالمي"، بالتعاون بين مركز الحرب الفكرية، ومركز الأمن والدفاع في وزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

ويحقق مركز الحرب الفكرية التكامل في جهوده مع مركز الملك سلمان للسلام العالمي الذي يعد ترجمةً فعلية للحرص الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لنشر سماحة الإسلام وقيم السلام والتعايش، وكل ما يخدم الإنسانية جمعاء، وتحقيق مقاصد الدين الحقيقية من خلال إشاعة السلام، الذي تنشده المجتمعات والشرائع من أجل العيش المشترك.

وانطلق مركز الحرب الفكرية الذي يرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في 30 أبريل 2017م برسائل الفكرية التنويرية عبر شبكات التواصل الاجتماعية بغية شرح أهدافه السامية التي أنشئ من أجلها باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية.

ويشرف على المركز معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، فيما يعمل في المركز خبراء متخصصون من داخل المملكة وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، ويتمتع بتنوع محتوى رسائله وخطابه الذي يشمل جميع فئات المجتمع، هادفًا إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للعديد من الجهات داخل المملكة وخارجها، وإلى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب كما يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالمياً، إلى جانب تحصين شباب العالم من الفكر المتطرف عبر برامج وقائية وعلاجية، وتفكيك الوسائل التي يسعى الإرهاب من خلالها لاستقطاب عناصره، وتقرير منهج الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتقرير المفاهيم الصحيحة في قضايا عمل التطرف على تشويهها بتأويلاته الفاسدة وجرائمه البشعة.

وتبنى المركز إيجاد الفهم العميق والمؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع العديد من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح، والحوار، والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بأسلوب مشوق.

ويهتم المركز بعرض قيم ومبادئ الدين الحق بخطاب يراعي تفاوت المفاهيم والثقافات والحضارات منسجماً مع سياقه العصري، والإفادة من الدراسات والبحوث من خلال إنشاء منصات علمية وفكرية وملتقيات عالمية وكراس بحثية وأدوات استطلاع وتحليل.

ويحقق المركز الانتشار عن طريق وسائل الإعلام والاتصال مع عقد الشراكات العالمية ومنها المراكز والمؤسسات المنوه عنها، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش ولاسيما مع مراكز التأثير والاستشراف بغية تحقيق إيجابية التوسع والانتشار، وإطلاق الحملات العامة لتوجيه الرأي العام إلى إشراك المجتمعات لتعزيز هيمنة الرؤية المعتدلة.

وأثنى العديد من الخبراء والمختصين في العالم على فكرة هذا المركز ورؤيته، ومنهم الخبير الدولي الأمريكي الدكتور ثودور كاراسيك، الذي أكد أن مركز الحرب الفكرية يمثل رأس الحربة في المعركة ضد أطروحات حركة الإخوان المسلمين وداعميها، مشيرًا إلى أن إشراف الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على المركز يمنحه القوة اللازمة لمواجهة فكر التطرف والعنف.

ويمكن التواصل مع المركز عن طريق حسابه على تويتر (https://twitter.com/fekerksa) أو الفيسبوك (fekerKSA@).

المملكة تقدم نموذجاً متميزاً في مكافحة الإرهاب والتطرف

تواصل المملكة العربية السعودية بخطوات حازمة جهودها المتميزة في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف بمختلف أشكاله وصوره محلياً وإقليمياً ودولياً، وأسهمت بشكل كبير في التصدي بفعالية لهذه الظاهرة وويلاتها ونتائجها المدمرة وفق الأنظمة الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى التعاون جميعًا للقضاء على الإرهاب الذي طال وباله المملكة والعديد من دول العالم.

واستطاعت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - اتخاذ مواقف حازمة وصارمة ضد الإرهاب بأشكاله وصوره، من خلال إقرار عدد من التنظيمات والقوانين، إلى جانب المساهمات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأعطت المملكة مكافحة تمويل الإرهاب أولوية قصوى، وكان ذلك من إسهامها بشكل فاعل في جميع المحافل الدولية والإقليمية، كما بذلت في هذا الصدد جهوداً كبيرة على المستوى التشريعي والقضائي والتنفيذي، حيث أصدرت الكثير من الأنظمة والتعليمات واتخذت عدة إجراءات وتدابير عاجلة ومستمرة لتجريم الإرهاب وتمويله.

وحثت المملكة المجتمع الدولي على التصدي للإرهاب ووقفت مع جميع الدول المحبة للسلام في محاربته والعمل على القضاء عليه واستئصاله من جذوره ودعت المجتمع الدولي إلى تبنى عمل شامل في إطار الشرعية الدولية يكفل القضاء على الإرهاب ويصون حياة الأبرياء ويحفظ للدول أمنها واستقرارها.

ومنذ أن وقعت المملكة على معاهدة مكافحة الإرهاب الدولي في منظمة المؤتمر الإسلامي خلال شهر مايو 2000م، وهي تواصل جهودها في استئصال شأفة الإرهاب بمختلف الوسائل، والتعاون مع المجتمع الدولي في جميع المحافل الدولية التي تهدف إلى الوقوف لمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها، وتجريم من يقف خلفها.

وكانت المملكة التي تعد من أوائل الدول التي أولت التصدي لظاهرة الإرهاب اهتماما بالغا على مختلف المستويات، ولا تزال تذكر العالم في كل مناسبة محلية وإقليمية ودولية بخطورة هذه الظاهرة وخطورتها في زعزعة واستقرار أمن العالم ، حيث قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في كلمته التي ألقاها خلال شهر رمضان الماضي: إن الإرهاب لا يفرق بين الحق والباطل، ولا يراعي الذمم، ولا يقدر الحرمات، فَقد تجاوز حدود الدول، وتغلغل في علاقاتها، وأفسد ما بين المتحابين والمتسامحين، وفَرق بين الأب وابنه، وباعد بين الأسر، وشرذم الجماعات" وحينما حاول البعض إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام كانت المملكة من أول الدول المدافعة عن الإسلام وسماحته، كما قال خادم الحرمين الشريفين في كلمته التي ألقيت إبان افتتاح المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة الإرهاب الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة العام الماضي: إن الأمة الإسلامية يهددها تغول الإرهاب المتأسلم بالقتل والغصب والنهب وألوان شتى من العدوان الآثم في كثير من الأرجاء جاوزت جرائمه حدود عالمنا الإسلامي، متمترساً براية الإسلام زوراً وبهتاناً وهو منه براء.

