خميس ٢٩ شعبان ١٤٣٨

اخبار محلية و عربية و عالمية

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تبرز منجزات المملكة خلال الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات

تشارك هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات اليوم في الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات (WTISD-17) الذي يوافق 17 مايو من كل عام تحت شعار " البيانات الضخمة من أجل إحداث تأثير ضخم " وذلك لما لها من قدرة على تحويل البيانات إلى معلومات عملية يستفاد منها في مختلف المجالات.

ويسلط اليوم العالمي هذا العام الضوء على التطورات التقنية التي يسرت ظهور البيانات الضخمة، وتطوير المعايير المتصلة بالبيانات الضخمة وكذلك تحديد مصادر واستخدامات البيانات الضخمة بما في ذلك استعمالها من أجل تطوير مجتمع المعلومات ورصد التحسينات المنجزة فيها.

وبهذه المناسبة أكدت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أن مناطق المملكة شهدت انتشاراً في مجال خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي يلقاه القطاع من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وحكومته الرشيدة.

وقدرت الهيئة، سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة حاليا بحوالي 180 مليار ريال، مؤكدةً أنه الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط، في حين قدرت حجم الاستثمارات – الرأسمالية – في القطاع بأكثر من 50 مليار ريال، وحجم الانفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بأكثر من 130 مليار ريال خلال العام 2016 م.

وأشارت إلى أن إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بلغ حوالي (6%) وحوالي (10%) في الناتج المحلي الغير نفطي ،متوقعت نمو حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات إلى حدود (138) مليار ريـال بنهاية عام 2017م.

وعن ما حققه القطاع على الصعيد الدولي موخراً؛ أفادت الهيئة أن المملكة حققت مراكز متقدمة بين (139) دولة حيث حققت المركز الـ (3) في نسبة الانتشار لخدمات الاتصالات المتنقلة، والمركز الـ (7) في أهمية الاتصالات وتقنية المعلومات لرؤية الحكومة المستقبلية، والمركز الـ (7) في مدى نجاح الحكومة في تشجيع استخدام تقنية المعلومات والاتصالات، والمركز الـ (15) في انتشار خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة وفقاً للتقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات، كما حصدت المملكة (7) جوائز من الأمم المتحدة لمشاريع القمة العالمية لمجتمع المعلومات وذلك للخمس سنوات الأخيرة على التوالي

رئاسة المسجد النبوي تجدد 1200 سجادة في الساحات الخارجية

قامت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي ممثلة في إدارة النظافة والسجاد بتجديد وتغيير 1200 سجادة في ساحات المسجد النبوي " البقيع، السلام ،الساحة المقابلة لباب رقم 10 " .

وبين مدير قسم السجاد بالوكالة بندر الحسيني، أن هذه العملية تأتي ضمن منظومة الخدمات التي تقدم لراحة المصلين والزائرين واستعدادا لاستقبال المصلين في شهر رمضان المبارك ، مبينا أن إدارة النظافة والسجاد بالمسجد النبوي تعمل وفق الخطة الخاصة بشهر رمضان، حيث جرى تغيير سجاد الحرم القديم والأقسام النسائية مطلع الشهر الجاري،فيما سيتم تجديد السجاد في باقي الساحات المحيطة بالمسجد النبوي خلال الأيام القريبة القادمة إضافة إلى تغيير سجاد الروضة الشريفة .

وزير الثقافة والإعلام يوافق على تكليف عبد الحفيظ قاري رئيسا لتحرير صحيفة البلاد

وافق معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد على قرار الجمعية العمــومية لمؤسســة البلاد للصحافة والنشر بتكليف عبد الحفيظ بن عبدالعزيز قاري بمهام رئيس التحرير إلى جانب عمله مديرا عاما لمؤسسة البلاد للصحافة والنشر، خلفاً لرئيس التحرير السابق علي بن محمد الحسون.

وثمن قاري بهذه المناسبة ثقة معالي وزير الثقافة والإعلام بالموافقة على تكليفه بمهام رئيس التحرير في هذا الصرح الإعلامي الذي واكب الإعلام السعودي وعايش الصحافة المحلية ضمن منظومة الصحف التي تركز على إبراز المحتوى الإعلامي وإيصال الحقيقة بقالب من المهنية والاحترافية، داعياً الله أن يحقق لصحيفة البلاد كل التوفيق والسداد.

لجنة التنمية الاجتماعية بنجران تنظم الحفل الختامي لأنشطتها وبرامجها

نظمت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمنطقة نجران مساء أمس، الحفل الختامي السنوي لأنشطة وفعاليات اللجنة للعام الحالي، بحضور مدير فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة عبدالله محمد الدوسري, ونائب رئيس مجلس الإدارة للجنة علي بن صالح قميش، وذلك في مقر اللجنة بحي المخيم.

وتضمن الحفل, عرض مرئي لأنشطة وبرامج اللجنة التي تم تنفيذها خلال هذا العام.

وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة للجنة في كلمة له خلال الحفل, أن لجنة التنمية بالمنطقة تسعى إلى تنمية المجتمع عبر تنفيذ عدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي تلبي احتياجات أفراد المجتمع، مقدماً شكره للجنة لتقديمها أكثر من 50 برنامجاً للرجال والنساء خلال العام الحالي.

وفي ختام الحفل, جرى تكريم الجهات الداعمة والرعاة وشركاء النجاح.

حالة الطقس المتوقعة اليوم

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - استمرار هطول الأمطار الرعدية المتوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق (نجران ، جازان ، عسير ، الباحة) تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة.

كما توقعت تكون السحب الرعدية الممطرة تسبق برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق (المدينة المنورة ، تبوك ،القصيم ، الجوف ) تمتد الى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية وكذلك الأجزاء الغربية من منطقة الرياض.

وأورد التقرير أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، غربية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج, بينما تكون على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج 

خادم الحرمين الشريفين يرعى المباراة الختامية لمسابقة كأس الملك لكرة القدم بين فريقي الأهلي والهلال

يرعى بمشيئة الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ المباراة الختامية لمسابقة كأس الملك لكرة القدم التي ستقام بين فريقي الأهلي والهلال مساء يوم غد الخميس 22 / 8 / 1438هـ الموافق 18 / 5 / 2017م على استاد مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة جدة.

وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على رعايته الكريمة التي تأتي تجسيداً حقيقياً لما يحظى به شباب ورياضيو المملكة من دعم واهتمام دائمين من القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذه الرعاية الكريمة تعد خير تتويج للموسم الرياضي الحالي، متمنياً التوفيق للفريقين وتقديم ما يليق بهذه المناسبة الغالية على الجميع .

المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يفتتح ورشة عمل "الإبداع في العمل الإنساني"

افتتح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في فندق نارسيس بالرياض اليوم، ورشة عمل بعنوان "الإبداع في العمل الإنساني"، بمشاركة منظمات إنسانية من مختلف دول العالم وتستمر يومين .

وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة في كلمته الافتتاحية أن الورشة تعد فرصة للحوار بين المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية في مجال الإبداع بالعمل الإنساني، مشيرًا إلى أننا بحاجة لمناقشة التحديات التي تعترض العمل الإنساني وإيجاد أفضل السبل لتجاوزها، من خلال العمل الجاد والتفكير والبحث الإبداعي لزيادة اثر المساعدات .

وعبر الربيعة عن سروره لشراكة المركز مع وزارة التنمية الدولية البريطانية ( ديفد ) ، التي أصبحت أكثر متانة بعد زيارته الأخيرة للندن والتقائه مسؤولين من الوزارة ، كذلك اسهام الوزارة ومنظمة شبكة البداية بأعمال الورشة، منوهًا بتعاون مركز الملك سلمان للإغاثة مع 103 شركاء حول العالم الذين يسهمون في تنفيذ برامج المركز في 37 دولة حول العالم .

وأعرب مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير في مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عقيل الغامدي في تصريح صحفي عن سعادته لحضوره أعمال الورشة التي ستعزز التواصل بين المنظمات الإنسانية وتساعد في دعم العمل الإنساني، مشيرًا إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جاء تأسيسه في مايو 2015 م ليوحد جهود ومساعدات المملكة الإنسانية والإغاثية تحت مظلة واحدة وجعل تلك الجهود أكثر تنظيمًا وتنسيقًا وفعالية، مضيفًا أن المملكة كانت العام الماضي سابع أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية في العالم وبلغ حجم مساعداتها الطارئة 390 مليون دولار حسب ما هو مسجل لدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا ) .