ودعا اجتماع أعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي الذي استضافته الكويت عام 2015م بعنوان "الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب" ، إلى الالتزام بأهداف ومبادئ المنظمة، والترحيب بمضمون توصيات المؤتمر الإسلامي العالمي حول الإسلام ومحاربة الإرهاب الذي عقد في مكة المكرمة.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أتت واحدة من أكبر المبادرات الدولية والإسلامية في مكافحة هذه الآفة بتشكيل التحالف العربي الإسلامي لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية وإقامة مركز عمليات مشتركة في الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدحره.

وعندما استعرض خادم الحرمين الشريفين السياسة الداخلية والخارجية للمملكة خلال افتتاحه - رعاه الله - أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى في 23 ديسمبر 2015م، أعاد للأذهان معاناة المملكة من آفة الإرهاب، مؤكدا حرص المملكة على محاربته والتصدي بكل صرامة وحزم لمنطلقاته الفكرية التي تتخذ من تعاليم الإسلام مبرراً لها والإسلام منها براء.

وتأكيدا على أهمية قيام التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، قال الملك المفدى في هذه الكلمة: إن إنشاء هذا التحالف بقيادة المملكة جاء انطلاقًا من أهمية المسؤولية الدولية المشتركة للتصدي له، بالإضافة إلى تأسيس مركز عمليات مشتركة بمدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود، ووضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.

وخلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية عام 2015م ، شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمة ألقاها خلال جلسة عشاء عمل رؤساء الدول والوفود المشاركة في القمة التي عقدت بعنوان «التحديات العالمية.. الإرهاب وأزمة اللاجئين» على ضرورة مضاعفة المجتمع الدولي لجهوده لاجتثاث الإرهاب، ووصفه بـ«الآفة الخطيرة»، وبأنه داء عالمي لا جنسية له ولا دين ودعا الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - دول العالم إلى القيام بدورها للتصدي لهذه الظاهرة المؤلمة، وقال: اقترحت المملكة إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وتبرعت له بمئة وعشرة ملايين دولار، وندعو الدول الأخرى للإسهام فيه ودعمه لجعله مركزاً دولياً لتبادل المعلومات وأبحاث الإرهاب، مؤكدا تعاون المملكة بكل قوة مع المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب أمنياً وفكرياً وقانونياً.

وفي إطار اهتمام المملكة بمكافحة الإرهاب، دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - عام 2017م بمشاركة قادة 55 دولة في العالم، المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الذي تستضيف مدينة الرياض مقره الرئيس، كما أطلق في عهده الميمون مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع، ويرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

ويأتي مركز الحرب الفكرية في إطار اهتمام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتفعيل رسالة الإسلام والسلام في العالم التي تمخض عنها إنشاء "مركز الملك سلمان للسلام العالمي"، بالتعاون بين المركز، ومركز الأمن والدفاع في وزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

وقد أكد سمو ولي العهد في تصريح له أن الحرب على الإرهاب وكل من يدعمه ويموله لا بد أن تستمر وبكل حزم، ويعد سموه قائدا للتحالف الإسلامي الذي عمل عليه فترة طويلة لإيجاد قوة إسلامية تردع أي عدوان، حيث أكد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في قاعدة الملك سلمان العسكرية بعد إعلان البيان المشترك بتشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، أن التحالف الإسلامي العسكري سيحارب كل المنظمات الإرهابية.

وتوجت مساعي المملكة في مكافحة الإرهاب باستضافتها للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في مدينة الرياض في الخامس من شهر فبراير عام 2005م بمشاركة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية وأجنبية إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والعربية تتويجا لجهودها في محاربة الإرهاب.

وتصدت المملكة العربية السعودية لأعمال العنف والإرهاب على المستويين المحلي والدولي فحاربته محلياً وشجبته وأدانته عالميا، وتمكنت بفضل الله تعالى من إفشال أكثر من 95 % من العمليات الإرهابية وفق إستراتيجية أمنية حازت على تقدير العالم بأسره واهتمت المملكة برجال الأمن الذين يخوضون بكل شرف معركة الحرب على الإرهاب، واحتضنت أبناء شهداء الواجب منهم وأسرهم واعتنت بالمصابين منهم.

ووجد رجال الأمن البواسل في خوضهم معركة الشرف ضد الإرهابيين دعما ومساندة من العلماء والمواطنين الذين أشادوا بإنجازاتهم الأمنية والتصدي للإرهابيين وتفكيك مخططاتهم وإحباطها قبل تنفيذها وملاحقتهم في كل مكان للقضاء عليهم أو القبض عليهم.

وفيما يتصل بالمعالجة الوقائية فقد قامت المملكة بالعديد من المبادرات والجهود للقضاء على الفكر المنحرف والأعمال الإرهابية أهمها المبادرة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في 23 / 6 / 2004م ، وتضمنت عفوا عن كل من يسلم نفسه لمن ينتمي إلى تلك الفئة الضالة ممن لم يقبض عليه في عمليات الإرهاب طائعا مختارا في مدة أقصاها شهر من تاريخ ذلك الخطاب، وأنه سيعامل وفق شرع الله فيما يتعلق بحقوق الغير، واستفاد من ذلك القرار الكثير من الذين اعتنقوا الفكر الضال وسلموا أنفسهم للجهات الأمنية.

وكانت النجاحات التي حققتها المملكة في مكافحة الإرهاب والإنجازات الأمنية التي سطرها رجال الأمن في إحباط الكثير من المخططات الإرهابية قبل وقوعها محل إشادة وتقدير دوليين.

وأشاد الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش في خطاب ألقاه أمام مؤتمر جمعية رؤساء تحرير الصحف الأمريكية بدور المملكة العربية السعودية في محاربة الإرهاب، وقال : إن الإرهابيين ارتكبوا خطأً تكتيكيا في تقديري حين هاجموا المملكة وهم يدركون الآن نتائج ذلك.

كما أشاد تقرير نشرته قناة (سي إن إن) الأمريكية بجهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب عبر العديد من المبادرات الفاعلة.

وأشار التقرير إلى تبني المملكة للعديد من المبادرات وفي مقدمتها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ، بالإضافة إلى مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع بالمملكة، وتطرق التقرير للاهتمام الكبير الذي أولته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لزيادة حجم التعاون مع المملكة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وصادقت المملكة على عدد من الاتفاقيات الخاصة بمكافحة الإرهاب وعلى جملة من الاتفاقات الدولية ذات العلاقة من بينها الاتفاقية الخاصَّة بالجرائم وبعض الأفعال الأخرى المرتكبة على متن الطائرات (طوكيو، 1963م) واتفاقية مكافحة الاستيلاء غير المشروع على الطائرات (لاهاي 1970م) واتفاقية قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الطيران المدني (مونتريال، 1971م).