وأوضح مدير منظمة شبكة البداية ( start network ) سين لوري من جانبه أن الشرق الأوسط مكان لالتقاء الثقافات من أنحاء العالم وهذه فرصة مهمة للاتصال مع المنظمات مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتباحث حول قضايا مهمة حول المساعدات الإنسانية، مفيدًا أن الورشة ستوفر لنا معرفة أكثر حول المركز وتطورات العمل الإنساني .

وأضاف لوري أن منظمة شبكة البداية ملتزمة بدعم المحتاجين في المنطقة ويتضمن ذلك العمل سويًا مع المنظمات الأخرى وبشكل موسع للتخفيف من معاناة البشر، مما يتيح تعزيز العمل بطرق جديدة وهذا ما نحن حريصون عليه .

وتهدف الورشة إلى بحث تطوير العمل الإنساني والإغاثي وسبل تعزيز التعاون المشترك بين المنظمات الإنسانية وتقديم نماذج مبتكرة للتدخل في العمل الإنساني من واقع خبرة المنظمات الإنسانية حول العالم .

الأمير خالد الفيصل يرعى الحفل الختامي لملتقى مكة الثقافي غداً

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة غداً، فعاليات الحفل الختامي لملتقى مكة الثقافي تحت عنوان "كيف نكون قدوة", وذلك في الصالة المغلقة بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

ويأتي هذا الاحتفال بعد نحو 7 أشهر من العمل في ملتقى مكة الثقافي والمشاركة الفاعلة التي حولت محافظات منطقة مكة المكرمة إلى ورش عمل ميدانية, حيث جرى التحضير للحفل ليخرج بشكل ابداعي يتناسب مع ملتقى مكة الثقافي ووفق توجيهات أمير منطقة مكة المكرمة أن يكون هذا الملتقى منصة وطنية للإبداع والحضارة في كل أعماله.

ووجهت أمانة الملتقى نحو 5 آلاف دعوة, حيث تركت مساحات كافيه تعادلها لإتاحة الفرصة لحضور كل من يرغب الحضور من مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة, إضافة إلى دعوة مفتوحة للجميع لحضور الحفل الختامي في الصالة المغلقة والذي يعد اخر فعاليات ملتقى مكة الثقافي خلال العام الحالي.

وستشهد فعاليات الحفل الختامي عرضا مرئيا لأعمال ملتقى مكة الثقافي ومشاركات الجهات، إضافة إلى عرض لوحة فنية صيغت بأبيات شعرية للشاعر صالح الشادي تتناسب مع مشروع ملتقى مكة الثقافي تحت عنوان "كيف نكون قدوة, ثم كلمة لراعي الحفل سمو أمير منطقة مكة المكرمة، ثم تكريم الفائزين بجوائز ملتقى مكة الثقافي والمشاركين .

مما يذكر أن الموسم الأول لملتقى مكة الثقافي شهد جملة من الأحداث الختامية التي بدأت بإعلان جوائز الملتقى ثم القافلة وأخيراً الأسبوع الثقافي الذي ختم أعماله أمس, كذلك 238 مبادرة مؤسساتية لـ 64 جهة حكومية وخاصة إضافة لـ 100 مبادرة فردية حولت 17 محافظة إلى ورش عمل طيلة شهور مضت، فيما جرى الأسبوع الماضي إعلان أسماء 10 فائزين في المبادرات الإبداعية وشخصية العام، كما أطلقت قافلة مكة، وأخيراً الأسبوع الثقافي الذي شهد على مدار ثلاثة أيام حضوراً لافتاً لندواته وفعالياته ومعارضه التي احتضنها فندق الانتركونتننتال في جدة وجامعة الملك عبدالعزيز.

افتتاح جناح المملكة في معرض ايميكس الدولي 2017

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله الفيصل رئيس الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات اليوم، جناح المملكة المشارك في معرض ايميكس فرانكفورت 2017م ، بحضور مستشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات عبدالله الجهني، و نائب القنصل العام في فرانكفورت إبراهيم الصبحي، وذلك في مقر المعرض بمركز ميسي الدولي للمعارض والمؤتمرات في فرانكفورت.

وأكد الجهني أن مشاركة البرنامج في المعرض تهدف إلى تحسين حصة المملكة وقدرتها علي جذب فعاليات الاعمال الدولية لتقام في المملكة، ورفع مستوى الوعي والمعرفة عن صناعة الاجتماعات دوليا ومدى أهميته الاقتصادية، وعمل علاقات مع خبراء دوليين في مجال المعارض والمؤتمرات، والاطلاع على الأساليب الحديثة في إدارة المعارض والمؤتمرات الدولية، وتعزيز التواصل بين صناعة الاجتماعات في المملكة والجهات الدولية ذات العلاقة، والتعريف بالفرص المتاحة للاستثمار في أنشطة صناعة الاجتماعات السعودية، وتسويق المملكة كوجهة سياحية للمؤتمرات والمعارض في إطار مبادرة (السعودية وجهة المسلمين) التي أعلنتها الهيئة.

وأوضح المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات المهندس طارق العيسى من جانبه أن هذه المشاركة التي تعد الأولى للمملكة في أحد أهم المعارض المهتمة بتسويق المؤتمرات والاجتماعات الدولية، مشيراً إلى أنه ورغم أنها المشاركة الأولى للمملكة في المعرض إلا أنه قد حدد 86 موعدا مع مستثمرين أجانب مهتمين بإقامة مؤتمرات في السعودية والدخول للسوق السعودي، وهي خطوة مهمة وفي الطريق الصحيح ومن المتوقع أن تشهد هذه اللقاءات توقيع اتفاقيات لدخول السوق السعودي .

ولفت الانتباه إلى أن مشاركة المملكة في معرض ايميكس 2017م تهدف للإسهام في تطبيق رؤية المملكة 2030 التي ترتكز على العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية، وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وما ينتج عن ذلك من تطور في صناعة الاجتماعات في المملكة، وأن صناعة الاجتماعات السعودية ستكون أحد الأدوات الأساسية في تحقيق رؤية المملكة 2030 ، كما تهدف المشاركة إلى تسويق المملكة كوجهة مناسبة لإقامة المؤتمرات والاجتماعات الدولية، كذلك استقطاب مؤتمرات واجتماعات دولية جديدة إلى المملكة، مع جذب الاستثمارات الأجنبية في صناعة الاجتماعات .

وعن جناح المملكة في المعرض أفاد العيسى يهدف البرنامج إلى إيجاد جناح يبرز هوية المملكة ومقوماتها كوجهة واعدة للاجتماعات والمؤتمرات، وبشكل واضح مقارنة بالأجنحة الأخرى من حيث وضوح الهوية التسويقية لصناعة الاجتماعات السعودية بعبارة (السعودية ترحب باجتماعاتكم)، موضحاً أن الجناح أقسام تحوي 4 أجنحة موزعة على زوايا الجناح الرئيسي، إضافة إلى 11 جناحا متوسط الحجم على أطراف الجناح، و6 أجنحة صغيرة مع مجلس استقبال رئيسي لكبار الزوار على الطراز الحديث مزين بصور فوتوغرافية عن المملكة والعناصر التراثية المختلفة، بالإضافة قاعة اجتماعات مجهزة بجميع الوسائل المطلوبة لتسهيل الاجتماعات تتسع لعشرة أشخاص تقام فيها محاضرتين يوميا للتعريف بالمملكة.

وأوضح المهندس العيسى أن هناك اهتماما من قبل المستثمرين الأجانب لمعرفة إمكانيات السوق السعودي والتسهيلات التي تقدم لهم من إجراءات التأشيرات، وتراخيص إقامة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، والاستفسارات عن الأماكن المتوفرة لها، مشيراً إلى أن أكثر من 600 موقع وصالة مجهزة بشكل كامل في المملكة لاستقبال المؤتمرات والاجتماعات وهو رقم مشجع لجذب هذه الفعاليات للمملكة .

من جهته أشار القنصل العام في فرانكفورت مهنا بن صالح أبا الخيل إلى أن معرض أيميكس يعد من أهم المعارض والمناسبات الدولية المختصة في صناعة الاجتماعات، ويقوم البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات بالتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة في فرانكفورت حيال المشاركة الفاعلة بجناح متميز في هذا المعرض، وذلك تعزيزاً لدور المملكة الريادي كوجهة واعدة للمعارض والمؤتمرات وبما يتناسب مع مكانتها كعضو هام في مجموعة العشرين.

وأفاد أن الشركة تعمل على استقطاب عدد كبير من المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي ستسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية في المملكة وجذب المهتمين بصناعة الاجتماعات إليها، حيث يشارك في هذا المعرض أكثر من 4 الاف مختص من 150 دولة يمثلون شركات إدارة الوجهات السياحية ومنظمين ومراكز المعارض والمؤتمرات وشركات الفنادق والنشر والتقنية، ومسؤولي المنظمات والجمعيات الدولية الباحثين عن اماكن لإقامة اجتماعاتهم .

ويتولى البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات تنظيم جناح المملكة في المعرض بالتعاون مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في ألمانيا والقنصلية العامة السعودية في فرانكفورت، وبمشاركة 16 شركة من القطاع الخاص.

المملكة تستعرض إنجازاتها في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

افتتح معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الدكتور خالد بن عبدالمحسن المحيسن اليوم، أعمال الزيارة القُطرية التي تستعرض مراجعة تنفيذ المملكة العربية السعودية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي تعقدها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" (بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة) بمدينة الرياض، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

ورحب رئيس الهيئة بوفد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبفريق الخبراء من جمهورية إيرلندا وجمهورية ناورو – بصفتهما الدولتين المعنيتين باستعراض تنفيذ المملكة للاتفاقية –، مؤكداً أن المملكة حريصة على الوفاء بكافة الالتزامات الواردة باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وأوضح المحيسن أن المملكة بادرت في عام 1428هـ، باعتماد استراتيجية وطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، إيمانا منها بأن محاربة ظاهرة الفساد تستلزم برامج اصلاح شاملة، تحظى بدعم سياسي قوي، وتكتسب مضمونا استراتيجيا يقوم على تشخيص المشكلة ومعالجة أسبابها، وتعاون الأجهزة الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركات ومؤسسات القطاع الخاص. وقد قامت المملكة بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتتولى متابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية ورصد نتائجها وتقويمها ومراجعتها ووضع برامج عملها وآليات تطبيقها، كما أسند للهيئة متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد التي تكون المملكة طرف فيها، ومن أبرزها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وفيما يتعلق بوفاء المملكة بمتطلبات الاتفاقية، أكد رئيس الهيئة أن المملكة درست كافة بنود الاتفاقية لمواءمة أنظمتها معها، قبل المصادقة عليها، وقد شكلت المملكة فريقا من الخبراء برئاسة الهيئة، وبمشاركة الجهات المعنية وهي وزارت الداخلية، والعدل، والمالية، والخارجية، وديوان المظالم، ومؤسسة النقد العربي السعودي، للإجابة على استفسارات خبراء الدولتين المستعرِضتين (إيرلندا وناورو) ؛ كما دعت الجهات ذات العلاقة وفقا لآلية الاستعراض للمشاركة في الزيارة القطرية وهي وزارة الخدمة المدنية وهيئة التحقيق والادعاء العام، ومجلس الغرف السعودية (كممثل عن القطاع الخاص) ومؤسسة سعفة (كممثل عن مؤسسات المجتمع المدني).

يذكر أن برنامج الزيارة القطرية يتضمن مناقشة الأجوبة المقدمة من خبراء المملكة وكذلك مناقشة التقارير والإحصائيات والأمثلة الداعمة لتنفيذ الالتزامات الواردة في الفصلين الثاني والخامس المتعلقين بالتدابير الوقائية واسترداد الموجودات من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وعلى هامش الزيارة القُطرية، أكد معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن المملكة العربية السعودية من الدول القليلة في العالم التي تقوم بعملية استعراض الدورة الثانية المتعلقة بالفصلين الثاني والخامس من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد خلال سنتها الأولى؛ وهذا بلا شك يضع المملكة في تحدي كبير نظراً لعدم وجود تجارب للدول الأخرى في الاستعراض يمكن الاستئناس بها، لكن بفضل اهتمام القيادة في المملكة بالاتفاقية المُشار إليها صدر أمر ملكي كريم بتشكيل فريق من الجهات الحكومية الأساسية ذات العلاقة بالاتفاقية؛ وكان لهذا الأمر الأثر الكبير والإيجابي في تسهيل عملية الاستعراض، والإجابة على أسئلة واستفسارات وفد مكتب الأمم المتحدة وفريق الخبراء المعنيين باستعراض تنفيذ المملكة للاتفاقية؛ ومن المتوقع أن تسفر هذه الجهود عن تصنيف بعض النشاطات والخبرات لدى المملكة، ضمن ً أفضل التجارب والممارسات في مجالات منع ومكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية في القطاعين العام والخاص.

وأشار معالي الدكتور المحيسن إلى أن الهيئة ترسم خططها بشكل يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وينسجم مع ثقل المملكة ومكانتها الدولية كعضو في فريق عمل مكافحة الفساد بمجموعة العشرين، متطلعا أن تكون "نزاهة" بيت خبرة عالمي في آلية الاستعراض والدليل التشريعي لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتقدم برامج تدريبية نوعية للمختصين في بعض الدول لكيفية أداء عملية الاستعراض، والوفاء بالالتزامات الواردة في الاتفاقية.

ومما يذكر أن "نزاهة" عقدت ورشة عمل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتدريب خبراء المملكة والتحضير للزيارة القطرية وذلك خلال الشهر المنصرم.

القيم الإنسانية للأمير نايف تتصدر جلسات معرض "نايف القيم"

تصدرت القيم الإنسانية والإعلامية لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - الجلسات العلمية بمعرض "نايف القيم" اليوم، ضمن البرنامج العلمي للفعاليات المصاحبة للمعرض المقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وتستضيفه جامعة الملك عبدالعزيز بالقرية الرياضية بالجامعة .

وبدأت الجلسة الثالثة التي رأسها معالي الدكتور أسامة بن صادق طيب بمحاضرة لمعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي تطرق خلالها لمفهوم العمل الخيري في فكر الأمير نايف وأنه مرتبط ارتباطا تاما بالعمل الشرعي ومنطلق من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد معاليه أن الأمير نايف بن عبدالعزيز سائراً على نهج والده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - في حب الخير، من خلال دعم الجمعيات الخيرية، وجمعيات تحفيظ القرآن ورعاية الأيتام، والجمعيات المهتمة ببناء المساجد، إلى جانب اهتمامه بالعلم والعلماء وطباعة الكتب العلمية ونشرها، بالإضافة إلى تقديم المساعدات والدعم لمختلف الدول.

وأشاد بمجهودات أبناء الأمير نايف بن عبدالعزيز وأحفاده في تجسيد قيمه - رحمه الله -، عبر هذا المعرض الذي يسلط الضوء على جوانب عدَّة في حياة الأمير نايف بن عبدالعزيز، والتركيز على جهوده في الحفاظ على القيم والأخلاق في المجتمع السعودي، ورصد مسيرة إنجازاته التي شملت الفكر والإنسان والسلوك والأمن والثقافة والإعلام، نظراً لما كان له من دورٍ بارز، عبر جميع المناصب التي خدم الدولة فيها، في تعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها أفراد الشعب السعودي.

من جانبه تناول معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد خلال الجلسة القيم الإنسانية في شخصية الأمير نايف منوهاً بأن الفقيد ربط القيم الإنسانية بالقرآن والسنة وانشغاله بالحماية الفكرية ومساعدته للفقراء والضعفاء ودعم أسر شهداء الواجب بالتواصل معهم معنويا وماديا إضافة إلى اتصافه بالحزم والقوة والتواضع واللين وتطبيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع.

وأبرز مساعي جامعة الملك عبدالعزيز وهي تحتضن معرض "نايف القيم" ووجود كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية الذي حرص - رحمه الله - أن يتولى جوانب الدراسة والبحث لكل ما من شأنه يتعلق بقضايا القيم الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي والهوية الأصيلة والحضارة الاسلامية المجيدة.