الشركة السعودية للصناعات العسكرية تعلن توقيع اتفاقية ومذكرة تفاهم مع إحدى كبرى الشركات العسكرية في روسيا لإنتاج أنظمة عسكرية وأسلحة متقدمة داخل المملكة

بناء على ما توصلت إليه حكومة المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية من اتفاق على توريد عدد من أنظمة التسليح، حيث وقعت وزارة الدفاع مع روسيا عقودا لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400)، وأنظمة (Kornet-EM)، وراجمة الصواريخ (TOS-1A)، وراجمة القنابل (AGS-30)، وسلاح (كلاشنكوف AK- 103) وذخائره .

وبناءً على التزام الجانب الروسي بنقل التقنية وتوطين صناعة واستدامة هذه المنظومات في المملكة، تعلن الشركة السعودية للصناعات العسكرية عن توقيع مذكرة تفاهم وعقد الشروط العامة مع شركة (روزوبورن اكسبورت) وهي شركة تصدير الأسلحة والمنتجات العسكرية التابعة لروسيا الاتحادية، وبتوجيه من سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، وقع الجانبان على هذه الاتفاقيات التي من المتوقع أن تقوم بدور محوري في نمو وتطوير قطاع صناعة الأنظمة العسكرية والأسلحة في المملكة العربية السعودية.

وتعنى مذكرة التفاهم بشكل رئيس بتوطين صناعة واستدامة أسلحة نوعية ومتقدمة جدًا في المملكة بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030، وتشمل هذه المذكرة نقل تقنية صناعة أنظمة (Kornet-EM) وهو نظام صاروخي متطور مضاد للدبابات بالإضافة إلى نقل تقنية صناعة منظومة راجمة الصواريخ (TOS-1A ) وراجمة القنابل (AGS-30).

كما اشتملت مذكرة التفاهم على أن يتعاون الطرفان لوضع خطة لتوطين صناعة واستدامة أجزاء من نظام الدفاع الجوي المتقدم ( S-400)، بينما يعنى عقد الشروط العامة بتوطين صناعة سلاح (الكلاشينكوفAK- 103) وذخائره في المملكة العربية السعودية مما سيسهم في رفع المحتوى المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

بالإضافة إلى ذلك، فقد اشتملت هذه الاتفاقيات على برامج لتعليم وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الصناعات العسكرية بما يضمن استدامة وتطور هذا القطاع في المملكة العربية السعودية.

ومن المتوقع أن توفر هذه الاتفاقيات مئات الفرص الوظيفية المباشرة وأن يكون لها إسهامات اقتصادية ملموسة، كما ستسهم في نقل تقنيات نوعية للمملكة تدعم توطين 50% من الإنفاق العسكري للمملكة بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

الملحق الثقافي في روسيا والمبتعثون يرحبون بخادم الحرمين الشريفين

رحب الملحق الثقافي السعودي في تركيا وروسيا ودول البلقان الدكتور مساعد بن عبدالمنعم العبد المنعم، وعدد من المبتعثين والمبتعاث في الجامعات الروسية بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفطه الله - إلى روسيا الاتحادية، ووصفوها بأنها زيارة مهمة في تاريخ البلدين، وبأنها حافز كبير لأبناء المملكة الذين يعملون ويدرسون في روسيا.

وقال الدكتور مساعد العبدالمنعم في تصريح لوكالة الأنباء السعودية خلال لقائه اليوم بالمبتعثين والمبتعاث السعوديين في موسكو : إن السعوديين في روسيا سعيدون بالزيارة الميمونة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - إلى روسيا، ويتطلعون إلى ما ستثمر عنه من دعم وتعزيز للعلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا، بما ينعكس على صالح الشعبين الصديقين.

وأضاف أن الزيارة ستسهم بعون الله تعالى في تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات بما فيها المجال الأكاديمي، مشيرًا إلى أن الجامعات الروسية لديها تعاون كبير مع الجامعات السعودية، وهناك شراكات علمية في العديد من المجالات التي تهم البلدين في موضوعات علمية، واقتصادية تعزز من تعاونهما المميز.

وأكد الدكتور العبدالمنعم أن هذه الزيارة لها قيمتها الكبيرة في نفوس المبتعثين والمبتعثات في ظل مايجدونه من رعاية ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله-.

الهيئة العامة للترفيه تؤكد على أهمية التزام منظمي الفعاليات باشتراطات الرخص الممنوحة لهم

أكدت الهيئة العامة للترفيه أن ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي حول رقص طفلة من جنسية عربية تبلغ من العمر 12 عاماً في إحدى الفعاليات المرخصة من قبلها، بمدينة الرياض، كان محل البحث والتحقيق من الهيئة فور حصول هذا التجاوز الذي أتى نتيجة لمخالفة صريحة لمنظم الفعالية لبنود الرخصة الممنوحة له، حيث قام المنظم بتغيير الفقرة وعرض الفقرة الأخرى دون أي موافقة مسبقة من الهيئة أو حتى إشعار مسبق اخطار.

وأكدت الهيئة العامة للترفيه بناءً على ذلك أنها اتخذت إجراءات العقوبة اللازمة على المنظم نظير مخالفته الصريحة بنود الرخصة المتفق عليها والمتضمنة وقف التعامل بشكل تام مع المؤسسة المنظمة، وتغريمها 100 ألف ريال.

وتؤكد الهيئة العامة للترفيه على أهمية التزام منظمي الفعاليات باشتراطات الرخص الممنوحة لهم، وعدم التغيير في محتوى أي فعالية دون العودة إلى الهيئة والحصول على إذن كتابي بذلك.

كما أكدت الهيئة على حرصها ومتابعتها اللصيقة لأي مخالفة كانت للأنظمة والتعليمات من قبل المنظمين أو غيرهم.

ديوان المظالم يطلق خدمة تقديم الدعوى الإدارية إلكترونياً

أطلق ديوان المظالم اليوم ، خدمة تقديم الدعاوى الإدارية إلكترونياً عبر بوابة نظام مُعين الالكترونية, وذلك استمراراً في استكمال سلسة الإجراءات القضائية الالكترونية، ومواصلة للسير في تحقيق الأهداف المرسومة ضمن الخطة الاستراتيجية، وتنفيذاً لقرار معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، القاضي ببدء تقديم الدعوى إلكترونياً أمام محاكم الديوان وفق جدولٍ زمني، الذي جرى بدء العمل به على تقديم الدعاوى التجارية .