وقال إن : الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - كان يؤكد على أن نوضح للعالم أجمع ما يتميز به ديننا الحنيف من أخلاق وتسامح ومحبة ودعوة للحوار والإخاء ونبذ للعنف والإرهاب، وأن نربي شبابنا وأبناءنا على الحفاظ على قيمهم الأخلاقية، والتمسك بهويتهم العربية الإسلامية ، وعدم تقليد الغرب تقليداً أعمى في طريقة حياته وملبسه ومأكله وثقافته ، بل ينبغي أن نحثهم على المحافظة على هويتهم ، مع الانفتاح المتزن الذي يميزهم عن غيرهم من غير المسلمين.

واستعرض معالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي القيم الاستراتيجية للإعلام في فكر الأمير نايف - رحمه الله - التي يأتي في مقدمتها أن تكون المبادئ والأهداف التي يرتكز عليها الإعلام السعودي منبثقة من الإسلام الذي تدين به عقيدة وشريعة وأن تعمل وسائل الإعلام في إطار السياسة الإعلامية السعودية على ترسيخ الايمان عز وجل في نفوس الناس وتعميق فكرة لطاعة الله ولرسوله ولأولي الأمر باعتبار ذلك مطلباً شرعياً ومبدءاً دينياً تقتضى المصلحة تحقيقه والتصدي لما يضاده.

وأبان معاليه أن من قيم الأمير نايف الاستراتيجية للإعلام، معالجة المشكلات الاجتماعية وغيرها من الثقافية والأمنية والسياسية والبيئية والاقتصادية، ومحاولة إيجاد حلول لذلك وتوثيق الروابط بين أبناء الأمة والتعريف بمناطق المملكة والاهتمام بالأسرة والطفل والمرأة والشباب من خلال تخصيص البرامج رفيعة المستوى والاعتماد على الموضوعية ومنحهم حرية التعبير في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات.

وركز معاليه على حرص الأمير نايف على العمل من خلال موقعه في المسؤولية أميناً على أمن هذا الوطن وشؤون مواطنيه واستقرارهم ورئيساً للمجلس الأعلى للإعلام الذي قاد لسنوات عديدة مسيرة الإعلام السعودي وأسس نهجه ورسم سياسته الإعلامية وحدد مسؤوليات مؤسساته الصحفية ووسائله الإعلامية ومرجعياته الإدارية ولوائحه التنفيذية .

وقال : "عمل - رحمه الله - على سير الإعلام السعودي في إطار قيمي يستسق مع ثوابت دولة أسسها والده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - على منهج الإسلام الخالد وقيمه ومبادئه السامية مدركاً -رحمه الله- أن للقيم أثرها وتأثيرها في حياة الفرد والأمة وتوجيه السلوك الإنساني وبناء الشخصية الوطنية المتزنة .

العلاقات الاقتصادية السعودية الأمريكية

والولايات المتحدة الأمريكية في يوم 23 فبراير من عام 1930م، وتوثقت أكثر عام 1931م مع بدء التدفق التجاري للنفط السعودي ومنح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته - حق التنقيب عن النفط لشركة ( ستاندرد أويل) الأمريكية. وعُد عام 1932م عامًا مميزًا للمملكة والولايات المتحدة، حيث شهد البلدان حدثين مهمين الأول: توحيد الدولة السعودية تحت مسمى المملكة العربية السعودية، وتوقيع الاتفاقية الدبلوماسية التجارية المؤقتة بين البلدين، والثاني : كسر أمريكا طوق عزلتها عن العالم الخارجي ومساندتها لشركاتها ولاستثماراتها في الخارج. وجاءت هذه الاتفاقية متزامنة مع الإصلاحات الاقتصادية في المملكة، خاصة النقدية منها، كإبطال بعض المسكوكات الفضية مثل الريال ( السكنو) و(الروبية الجاوية) وعززها اتفاقية التنقيب عن النفط مع الشركات الأمريكية، ووصفها المحللون بأنها أول معاهدة بين البلدين تخص التمثيل السياسي والقنصلي، والصيانة القضائية، والتجارة والملاحة. وبلغ عدد الشركات الأمريكية التي تأسست في المملكة خلال السبعينيات الهجرية ما يزيد على (200 شركة) كما برزت شركات عاملة في البلاد مثل: شركة (ستاندرد أويل) النفطية التي انضمت فيما بعد لنظيراتها شركات (موبيل) و(أكسون) و(تكساسكو) لتشكيل شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) المتحولة فيما بعد باسم ( أرامكو السعودية) وتمتلكها المملكة بالكامل. وفي عام 1972م الموافق 1392هـ استوردت المملكة من الولايات المتحدة العديد من السلع والمواد بما قيمته (314 مليون دولار)، وصدرت لها ما قيمته (194 مليون دولار)   وانتقلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين في 8 يونيو عام 1974م الموافق 1394هـ إلى مرحلة جديدة من التعاون وذلك عقب توقيع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حينما كان - نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للداخلية - على بيان مشترك مع أمريكا يقضي بتأسيس اللجنة السعودية الأمريكية المشتركة للتعاون الاقتصادي لسد احتياجات المملكة من المواد والخبرات في مرحلة كانت تشهد فيها البلاد زيادة هائلة في مشروعات التنمية. واستجابت هذه الاتفاقية إلى تطلعات شركات أمريكية كبرى تبحث عن عقود عمل في المنطقة العربية من خلال الإفادة من إعادة تدوير العائدات النفطية في وقت بدأ فيه سعر النفط يرتفع بدرجة كبيرة عما كان عليه، في حين حققت بنود هذه الاتفاقية المنشود من الجمع بين احتياجات التنمية السعودية والخبرة التكنولوجية والإدارية الأمريكية، واستفاد من برامجها التدريبية والتنموية آلاف السعوديين‌. وتخضع العلاقات التجارية والاقتصادية بين المملكة وأمريكا إلى اتفاقيات عدة وفي مقدمتها ( اتفاقية التعاون الفني بين حكومتي البلدين) التي بمقتضاها يسعى البلدان إلى توسيع دائرة التعاون بينهما في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والصناعة، وفق تفاهم ثنائي مشترك صدر بحقه مرسوم ملكي برقم م / 12 في 28 ربيع أول عام 1395هـ. وأبرمت المملكة وأمريكا اتفاقية تعاون أخرى بعنوان ( اتفاقية الاستثمارات الخاصة المضمونة) بهدف زيادة حجم الشراكات بين الشركات الخاصة الأمريكية في المشروعات المحلية في المملكة التي تسهم في إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى البلاد، وصدر بحقها مرسوم ملكي برقم م / 22 في تاريخ 29 ربيع الأول من عام 1395هـ   واليوم تعد المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد مستقر في منطقة الشرق الأوسط، وتتميز بعضويتها الفاعلة في مجموعة العشرين الاقتصادية الكبرى، إلى جانب عضويتها في منظمة التجارة العالمية، وامتلاكها أكبر احتياطات خارجية على أساس المعدل الفردي، كما تبوأت المركز الـ ( 12) وفقاً لتقرير البنك الدولي 2012م في ترتيب الدول في مجال تيسير إجراءات الأعمال من بين 183 دولة في العالم، وأضفى موقعها الجغرافي المطل على شاطئين مفتوحين صالحين للملاحة طوال العام استراتيجية اقتصادية خاصة لها. وتسعى المملكة إلى استمرارها في أن تكون واحة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمحرك الأساس لعجلة النمو الاقتصادي في المنطقة على الرغم من الاضطرابات التي تمر بها المنطقة حالياً. وفي إطار ذلك، ترتبط المملكة والولايات المتحدة الأمريكية بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية تدعمها مصالح مشتركة، جعلت الولايات المتحدة إحدى الشركاء الرئيسيين للمملكة على مدى ثمانية عقود من بدء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، قدّر خلالها حجم الميزان التجاري ما بين البلدين عام 2013م بمبلغ (7ر113 مليار ريال). ومرّت حركة التبادل التجاري بين البلدين بتنوع في حجم الصادرات، إذ بلغت قيمة صادرات المملكة إلى أمريكا عام 2013م (1ر119مليار ريال) بما يمثل 12ر14% من إجمالي صادرات المملكة للعالم في العام نفسه، بينما بلغت عام 2012م ( 3ر208 مليار ريال) وعام 2011م ( 5ر187 مليار ريال)، في حين انخفض معدل نمو صادرات المملكة للولايات المتحدة عام 2013م نحو 4ر4% عن العام الذي سبقه. وتركزت السلع السعودية المصدرة للولايات المتحدة وفق بيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات لعام 2013م في عدد من المواد تقدمها زيوت النفط الخام ومنتجاتها بمبلغ ( 193421 مليون ريال) ثم أحادية البوتيل من جليوكول الايثلين بمبلغ ( 926 مليون ريال) فسماد اليوريا بمبلغ ( 573 مليون ريال) فمواسير وأنابيب صلبة مقاومة للصدأ بقيمة ( 247 مليون ريال) فمواد عطرية دورية بقيمة ( 198 مليون ريال) وغيرها من السلع. وفي المقابل فقد بلغت قيمة واردات المملكة من الولايات المتحدة في عام 2013م ( 4ر85 مليار ريال) بما يمثل 54ر13 % من إجمالي قيمة واردات المملكة من العام نفسه للعالم، وارتفعت قيمة واردات المملكة من أمريكا في العام نفسه بمقدار (6ر6 مليار ريال) مقارنة بعام 2012م، وارتفع معدل نمو واردات المملكة من أمريكا عام 2013م بنحو 4ر8 % عن العام الذي سبقه  ويؤكد المراقبون أن العلاقات السعودية الأمريكية وصلت إلى مستوى من النُّضج، بحيث يحرص البلدان على المحافظة عليها وتطويرها دائمًا في مختلف الظروف، لتصبح أكثر قوة ومتانة في المستقبل، في حين كشفت الإحصائيات أن إجمالي الاستثمار الأمريكي المباشر في المملكة بلغ نحو 10.55 مليار دولار عام 2013م، مرتفعا عن عام 2012م و2011م، أغلبها اتجه إلى القطاع غير المصرفي، خاصة في الشركات القابضة الكبرى. ويحرص ملوك المملكة العربية السعودية ورؤساء الولايات المتحدة الأمريكية على الالتقاء والاحتفاظ بعلاقات متميزة على مدى العقود الثمانية الماضية، مما ساعد على نمو العلاقة القوية بين الدولتين الصديقتين، التي أرسى قواعدها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، وهي علاقة تدخل في عقدها الثامن وتبشر بالاستمرار لفترة طويلة في المستقبل. وتعود العلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية إلى عام 1352هـ حين أزجى الملك المؤسس حقوق الامتياز للتنقيب عن النفط لشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا، باتفاقية مهدت الطريق لاكتشاف البترول في بئر الخير (بئر الدمام رقم 7) بكميات تجارية، فكانت المنفعة المتبادلة في تقدم المملكة من جهة وتأمين الاحتياجات المستقبلية من الطاقة في الولايات المتحدة من جهة أخرى. وانطلقت أرامكو فيما بعد لتصبح أكبر منتج للبترول في العالم، وهو إنجاز عمل المهنيون من أبناء البلدين جنبًا إلى جنب لتحقيقه ليؤكد بُعدَ نظر وحصافة الملك المؤسس وحرصه - رحمه الله- على تقدم ورفاه شعبه. وتأتي العلاقة في مجال النفط بين المملكة والولايات المتحدة بوصفها اعتمادًا متبادلًا مبنيًا على المصالح المشتركة التي تحقق الخير والفائدة للطرفين، حيث تسهم المملكة كشريك تجاري رئيس في النمو والرخاء الأمريكي من خلال إمداداتها الموثوقة من الطاقة، فيما تُسهم الولايات المتحدة عبر مؤسساتها التعليمية والاقتصادية والتقنية في دعم البنية التحتية وتطوير وازدهار الحركة الصناعية وتهيئة وسائل الحياة المعاصرة التي تشهدها المملكة   ويقود خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، المملكة العربية السعودية اليوم نحو مستقبل واعد ومشرق، ويسعى -أيده الله- لتحقيق تحوُّلٍ اقتصادي مهم من خلال تركيز الدعم للقطاعات الاقتصادية القادرة على إعطاء قيمة اقتصادية مضافة؛ حتى تتهيأ لتكون رافدًا اقتصاديًا ومساندًا للدخل الوطني المعتمد أساسًا على النفط، وتنويع مصادر الدخل بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الشراكة وفتح باب المشاركة للاستثمار المباشر في المملكة، فقد أعطت زيارته الأخيرة للولايات المتحدة زخمًا قويًا ودفعة كبيرة للفعاليات التي تزامنت مع الزيارة ، لتعزز أواصر الصداقة والود بين الشعبين. كما أعطى تشريف خادم الحرمين الشريفين لمنتدى الاستثمار السعودي الأمريكي الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي ومجلس الغرف السعودية والهيئة العامة للاستثمار، مجموعة من الرسائل القوية لمجتمع الأعمال الأمريكي، أولى هذه الرسائل عزم المملكة على منح فرص استثمارية كبيرة للشركات الأمريكية وتسهيل أعمالها وتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الأعمال المختلفة من خلال هذا الحدث الاقتصادي الكبير، كذلك أكدت كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال الحفل ، عمق العلاقات بين البلدين وتطورها على مدار ثمانية عقود، إذ قال رعاه الله "تأتي زيارتنا اليوم لبحث وتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات ومناقشة قضايانا ، ولقد سرّنا ما لمسناه من توافق في الآراء نحو العمل على نقل علاقتنا الاستراتيجية إلى مستويات أرحب". وأكد - أيده الله - حرص المملكة على وضع إطار شامل لترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوطيدها في مختلف المجالات للعقود القادمة بإذن الله، مع الأخذ في الاعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر شريك تجاري للمملكة، والمستثمرين الأمريكيين من أوائل وأكبر المستثمرين فيها. وأعطت كلمات الملك المفدّى الواضحة القوية للمستثمرين ورجال الأعمال الأمريكيين الحاضرين للمنتدى , فكرًا جديدًا وعصرًا واعدًا في العلاقات بين البلدين , وهو ما أكدته كلماته التي ختم بها خطابه التاريخي للمنتدى، حيث