وأوضح المتحدث الرسمي لديوان المظالم سليمان بن محمد الشدي، أن هذه الخدمة تتيح لطالب قيد الدعوى تقديمها إلكترونياً وفقاً للمواد والإجراءات النظامية، والقواعد المرسومة في الخدمة، وفي بيئة إلكترونية آمنة، وذلك دون الحاجة إلى مراجعة المحكمة.

وتمتاز خدمة تقديم الدعوى إلكترونياً بتوفير الوقت والجهد في تقديم طلبات قيد الدعوى، والاستغناء عن مراجعة المحكمة حتى موعد الجلسة الأولى، بالإضافة إلى إمكانية إرفاق جميع مستندات الدعوى دون الحاجة لمراجعة المحكمة، وهذه الإمكانية متاحة لمستخدم نظام مُعين سواء أكان أصيلاً أو وكيلاً, كما أن هذه الخدمة ستكون إيجابيةً في جانب سرعة دورة العمل بالمحاكم وعدم تعطيل الأطراف، وتيسير إجراءات مراجعة البيانات المقدمة من المدعين لقيد الدعاوى الإدارية، كما أنها تتيح إقامة الدعوى من الجهات الحكومية والأوقاف، بالإضافة إلى إمكانية إقامتها من قبل الأفراد وأصحاب المؤسسات وممثلي الشركات.

ويأتي إطلاق ديوان المظالم لهذه الخدمة الالكترونية متسقاً مع ما تم إطلاقه من خدمات خلال العام المنصرم، كان آخرها إتاحة تقديم طلب الاستئناف في الدعاوى التجارية إلكترونياً, كما يأتي إطلاق الخدمات القضائية المساندة في ظل الدعم الكريم الذي يتلقاه مرفق القضاء الإداري من القيادة الحكيمة - حفظها الله - .

يذكر أن إمكانية الوصول للخدمة والاستفادة منها عبر بوابة نظام مُعين الالكترونية، من خلال الدخول على بوابة ديوان المظالم الإلكترونية بواسطة الرابط التالي:

‏http://jsportal.bog.gov.sa/EServices/Pages/default.aspx

"النقل" تنظم ورشة عمل في مجال فحص وتقييم الجسور

نظمت وزارة النقل، اليوم، ورشة عمل متخصصة في مجال فحص وتقييم الجسور والمنشآت الخاصة بمنطقة الرياض، وذلك في مقر إدارة الطرق بالرياض، بحضور عدد من المهندسين والمختصين في مجال الطرق من منسوبي وزارة النقل والجهات ذات العلاقة والاستشاريين والمقاولين.

ولفت مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة لرياض المهندس سلمان محسن الضلعان النظر خلال افتتاحه الورشة إلى أهميتها، عطفاً على الموضوعات والمحاور المطروحة، والمتضمنة تسليط الضوء على أنواع الجسور والمشكلات التي تواجهها لاسيما في منطقة الرياض، وسبل إعادة تأهيلها.

وهدفت الورشة الى التعريف بأنواع الجسور، والغرض من فحصها وتقييمها وفائدة ذلك، وكيفية إجراء الفحص البصري وكيفية قراءة تقارير الفحص البصري، والاطلاع على المختبر المتنقل.

ويأتي انعقاد هذه الورشة ضمن استراتيجية وزارة النقل للارتقاء بمستوى الطرق والجسور وتطويرها وتوفير الخدمات اللازمة عليها وحمايتها بما يحقق متطلبات السلامة المرورية عليها، ورفع مستوى المواصفات الفنية لها بإطلاق مشروع نظام فحص وتقييم الجسور يتم طبق المواصفات العالمية باستخدام آليات وأنظمة مختبرات ومختبر متنقلة يتم من خلاله تحديد وقياس جودة وصلاحيه المنشآت.

يذكر أن الوزارة أكملت صباح يوم الاحد الماضي أعمال استبدال أجهزة مساند التحميل وفواصل التمدد للجسور الواقعة على تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الدائري الجنوبي "ميدان الجزائر" بمدينة الرياض بعد أن تم الانتهاء من تركيب الأبراج المعدنية التي تقوم برفع الجسور.

ويأتي هذا الإجراء سعياً من الوزارة لتقديم الخدمات التي ترقى لرضا مستخدمي الطرق وكذلك نتيجة للجولات الميدانية الخاصة بفحص وتقييم الجسور والمنشآت بمدينة الرياض من قبل المختصين بالإدارة العامة للجسور والمنشآت بالوزارة، حيث تبين وجود حاجة لرفع عدد 9 جسور واستبدال أجهزة مساند التحميل وعددها (24 مسند) وفواصل التمدد وعددها (8 فواصل) للجسور الواقعة في التقاطع حيث استكملت أعمال استبدال أجهزة مساند التحميل بعد الانتهاء من تركيب الأبراج المعدنية التي تقوم برفع الجسر حيث تم إصلاح 8 مساند تحميل حتى اليوم من أصل 24، والمتبقي عدد 16 سيتم رفعها واصلاحها خلال الـ 6 أشهر القادمة، وقد تم تنفيذ كل ذلك دون التأثير على سير الحركة المرورية أعلى الجسر، نظراً لما يمثله طريق الملك فهد وطريق الدائري الجنوبي من أهمية وكثافة مرورية في أغلب فترات اليوم.

الدكتور المقرن: قرار مجلس الوزراء بإنشاء المركز الوطني للتعليم الإلكتروني يعزز قدرة نظام التعليم على تلبية متطلبات التنمية وتحقيق رؤية 2030

رفع مدير عام المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتور عبدالله المقرن الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بإنشاء مركز مستقل باسم " المركز الوطني للتعليم الإلكتروني".

وأوضح الدكتور المقرن في تصريح صحفي أن القرار يسهم في تعزيز قدرة نظام التعليم على تلبية متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل، كما سيزيد من مشاركة القطاع الأهلي والخاص في التعليم نحو اقتصاد مزهر وتحقيق لرؤية المملكة 2030، كما يتيح للمركز أن يكون بيت خبرة ومرجعية وطنية في مجال اختصاصه، وفضاء رحباً لتشييد مستقبل واعد في تطور التعلم الإلكتروني في المملكة.