قال أيده الله "أصدرنا توجيهاتنا إلى وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار لدراسة كافة الأنظمة التجارية والاستثمارية بغرض تسهيل عمل الشركات العالمية وتقديم الحوافز بما فيها العمل المباشر في الأسواق السعودية ، لمن يرغب منها الاستثمار في المملكة ، وتتضمن عروضها خطط تصنيع أو استثمار ببرامج زمنية محددة ، ونقل للتقنية ، والتدريب ، والتوظيف للمواطنين ، وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين"  وكان رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الأمريكي عبدالله بن صالح جمعة ، ورئيس مجلس إدارة جنرال إلكتريك نيابة عن قطاع الأعمال الأمريكي جف امليت ، قد عبّرا في كلمتين لهما عن اعتزاز مجلس الأعمال السعودي الأمريكي لما يجده الجانب الاستثماري من دعم من قيادتي البلدين، مما أسهم في نمو وتنوع فرص الاستثمار وتطورها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين ، ونوّها بعراقة التعاون بين المملكة والولايات المتحدة في مختلف المجالات، مستعرضين الجوانب التجارية والصناعية والاستثمارية وسعي الجانبين إلى ازدهارها. وشهدت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الثامن من شهر رمضان في عام 1437هـ العديد من النشاطات الاقتصادية، فقد التقى سموه معالي وزيرة التجارة الأمريكية بيني بريتزكر، وبحث معها المجالات التجارية، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما التقى سموه السيناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس توم كوتن الذي أكد عمق التعاون والشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات. وقال في بيان أصدره عقب اللقاء: " أقدر التبادل المثمر والصريح لوجهات النظر مع سمو ولي ولي العهد ، الذي يعكس الشراكة الوثيقة وطويلة الأمد بين بلدينا، وكان تركيزنا الرئيس على المصالح الأمنية المتبادلة، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة وداعش والتهديد الذي يشكله العدوان الإيراني في سوريا والعراق واليمن، والشرق الأوسط". وأضاف :" كما تطرقنا في النقاش أيضا للقضايا الاقتصادية، بما في ذلك رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وهي المبادرة الواعدة من سمو ولي ولي العهد التي ستؤدي إلى تنويع وتنمية الاقتصاد السعودي في القرن الحادي والعشرين وفي السنوات المقبلة". وشدد السيناتور كوتن على أن المصالح المشتركة للبلدين سوف تستمر لمواجهة التحديات السابقة واغتنام الفرص الجديدة، معبرا عن تطلعه للعمل مع سمو ولي ولي العهد لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين، وبناء عالم يسوده السلام والرخاء  واجتمع سمو ولي ولي العهد مع رئيس الغرفة التجارية الأمريكية توماس دونهيو , وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بالمجال التجاري والاستثماري بين البلدين ، وبحث مواصلة تنميتها . كما اجتمع مع الفريق الاقتصادي للرئيس الأمريكي باراك أوباما ضم مدير المجلس الاقتصادي الوطني للرئيس الأمريكي جيف زينست، ووزير الخزانة جاك لو، ، ووزيرة التجارة بيني بريتزكر، ووزير الطاقة إيرنست مونيز، بحضور الوفد الرسمي والمرافق لسمو ولي ولي العهد وعدد من المستشارين في البيت الأبيض. وجرى خلال الاجتماع استعراض أفضل السبل لتعزيز التعاون المشترك والمستمر بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، وبرامجها الاقتصادية الطموحة بما فيها برنامج التحول الوطني. وتم خلال الاجتماع أيضًا التأكيد على مواصلة تنسيق الجهود بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين . واجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أيضًا مع رئيس الغرفة التجارية الأمريكية توماس دونهيو . وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بالمجال التجاري والاستثماري بين البلدين ، وبحث مواصلة تنميتها . وبحضور سمو ولي ولي العهد كشفت مؤسسة "مسك الخيرية" ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن تعاون مع كلية بابسون العالمية، وشركة لوكيد مارتن، لإطلاق كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال. وقد جرى توقيع التعاون في واشنطن حيث وقعها من جانب مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" أمينها العام بدر العساكر، ومن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية رئيسها التنفيذي نائب رئيس مجلس الأمناء في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال فهد الرشيد، ومن كلية بابسون العالمية رئيسة الكلية الدكتورة كيري هيلي   وفي الوقت الذي تعد فيه هذه الكلية أولى ثمرات الشراكة المباركة بين "مسك الخيرية" والمدينة الاقتصادية، فإنها تتوافق مع رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في تطوير المستوى التعليمي والثقافي لدى الشباب، ورعاية ودعم الطاقات الشبابية. كما يأتي إنشاء هذه الكلية مواكباً لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030م، فيما يتصل بتطوير التعليم النوعي لدفع عجلة الاقتصاد وسدّ الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، ودعم المنشآت المتوسطة والصغيرة كأحد محركات النمو الاقتصادي التي تسهم في إيجاد الوظائف ودعم الابتكار، واحتضان فئة الشباب لتطوير منتجاتهم وأفكارهم الإبداعية. وتعد كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال أول مؤسسة تعليمية تقدم شهادة جامعية ودراسات عليا في مجال ريادة الأعمال في المملكة، حيث ستقدم كلية بابسون العالمية الكلية الأولى لريادة الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، وشركة لوكهيد مارتن إحدى شركات برنامج التوازن الاقتصادي من خلال تعاونهما مع الكلية السعودية الجديدة، خلاصة خبراتهما في التعليم العالي وفق منهجية مبتكرة في التعليم والتطبيق، فيما ستتضمن الكلية مركز الأبحاث والتطوير في ريادة الأعمال، الذي يعد الأول من نوعه بالمملكة لتقديم الدراسات الإدارية والاستراتيجية لتطوير قطاع الأعمال، حيث سيتيح لطلبة الكلية فرصة التفاعل والمساهمة الفكرية مع القطاعين العام والخاص. وشهدت زيارة سمو ولي ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا اجتماعات مع عدد من الشركات المتخصصة في الصناعات العسكرية , حيث اجتمع سموه مع رئيس وأعضاء شركات، بوينج ، وريثيون الدولية ، ولوكهيد مارتن الدولية كلاً على حدة. وتطرقت الاجتماعات إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، التي تستهدف توطين الصناعات العسكرية وما تشمله من أنشطة صناعية وتقنية وخدمات تدريبية وخدمات مساندة. وقد أبدت الشركات ترحيبها ببرامج المملكة الطموحة واستعدادها للمشاركة بدور فعال في هذه البرامج   كما اجتمع سمو ولي ولي العهد مع معالي وزير الطاقة الأمريكي ايرنست مونيز , وجرى خلال الاجتماع الحديث عن التعاون بين البلدين في عدد من المجالات منها البحثية والتقنية وكفاءات الطاقة والحوسبة والطاقة المتجددة. كما تم مناقشة الوضع الحالي في السوق البترولية ودعم الجهود المشتركة لاستقرار أسواق الطاقة وتوفير الطاقة للأسواق العالمية بصورة مستدامة. والتقى سمو ولي ولي العهد مجموعة من رجال الأعمال السعوديين , وتبادل الجميع خلال الاجتماع الحديث حول تعزيز الشراكة، وفرص الاستثمار ، بما فيها استقطاب استثمارات واعدة لتوطين التقنية وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية . وفي الـ 19 من شهر رمضان 1437هـ شارك معالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي المستشار في الديوان الملكي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، في اجتماع مجلس الأعمال السعودي الأمريكي الذي عقد في نيويورك، بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وناقش الاجتماع موضوعات عدة تمحورت حول : تحسين البيئة الاستثمارية، والتنويع في الاقتصاد الوطني من حيث النمو في القطاعات والمحتوى المحلي، والخصخصة من حيث زيادة مشاركة القطاع الخاص، فضلا عن رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020  وخلال الاجتماع ألقى معالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي كلمة تناول خلالها أهمية الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في دفع التعاون بين البلدين إلى مراحل ومجالات جديدة، مبينا أنها تأتي مكملة لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - إلى أمريكا في سبتمبر العام الماضي، حيث جرى خلالها الإعلان عن الشراكة الثنائية بين البلدين للقرن الـ 21، وإنشاء مكتب التعاون الاستراتيجي الدائم لرفع العلاقات السعودية الأمريكية إلى آفاق أرحب. ونوه معاليه بأن المملكة لديها العديد من الفرص الاستثمارية الهائلة، بدءًا من النفط التقليدي والغاز والكيماويات، وقطاعي التعدين والخدمات، إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا النانو، ومبادرات تنظيم المشروعات، والترفيه ، والمدن الاقتصادية. وأضاف معاليه أن المملكة تتمتع بسوق اقتصادي كبير يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي (800 مليار دولار)، إلى جانب امتلاكها ثروة كبيرة من الكوادر الوطنية الشابة، وتأييدها عملية النمو من خلال الاستثمارات المشتركة والحوافز الحكومية الأخرى، مدفوعا ذلك بتحسينات اقتصادية لجعل البيئة الاستثمارية أكثر جاذبية في المملكة   واستعرض معالي المهندس خالد الفالح من جانبه، رؤية المملكة 2030، وأبرز أهمية المحافظة على مكتسبات قطاع الطاقة والمضي في تنويع الاقتصاد ورفع نسبة الدخل من القطاعات غير النفطية، بما في ذلك وسائل الترفيه، والدفاع، والخدمات المالية، والبنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والدفاع، والخدمات المالية، والبنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية. من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الأمريكي ديفيد كالاهان أن رجال الأعمال الأمريكيين يتطلعون إلى الاستثمار في المملكة وفق رؤية المملكة 2030، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أكد كالاهان اهتمام الجانب الأمريكي بزيادة حجم الاستثمار في المملكة على مستوى الشركات العملاقة والصغيرة والمتوسطة في إطار الرؤية الطموحة للمملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 ، مبينا أن تفاصيل هذه التطلعات زادت من حماس رجال الأعمال الأمريكيين للدخول بشكل أكبر في السوق السعودي.