وأفاد أن إنشاء المركز الوطني للتعليم الإلكتروني يهدف إلى ضبط جودة التعليم الإلكتروني وتوظيف تقنيات التعليم والمعلومات والاتصالات لرفع كفاءة العملية التعليمية والتدريبية بجميع أنماطها وضبط جودتها، كما سيقوم بوضع اللوائح ومعايير الجودة في مجال التعليم الإلكتروني، وضبط جودة البرامج، وسيمنح التراخيص للجهات والشركات المقدمة لبرامج التعليم الإلكتروني، إضافة إلى التأهيل للتراخيص التي يمنحها لهذه الجهات، وتقديم الاستشارات في مجال التعليم الإلكتروني، والإشراف على البرنامج الوطني للمحتوى التعليمي المفتوح، وتمثيل المملكة خارجياً في مجال التعليم الإلكتروني.

وفي ختام تصريحه قدم المقرن شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى لجهوده في تسخير جميع الإمكانات لدعم التعليم الإلكتروني في المملكة حتى صدر هذا القرار، الذي سيحقق بإذن الله التقدم والتميز في العملية التعليمية.

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسـة مجلـس الوزراء

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجلسة، التي عقدها، مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة، أطلع الملك المفدى المجلس، على نتائج استقباله جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، ومباحثاته مع فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال، واستقباله سمو الشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والنائب عن حزب المحافظين في البرلمان البريطاني ليو دوشرتي.

وعبر خادم الحرمين الشريفين عن تطلعه أن تحقق زيارته لروسيا الاتحادية ومباحثاته مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين والمسؤولين في روسيا ما يطمح له البلدان من تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بينهما في المجالات كافة، وبما يخدم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على صدور الأمر السامي باعتماد وتطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية بما فيها إصدار رخص القيادة على الذكور والإناث على حد سواء، وما نص عليه الأمر السامي من أن الدولة - بعون الله - حارسة القيم الشرعية وتعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها في هذا الأمر أو غيره، وأن التنفيذ سيكون - بمشيئة الله - وفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة.

وثمن مجلس الوزراء، تدشين خادم الحرمين الشريفين مشروعات الطائف الجديد والتي تقدر تكلفتها الإجمالية بحوالي أحد عشر مليار ريال، مشدداً على ما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين من مضامين عن ما تنعم به المملكة وأهلها - ولله الحمد - من نعم منها وجود الثروة ووجود الأمن والاستقرار قبلها وتوجيهه - رعاه الله - لإخوانه المواطنين بأن الأبواب مفتوحة والآذان صاغية لكل مواطن يرى أن هناك مصلحة للدين قبل كل شيء، ولبلاد الحرمين الشريفين التي كلنا خداماً لها ورحب المجلس بإعلان صندوق الاستثمارات العامة تأسيس شركة "رؤى الحرم المكي" ، وتأسيس شركة " رؤى المدينة" تماشياً مع رؤية المملكة 2030، بهدف تطوير مشاريع تسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لاستضافة الأعداد المتزايدة من الزوار القادمين للمملكة لأداء مناسك الحج والعمرة .

كما نوه المجلس بإعلان صندوق الاستثمارات العامة عن مشروع إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش مدينة جدة باستثمار يتوقع أن تبلغ قيمته حوالي 18 مليار ريال على مدى عشر سنوات، بهدف تحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية فريدة لتصبح ضمن أفضل 100 مدينة على مستوى العالم.

وبين معاليه أن المجلس تطرق إلى اجتماعات وفد المملكة مع ممثلي الوفود الروسية والأمريكية واليابانية وكوريا الجنوبية على هامش أعمال المؤتمر العام الواحد والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لبحث خيارات تنفيذ المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة، وما جرى خلالها من بحث لسبل التعاون لدعم المشروع الوطني، خاصة ما يتعلق بدراسة جدوى الجوانب الفنية الأولية للتصاميم الهندسية FEED لبناء أول مفاعلين في المملكة.

وجدد مجلس الوزراء، إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة البحرينية المنامة والعاصمة الصومالية مقديشو والعاصمة الأفغانية كابول وإقليم قندهار بأفغانستان، وللهجومين اللذين وقعا في كل من مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، ومدينة أدمنتون غربي كندا، ولحادث إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا والتمنيات للمصابين بالشفاء، مجدداً تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة ضد ممارسات العنف والتطرف والإرهاب والتحريض عليها.

ورحب مجلس الوزراء بانضمام دولة فلسطين إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية " الإنتربول " بعد تصويت 74 دولة مع القرار في اجتماعات الجمعية العامة في بكين، وعد ذلك إنجازاً سياسياً ونجاحاً للنضال الفلسطيني والعمل العربي المشترك لترسيخ مكانة ودور فلسطين على الساحة الدولية وأفاد معالي الدكتور عواد بن صالح العواد أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها ، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي :

أولاً:

بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الداخلية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (149 / 48) وتاريخ 25 / 10 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية تعاون أمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية النيجر ، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 10 / 4 / 1438هـ .

وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك .

ثانياً :

بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الداخلية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (147 / 48) وتاريخ 25 / 10 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاق تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية والشرطة الوطنية الإندونيسية في جمهورية إندونيسيا ، الموقع بتاريخ 2 / 6 / 1438هـ .

وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك .

ثالثاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (142 / 47) وتاريخ 24 / 10 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا ، الموقعة بتاريخ 2 / 6 / 1438هـ .

وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك رابعاً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الزامبي حيال مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية زامبيا ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية .

خامساً:

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الخارجية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (133 / 46) وتاريخ 23 / 10 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية كازاخستان ، الموقعة في مدينة (أستانا) بتاريخ 20 / 7 / 1437هـ .

وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك .

سادساً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير التعليم - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المالطي في شأن مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم والتشغيل في جمهورية مالطا ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية .

سابعاً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التنمية الاجتماعية بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ووزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع في مملكة اتحاد ماليزيا ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية ثامناً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية والهيئة الفيدرالية للسياحة في روسيا الاتحادية ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية .

تاسعاً :

بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من الهيئة العامة للرياضة ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (134 / 46) وتاريخ 23 / 10 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على "ملحق بمذكرة التعاون المبرمة بين الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا في اليابان في مجال الرياضة " الموقع عليه في مدينة طوكيو بتاريخ 15 / 6 / 1438هـ.

وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك .

عاشراً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي النائب العام - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع مذكرة تعاون بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية والنيابة العامة في روسيا الاتحادية في مجال التحقيق والادعاء العام ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية حادي عشر :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير التعليم ، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (4 - 71 / 38 / د) وتاريخ 15 / 11 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء إنشاء مركز مستقل باسم "المركز الوطني للتعليم الإلكتروني" .

ثاني عشر :

بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (6 - 70 / 38 / د) وتاريخ 14 / 11 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي لمكتبة الملك فهد الوطنية للعام المالي (1435 / 1436هـ) .

ثالث عشر:

بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (7 - 70 / 38 / د) وتاريخ 14 / 11 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للعام المالي (1436 / 1437هـ) .

رابع عشر:

بعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (5 - 70 / 38 / د) وتاريخ 14 / 11 / 1438هـ ، قرر مجلس الوزراء اعتماد الحسابين الختاميين لصندوق التنمية الصناعية السعودي وبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة للعام المالي (1436 / 1437هـ) خامس عشر:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على إعادة تشكيل لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية لمدة ثلاث سنوات ، وذلك على النحو الآتي :

1 - المستشار نقاء بن خالد العتيبي من هيئة الخبراء بمجلس الوزراءرئيساً

2 - المستشار عبدالله بن عبدالرحمن السحيباني من وزارة المالية عضواً

3 - المستشار بدر بن عبدالمحسن الهداب من وزارة التجارة والاستثمارعضواً

4 - المستشار خالد بن عبدالعزيز آل رشيد من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء عضواً احتياطياً

5 - المستشار محمد بن عبدالمحسن العصيمي من وزارة المالية عضواً احتياطياً

6 - عبدالعزيز بن سعود الدحيم من وزارة التجارة والاستثمار عضواً احتياطياً

سادس عشر:

وافق مجلس الوزراء على ترقيتين وتعيين بالمرتبتين الخامسة عشرة، والرابعة عشرة ، وذلك على النحو التالي :

1 - ترقية الدكتور/ عبدالقادر بن عثمان بن عبدالقادر أمير إلى وظيفة (وكيل الوزارة للشؤون الفنية) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية .

2 - تعيين الدكتور/ إبراهيم بن محمد بن عبدالهادي الشافي على وظيفة (وكيل الوزارة لشؤون الضمان الاجتماعي) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية .

3 - ترقية إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم الدريويش إلى وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية .

واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله , من بينها التقريران السنويان لبنك التنمية الاجتماعية ، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ، عن عام مالي سابق ، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه .

وزارة النقل تعقد ورشة عمل لتوجهاتها المستقبلية في إدارة مشاريع الطرق

تعتزم وزارة النقل ضمن إطار دورها الحيوي للمساهمة في تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة لرؤية المملكة 2030، وبحضور معالي نائب وزير النقل المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب، إقامة ورشة عمل مع شركائها المتعهدين الحاليين والمستهدفين.

ويحضر ورشة العمل مجموعة من التنفيذيين والمهندسين لجهات محليه وعالمية كونهم شركاء استراتيجيين في تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تشرف عليها الوزارة.

وسيتم خلال ورشة العمل مناقشة العديد من الملفات التي تهدف إلى تعريف المقاولين بتوجهات الوزارة المستقبلية لإدارة المشاريع من خلال تطوير نظام المنافسات بهدف اختيار المقاول الأجدر ملاءة وقدرة على تنفيذ المشاريع في الوقت والجودة المطلوبة.

وسيتم خلال الورشة استعراض عمليات إعادة هيكلة وتطوير وثائق المشاريع المستقبلية والمطروحة للمنافسة وذلك من منظور الشفافية في مناقشة أسباب تعثّر بعض المشاريع، والعمل على وضع حلول جذرية وفق الأنظمة في معالجتها، إضافة إلى مناقشة العقبات التي تواجه المقاولين أثناء تنفيذ المشاريع بهدف تجنب تكرارها مستقبلا، وفتح المجال والاستماع إلى المقاولين عن كيفية تطوير نظم وآليات تنفيذ المشاريع.

أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد الجندي حكمي

نقل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما اللَّه -  لذوي شهيد الواجب الجندي محمد بن ولي حكمي أحد منسوبي حرس الحدود الذي استشهد بالحد الجنوبي وهو يؤدي واجبه في الدفاع عن الدين والوطن.

وأعرب سموه خلال زيارته لأسرة الشهيد بمركز الحكامية اليوم, عن فخره واعتزازه بما يقدمه الجنود البواسل من تضحية في حماية حدود بلادنا الغالية، مما يؤكد صدق انتمائهم لوطنهم والذود عنه، وولائهم لقيادتهم الرشيدة - أيدها الله -، معبراً سموه عن بالغ تعازيه ومواساته لذوي الجندي حكمي، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

وأعرب ذوو الشهيد من جانبهم عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، ولسمو أمير منطقة جازان لتعازيهم ومواساتهم واهتمامهم الذي كان لها الأثر في تخفيف المصائب، معتبرين استشهاد ابنهم وسام فخر ومصدر اعتزاز لكل أفراد أسرته وأقاربه، وأنهم جميعاً فداء للوطن الغالي ومقدساته.

أمير جازان يشرف حفل أهالي محافظة أحد المسارحة

شرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، حفل أهالي محافظة أحد المسارحة بمناسبة زيارة سموه التفقدية للمحافظة، وذلك في قاعة الاحتفالات بالمحافظة.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقيت كلمة أهالي المحافظة ألقاها نيابة عنهم الدكتور محمد قحل رحب في مستهلها بسمو أمير المنطقة والحضور، معرباً عن سعادة الجميع بزيارة سموه للمحافظة، سائلاً الله تعالى أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وولاة أمرها.

بعد ذلك ألقى الشاعر الدكتور مهدي حكمي قصيدة شعرية بالمناسبة.

وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة جازان أبناء الشهداء بالمحافظة وتسلم هدية تذكارية بالمناسبة.

نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع وزارة العمل بالمنطقة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بمكتب سموه بديوان الإمارة، اليوم، مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة عبدالرحمن بن فهد المقبل، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.

وهنأ سموه المقبل على هذا المنصب، مؤكداً أن الآمال المعقودة على فرع الوزارة بالمنطقة في تطوير الجانبين العمالي والتنمية الاجتماعية كبيرة، مشيراً إلى دور الوزارة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، واصفاً هذا الدور بالمهم والمحوري، مشدداً على ضرورة العمل على تطوير مكاتب العمل لتخدم المستفيدين بيسر وسهولة، وتقديم الدعم الفني اللازم لتطوير الخدمات الإلكترونية، والعمل على تطوير الجمعيات الخيرية لتتمكن من مواكبة متطلبات التنمية، وخدمة مستفيديها، وتوثيق العلاقة مع مختلف الجهات ذات الإسهام في تحقيق أهداف الفرع، وخدمة مستفيديه، متمنياً سموه للفرع ومنسوبيه التوفيق في أداء مهامهم.

من جانبه قدم مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، على ما يقدمناه من دعمٍ واهتمام لقطاعي العمل والتنمية الاجتماعية في المنطقة، ما أسهم بفضل الله تعالى في تطور القطاعين، مثمناً لسموهما حرصهما على التطوير والتحسين المستمر.

الأمير فيصل بن بندر يفتتح ملتقى اللجان الشبابية بمنطقة الرياض

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس المنطقة رئيس لجنة شباب المنطقة اليوم ، ملتقى اللجان الشبابية بمنطقة الرياض بعنوان " اللجان الشبابية المهام والمسؤوليات " ، الذي تنظمه إمارة المنطقة، ممثلة في أمانة مجلس المنطقة .

ورفع الأمير فيصل بندر الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - على العطاءات والإنجازات والقرارات البناءة التي تهدف أن يكون هذا الوطن منارة بين الأوطان، لافتاً إلى تميز بلادنا بمنطلق الرسالة ومهبط الوحي ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته للعالم برسالة لإسلام واضح ومنهج سليم .

وبين أن هذا اللقاء يتطلع فيه الجميع أن تكون يدهم هي التي تبني وتنتج وتنجز في وطنها، مؤكداً أن لجنة شباب المنطقة هم دائماً في الطليعة التي تقود الفكر النير والعمل المميز في بيئة عمل صحية للعمل الجاد، منوهاً بمشاركة لجنة الشباب في زيارات محافظات المنطقة، التي كانوا فيها خير عون وسند يشاركون بالرأي والفكرة وبحث في الأمور نحن في حاجة إليه .

وأشاد الأمير فيصل بن بندر بدعم مركز الملك سلمان للشباب ومؤسسة مسك الخيرية وجامعة الملك سعود للشباب وصقلهم لعمل لجنة شباب منطقة الرياض، لافتاً الانتباه إلى دور المحافظين بمنطقة الرياض واللجنة النسائية بإمارة منطقة الرياض في التواصل ودعم أعمال اللجنة، مؤكداً أهمية مسؤولياتها وعظم دورها، معربا عن شكره للجميع متمنياً لهم التوفيق والسداد .

من جهتهم رفع شباب المنطقة في كلمة لهم الشكر لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد - حفظهما الله - ولسمو أمير منطقة الرياض على هذه الرعاية والاهتمام والدعم الغير المحدود للشباب واهتماماتهم واحتياجاتهم وزرع الثقة فيها ليكونوا أيدي بناء وعطاء في هذا الوطن الغالي .

كما أعلن أمين عام مجلس المنطقة المهندس خالد بن عبدالله الربيعة عن توجيه سمو أمير منطقة الرياض بإقامة ملتقى اللجان الشبابية بالمنطقة، بشكل سنوي في قصر الحكم وتتبناه أحد جامعات منطقة الرياض .

حضر الملتقى صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن عياف، ومعالي المستشار الخاص والمشرف العام على مكتب سمو أمير منطقة الرياض سحمي بن شويمي بن فويز ، ومعالي نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي، وأصحاب المعالي مدراء جامعات منطقة الرياض، وعدد من أعضاء مجلس الشورى، والمهتمين بالقطاع الشبابي من الجنسين .

نائب وزير التعليم يتفقد مدارس الحد الجنوبي بنجران

تفقد معالي نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي أمس،عدداً من مدارس التعليم العام بمنطقة نجران،اطلع خلالها على سير العملية التعليمية والتقى بالطلاب والمعلمين.

وافتتح نائب وزير التعليم مركز التعليم والتدريب الإلكتروني المستمر لمبادرة التحول الرقمي بتعليم نجران لعمل البدائل التعليمية لطلاب الحد الجنوبي بالمنطقة،بحضور مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور محسن بن علي حكمي ،وتابع أعمال المركز وما يقدمه من خدمات تعليمية.

مصدر مسؤول بوزارة الخارجية : المملكة تُدين التفجير الإرهابي الذي أسفر عن إصابة عدد من رجال الشرطة في البحرين

أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة البحرينية المنامة، وأسفر عن إصابة عدد من رجال الشرطة.

وأكد المصدر مؤازرة المملكة العربية السعودية للشقيقة مملكة البحرين ضد هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وترويع الآمنين فيها.

مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يوزع 928 ألف ذبيحة داخل المملكة وخارجها

يواصل مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي, الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية, عمليات توزيع لحوم الهدي والأضاحي على مستحقيها في مناطق المملكة وخارجها وفقاً لخطة التوزيع المعتمدة لموسم حج العام الماضي , المتضمنة توزيع نحو 928 ألف ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي .

وجرى توزيع نحو 46,638 ذبيحة على مستحقيها من فقراء الحرم بمكة المكرمة, في حين سيتم توزيع قرابة 400 ذبيحة على الجمعيات الخيرية بمختلف مناطق المملكة, فيما يجري حالياً استكمال إجراءات شحن 250 ألف ذبيحة مجمدة لتوزيعها على مستحقيها في 23 دولة تشمل قارتي آسيا وأفريقيا , عن طريق البر والبحر والجو .

من جهة أخرى وصلت خلال الاسبوع الجاري أول شحنة خارجية إلى العاصمة الأردنية عمان براً, تحتوي على 20 ألف ذبيحة مجمدة ومقطعة ومعبأة , ليتم توزيعها على مستحقيها هناك بداية من يوم غدٍ الثلاثاء .

وأعرب معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية رئيس لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار, عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-, وللحكومة الرشيدة على كل ما يقدمونه من دعم سخي لهذا المشروع الخيّر الذي يقوم على توفير لحوم الهدي والأضاحي للمسلمين المستحقين في أنحاء العالم كافة .

مدير جامعة الطائف يشكر خادم الحرمين الشريفين لتدشينه مشروع "الطائف الجديد"

رفع معالي مدير جامعة الطائف الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان ، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة تدشينه مشروعات " الطائف الجديد "، ومن بينها مشروع المدينة الجامعية الجديدة في سيسد.