وزير العدل يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء العدل العرب في دورته الـ60

يشارك معالي وزير العدل الرئيس الفخري لمجلس وزراء العدل العرب الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، في أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس في دورته الـ(60) غداً الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة.

وسيتناول الاجتماع، الذي يعقد بعضوية أصحاب المعالي وزراء العدل في كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجزر القمر المتحدة ودولة الكويت وموريتانيا والمملكة الأردنية وجمهورية العراق، انتخاب رئيس جديد للمكتب مع نائب له.

كما سيتطرق المجلس التنفيذي في دورته الـ60 إلى مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية، إضافة إلى تحديث اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي وآليتها التنفيذية، والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وآلية تنفيذها، والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى عدد من الموضوعات والاتفاقيات ذات العلاقة .

أمير منطقة الرياض يفتتح مشروع مطلات متنزه نمار

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أمس، أربعة مشروعات بيئية وترويحية، أنهت الهيئة العليا تنفيذها في جنوب مدينة الرياض، شملت كلاً من: مشروع تطوير المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، ومشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير، ومشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية، ومشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، وذلك ضمن مشروعات التأهيل البيئي في الأودية الرافدة لوادي حنيفة.

وقال سموّه في تصريح لوسائل الإعلام : أتقدم بخالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ، عندما أطلق أعمال تطوير وتأهيل وادي حنيفة، حتى أصبح علامة بارزة للوطن عامة ولمدينة الرياض خاصة"، مثمناً جهود الهيئة العليا في تطوير وتأهيل وادي حنيفة والأودية الرافدة له.

وأبدى سموه الفخر والاعتزاز بشباب الوطن نظير ما شاهده من إنجاز بحمد الله.

وأشار سموّه، إلى تواصل العمل في تطوير بقية روافد الوادي وفق أعلى المعايير البيئية، مفيداً أن هذه المشروعات ستحتضن العديد من الفرص الاستثمارية الجذابة أمام القطاع الخاص، داعيا زوار المتنزه، إلى المحافظة على هذه المواقع البيئية والترفيهية، ورفع شعار: "استمتع.. استفد وحافظ".

ولدى وصول سمو أمير المنطقة إلى موقع مقر مشروع متنزه مطلات وادي نمار، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض نائب رئيس الهيئة، ومعالي عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشروعات والتخطيط بالهيئة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، ومعالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس، وأعضاء الهيئة العليا واللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض، وعدد من كبار المسؤولين في الهيئة.

وفي بداية الزيارة، قام سمو الأمير فيصل بن بندر، بجولة تفقدية في المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، اطلع خلالها على عناصر المشروع البالغة مساحته 260 ألف متر مربع، وشاهد ما يشتمل عليه من تجهيزات ومرافق وخدمات وطرق ومواقف للسيارات وممرات المشاة وجلسات للمتنزهين يبلغ عددها 140 جلسة، إضافة إلى ساحات ممارسة الرياضات المختلفة، ومناطق ألعاب الأطفال، ودورات للمياه، وأعمال الإنارة وتنسيق المواقع والتشجير، ثم أزاح سموّه الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، وقام بضغط زر تشغيل الشلال الذي أقيم في الموقع لتصب مياهه من أعالي الوادي نحو بحيرة سد نمار.

بعدها قام سمو الأمير فيصل بن بندر ومرافقيه، بجولة تفقدية في أجزاء من مشروع التأهيل البيئي لوادي نمار، الذي أنجزته الهيئة في وقت سابق، اطلع خلالها على الكورنيش المقام على بحيرة سد نمار، ثم قام سموّه بإزاحة الستار إيذاناً بتدشين كل من: مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير، ومشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية، ومشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، التي أنهت الهيئة إنجازها أخيراً ضمن مشروعات التأهيل البيئي للأودية الرافدة لوادي حنيفة، لتستعيد وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وتضاف إلى المناطق المفتوحة الملائمة للتنزه الخلوي المتاحة لسكان وزوار المدينة طوال العام.