وأوضح معاليه ، في تصريح صحفي أن مشروع المدينة الجامعية الجديدة ، يعد أحد المشروعات المهمة ضمن مشروع "الطائف الجديد"، منوهاً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - واهتمامه بالوطن والمواطن، ومتابعته المستمرة للمشروعات التنموية الجديدة.

وأكد أن تدشين مشروع "الطائف الجديد" يأتي تتويجاً للجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ، لإطلاق المشروع وتحويل محافظة الطائف إلى مدينة عصرية حديثة ، تضم مشروعات تنموية عملاقة ، سيراها الجميع في المستقبل القريب – بإذن الله -، بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، وتضافر جهود الوزارات والهيئات والجهات الحكومية المعنية بالمشروع.

وأوضح الدكتور زمان أن الجامعة بدأت العمل على إنشاء مدينتها الجامعية الجديدة في سيسد، على مساحة تقدر بنحو 17 مليون متر مربع، وفق رؤية هندسية عصرية تنطلق من رؤية تنموية هدفها "بناء الإنسان وتنمية المكان"، ومواكبة أهداف رؤية المملكة (2030) وخطة التحول الوطني (2020).

وبيّن معالي مدير جامعة الطائف أن مشروع المدينة الجامعية الجديدة يمتاز بكونه جزءاً رئيساً من أجزاء مشروع "الطائف الجديد"، ذلك المشروع التنموي الكبير الذي يقام على مساحة 1250 كيلومتراً مربعاً، ويتسع لـ750 ألف نسمة، ويخضع لإشراف "مركز التكامل التنموي" في إمارة منطقة مكة المكرمة، ويتضمن إقامة جامعة بمفهوم عصري جديد، إلى جانب مدينة سوق عكاظ، اللذين بدأ تنفيذ أجزاء منهما، وأيضاً تنفيذ البنية التحتية للمطار الدولي الجديد، إضافة إلى واحة التقنية، ومشروع وزارة الإسكان الواقع على أرض تقدر مساحتها بنحو 12 كيلو متر مربع، والمدينة الصناعية.

وأشار الدكتور زمان إلى أن المدينة الجامعية تنفذ حالياً عبر 16 مشروعاً مقسمة إلى ثلاثة مراحل، وتزيد القيمة الإجمالية للمشروع على 2.908 مليار ريال، وتضم منشآت تعليمية تشمل جميع الكليات والمعاهد والمراكز المعتمدة بالجامعة، وكذلك العمادات المساندة، والمستشفى الجامعي، والمعامل والملحقات التابعة له، لافتاً النظر إلى أنه سيخدم ما يقارب 90 ألف طالب وطالبة، كما يشتمل على إسكان أعضاء هيئة التدريس والطلاب ومباني الأنشطة الرياضية والثقافية.

وذكر معالي مدير جامعة الطائف أن أعمال إنشاء المدينة الجامعية تشتمل على مشروعين لإسكان هيئة التدريس، ومشروع كلية الصيدلة (مرحلة أولى)، ومشروع كلية العلوم الإدارية والمالية (مرحلة أولى)، ومشروع المستشفى الجامعي، ومشروعا كلية الطب (المرحلتان الأولى والثانية)، ومشروع كلية خدمة المجتمع (مرحلة أولى)، مشروع كلية التربية (مرحلة أولى)، ومشروع كلية العلوم (مرحلة أولى)، ومشروع كلية العلوم الطبية التطبيقية (مرحلة أولى)، ومشروعا الموقع العام (المرحلتان الأولى والثانية)، ومشروع إسكان الطلاب، ومشروع كلية الهندسة (المرحلة الأولى)، ومشروع كلية الحاسب (المرحلة الأولى).

ونوه معاليه إلى أن الأعمال الإنشائية لمشاريع عدة ضمن المدينة الجامعية حققت نسب إنجاز عالية، أبرزها مشروع إسكان الطلاب، ومشروع كلية الطب (المرحلة الأولى)، ومشروع كلية الحاسب (مرحلة أولى)، ومشروع الموقع العام (مرحلة أولى)، ومشروع كلية الهندسة (مرحلة أولى)، فيما تعمل إدارة الجامعة على زيادة وتيرة الإنجاز في بقية المشروعات، ومعالجة التحديات التي تواجه العمل في إنجازها.

وأكد معالي مدير جامعة الطائف أن موقع المدينة الجامعية يعد استراتيجياً للجامعة، من حيث توسطه بين مدينة الطائف من جهة، وبقية مكونات مشروع الطائف الجديد، كالمطار الجديد، وواحة التقنية، ومدينة سوق عكاظ، فضلاً عن القرب المكاني للمدينة الجامعية من مدينة مكة المكرمة، ولذلك يعد الموقع عنصراً حيوياً ومهماً في دعم توجه الجامعة لتنفيذ العديد من المشروعات الطموحة التي ضمنتها الجامعة في خطتها الاستراتيجية، كتفعيل برامج السياحة التعليمية، وتنظيم المؤتمرات والمنتديات، والأنشطة الترفيهية.

وقال معالي الدكتور زمان: "من هذا المنطلق، حرصت جامعة الطائف على موائمة خطتها الاستراتيجية الطموحة التي تستمر إلى العام 2030، وتضمنت إطلاق أولى مبادراتها التنفيذية لهذه الخطة "الطائف من جديد، مع الخطط الهندسية الخاصة بمشروعات المدينة الجامعية، لتحقيق الاستفادة من القصوى من المكان لخدمة الإنسان".

وأكد معاليه حرص الجامعة على الشراكة الفاعلة مع الجهات الحكومية كافة لتحقيق أهدافها المشتركة لإنجاح مشروع "الطائف الجديد" وغيره من المشاريع التنموية، منوهاً إلى أن الجامعة بما يتوافر فيها من خبرات علمية وأكاديمية متميزة مؤهلة لأن تكون بيت خبرة استشارية لدعم جميع الجهات الحكومية في تنفيذ مشروعاتها التنموية الجديدة.

ونوه إلى أن جامعة الطائف تخطط لاستثمار جزء من مساحات مدينتها الجامعية الجديدة في سيسد، وكذلك موقعها الحالي في الحوية، في تنفيذ مشروعات استثمارية تدر عوائد مالية مجزية للجامعة وتدعم مواردها الذاتية، تشمل استثمار الأراضي والعقارات المملوكة للجامعة، وإنشاء مرافق وأسواق تجارية، فضلاً عن الاستفادة من بعض المباني القائمة والتجهيزات المتوافرة في تقديم مجموعة من الخدمات الاستثمارية والاستشارية المتنوعة.