أمريكـا تتقدم دول الابتعاث في استقبال الطلبة السعوديين بنسبة 30%/

تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم في استقبال المبتعثين السعوديين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، بنسبة 30 %، تلتها بريطانيا بنسبة 15% ، ثم كندا بنسبة 11 %، فأستراليا بنسبة 8 %، مسجلة أكثر من ( 84 ) ألف مبتعث ومبتعثة، في حين بلغ عدد أول بعثة طلابية سعودية إلى أمريكا عام 1947م (30) طالبًا التحقوا بالدراسة في جامعة تكساس الأمريكية الحكوميّة. ويبلغ إجمالي الدارسين السعوديين في الجامعات الأمريكية أكثر من (125 ألفًا) من المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، والدارسين على حسابهم الخاص، والموظفين المبتعثين، للاستفادة من الخبرات العلمية التي تزخر بها الجامعات العريقة في العالم ومنها التي في الولايات المتحدة، وتُشرف عليهم الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا التي أنشئت منذ أكثر من 60 عامًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن اهتمام المملكة منذ تأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - بالتعليم بوصفه الركيزة المهمة في بناء الإنسان السعودي، ليمضي قادة هذه البلاد المباركة على هذا النهج القويم حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي لم يأل جهدا في سبيل دعم التعليم والمتعلمين في مختلف التخصّصات وفي إطار هذا الاهتمام، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إبان زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية عام 2015م في مقر إقامته بالملحق الثقافي في أمريكا ، جمعاً من الطلبة السعوديين المتميزين في الجامعات الأمريكية، إذ كان - أيده الله - حريصا على الالتقاء بهم رغم ازدحام جدول الزيارة، واطمأن على أوضاعهم، معبرًا ـ رعاه الله ـ عن اعتزازه بتميز أبناء المملكة في الجوانب التعليمية. وخلال عام 2016م، أعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز - رعاه الله - انطلاق "رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " بغرض النهوض بمستوى أداء جميع القطاعات الحكومية والخاصة وتحقيق تنمية مستدامة للبلاد، وانبثق عنها "برنامج التحول الوطني 2020" الذي تبنى رسم تفاصيله مع الرؤية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وركزت محاوره على تطوير منظومة التعليم، بميزانية تتجاوز (24) مليار ريال. وقدّمت وزارة التعليم لبرنامج التحول الوطني (36) مبادرة لتطوير التعليم بمختلف مراحله وأنظمته وكياناته، ومن ذلك تطوير برنامج الابتعاث الخارجي وتحسين كفاءته التشغيلية بميزانية قدرها (48) مليون ريال، وفق استراتيجية وطنية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، ما يؤكد بعد النظر التي تتمتع به القيادة الرشيدة في دعم أبناء الوطن بوصفهم الثروة الحقيقية التي يعتمد عليها في بناء المستقبل المشرق للبلاد وعُدّ برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي شمل 35 دولة في العالم بداية طفرة علمية غير مسبوقة في ابتعاث السعوديين للخارج لمواصلة دراساتهم الجامعية والعليا من أجل تلبية حاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية، وقد بدأ خطواته الأولى في الابتعاث بـ 5000 مبتعث ومبتعثة، ووصل الآن إلى أكثر من 120 ألف مبتعث ومبتعثة، بدون إحصاء المرافقين لهم، والدارسين على حسابهم الخاص. وأسهم الوجود الكبير لمبتعثينا في مختلف أرجاء العالم في ارتفاع نسبة الوعي والمعرفة، وزيادة التواصل والتفاهم بين المملكة وغيرها من شعوب الدول التي يبتعث الطلاب إليها، بجانب تحقيق قفزة نوعية في دور هؤلاء الطلاب كرموز ثقافية وسفراء حقيقيين يعبرون بصدق عن الوجه الحقيقي للمملكة. وحقق البرنامج معايير الجودة باختياره الجامعات المتقدمة المتميزة ذات السمعة العالمية في التخصّصات التي تتميز فيها، بعد أن أصبح التنوع في مصادر التعليم يمثل حجر الزاوية في سياسة التعليم والابتعاث في المملكة من خلال إعطاء الفرصة للطلاب المبتعثين للدراسة الجامعية والعليا في جامعات مرموقة عالمية. وأكدت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو) في تقرير لها صدر عام 2009م أن المملكة في المرتبة الأولى عالميًا في نسبة المبتعثين المسجلين بمؤسسات التعليم الأكاديمي خارج أوطانهم وتمخض عن برنامج الابتعاث الخارجي ارتفاع نسبة المتميزين والمتفوقين وأصحاب الريادة من المبتعثين والمبتعثات السعوديين، حتى بلغ إجمالي ما تم صرفه على برنامج الابتعاث خلال العام المالي 1436 /1437هـ ( 22 مليارًا و 500 مليون ريال)، بحسب تقرير الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا الذي حصلت (واس) على نسخة منه. وأوضح التقرير أن ما نسبته 15 % من إجمالي الطلاب المبتعثين في مختلف دول العالم يدرسون الطب والعلوم الطبية، و14 % يدرسون الحاسب والمعلوماتية، و10 % في الهندسة، و26 % في الأعمال الاقتصادية والإدارية. وفي عام 1951م تم افتتاح أول مكتب ثقافي للإشراف على المبتعثين في مدينة نيويورك، ويتبع مندوبية المملكة في الأمم المتحدة، واستمر حتى عام 1956م حين استقل المكتب، وأصبح يطلق عليه "المكتب الثقافي السعودي في نيويورك"، واستمر في تطوره إلى أن انتقل عمله كمكتب تعليمي في مدينة هيوستن عاصمة ولاية تكساس، ثم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، كملحقية ثقافية عام 1987م. وتمكنت الملحقية الثقافية على مر عقودها من تذليل الكثير من الصعاب والعقبات التي تعترض المبتعثين أثناء دراستهم، ونجحت في تطبيق التأمين الصحي الشامل على المبتعثين ومرافقيهم، واستطاعت أن تكثف تواصلها وإبرام تعاقداتها في برامج طبية لاستيعاب أكبر عدد من مبتعثينا من الأطباء، إضافة إلى إنشاء برامج زمنية ثابتة ومكثفة لاستقبال مندوبيها، ووفودها، ورؤسائها، وأعضاء هيئات التدريس فيها وأسهمت هذه الرعاية في تسجيل مبتعثي أمريكا ما يربو على 200 طلب براءة اختراع، اعتمد منها ( 133) براءة، من بينها 25 براءة في مجال الكيمياء، و 108 في مجالات الهندسة الكهربائية والميكانيكية، فضلا عن تميز معظمهم في عدد من التخصصات العلمية النادرة في الجامعات الأمريكية العريقة. وبلغ عدد المبتعثين في أمريكا وفقا لإحصائية 2015م، (84012) مبتعثا ومبتعثة، منهم (62442 ) مبتعثا و (21570) مبتعثة، ودعمًا للتبادل الثقافي والعلمي بين مبتعثينا ونظرائهم في الدول الأخرى، تم إنشاء (320) ناديًا للطلبة المبتعثين في الولايات المتحدة، بواقع نادٍ لكل جامعة، موزعين على (250) مدينة في 47 ولاية أمريكية. واهتم معظم المبتعثين في أمريكا بدراسة تخصّص الأعمال التجارية والإدارية بعدد 21322 مبتعثا ومبتعثة ونسبة 25,37 %، يليه تخصص الهندسة بمختلف مجالاتها بعدد 20317 مبتعثا ومبتعثة ونسبة 24,18 %، ثم تخصّص المعلوماتية بعدد 8692 مبتعثا ومبتعثة ونسبة 10,34 %. وأقبلت المبتعثات في أمريكا على دراسة تخصص العلوم التجارية والإدارية والدراسات الإنسانية والخدمات الطبية والمعلوماتية على قائمة أكثر التخصصات إقبالا عند المرأة، بينما إقبال الطلاب تركز على مجالات تخصص الهندسة والصناعات الهندسية والعلوم التجارية والإدارية والمعلوماتية والدراسات الإنسانية. ويمثل الطلاب في مرحلة البكالوريوس النسبة الكبرى للدارسين في أمريكا، إذ يبلغ عددهم 34485 مبتعثا ومبتعثة بواقع 44,35 % من مجمل عدد المبتعثين والمبتعثات في أمريكا، يليهم في الترتيب مرحلة دراسة اللغة والسنوات التحضيرية بعدد 26320 مبتعثا ومبتعثة ونسبة 33,85 %، ثم مرحلة الماجستير في المرتبة الثالثة بعدد 12132 مبتعثا ومبتعثة أي بواقع 15,60 % ، ثم مرحلة الدكتوراه بعدد 3164 مبتعثا ومبتعثة في المرتبة الرابعة ونسبة 4,06 %. ويعد تخصّص الهندسة المجال العلمي الأكثر شيوعًا بين المبتعثين في مرحلة البكالوريوس، مسجلا 13224 مبتعثا ومبتعثة بنسبة 38,34 % من مجمل عدد الملتحقين بهذه المرحلة، فتخصّص العلوم التجارية والإدارية فالمعلوماتية، أما مرحلة الماجستير فتخصّص العلوم التجارية والإدارية يعد في المرحلة الأولى بنسبة 22,61 %، يليه التربية والعلوم الاجتماعية والسلوكية ثم الهندسة فالمعلوماتية، وبالنسبة لطلاب الدكتوراه فقد أتى تخصّص التربية والعلوم السلوكية في المرتبة الأولى بعدد 703 مبتعثين ومبتعثات ونسبة 22,21 %، يليه تخصص الهندسة فالطب والخدمات الطبية فالمعلوماتية. وتؤكد المؤشرات العلمية أن المملكة العربية السعودية من أكبر عشرين دولة في العالم تؤسس لكراسي بحثية في الجامعات الأمريكية طوال الخمس وعشرين سنة الماضية، ويأتي حجم الهبات التي تقدمها في المرتبة الثالثة بعد اليابان وسويسرا. وفضلاً عن الدوائر الرسمية الحريصة على الاستمرار في تمويل هذا العمل الفكري البناء، فإن عدداً من الشخصيّات السعودية المهتمة بالدراسات الإسلامية ونشر اللغة العربية تقدمت بتمويل إنشاء مثل هذه الأعمال الخيّرة، وذلك من منطلق المكانة المتميزة التي تتمتع بها المملكة بجانب المكانة الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والجغرافية. ويعود تاريخ الابتعاث في المملكة العربية السعودية إلى ما قبل إنشاء وزارة المعارف أي عام 1346هـ (1927م)، حينما قام الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - بتشكيل لجنة لدراسة الابتعاث كفكرة، وقامت هذه اللجنة بوضع الخطوط الرئيسية لها في إطار مشروع لبعثات متوالية، وتم عرضه عليه ـ رحمه الله - ليوافق عليه، ويأمر أن توفد أول بعثة سعودية إلى مصر وكان الملك عبد العزيز - رحمه الله - قد أصدر في غرة رمضان عام 1344هـ الموافق 15 مارس 1926م أمرًا بإنشاء مديرية المعارف في مكة المكرمة، لتقوم بدورها في نشر العلوم وافتتاح المدارس وإقامة المعاهد العلمية مثل : المعهد العلمي الذي تأسس عام ( 1347 هـ ـ 1937 م ) وعُدّ النواة الأولى لإعداد المدرّس السعودي في صرح التعليم الحديث في المملكة. وسجل التاريخ كلمة للملك عبد العزيز - رحمه الله - ألقاها خلال الاحتفال بتخريج أول دفعة من المعهد حيث قال : " إنكم أول ثمرة من غرسنا الذي غرسناه بالمعهد فاعرفوا قدر ما تتلقوه من العلم، واعلموا أن العلم بلا عمل كالشجرة بلا ثمر وأن العلم كما يكون عونا لصاحبه يكون عونا عليه فمن عمل به كان عونا له ومن لم يعمل به يكون عونا عليه وليس من يعلم كمن لا يعلم .. قليل من العلم يبارك الله فيه خير من كثير لا يبارك فيه .. البركة في العمل". واعتمد التعليم في المملكة منذ بداياته على الابتعاث الخارجي كضرورة حتمية لتأهيل وتدريب الكوادر الشابة اللازمة للقيام بدورها في المجتمع والاستفادة من العلوم الحديثة والتكنولوجيا من مختلف مدارسها، وكأسلوب حضاري للتواصل مع الأمم والشعوب الذين سبقونا في مسيرة التطور والتنمية، فضلا عن التوسع في بناء وتوفير المؤسسة التعليمية والأكاديمية الحديثة في مختلف المراحل الدراسية وتهيئتها للقيام بدورها وتحديثها أولاً بأول.

أمير منطقة القصيم يفتتح متحف المجحدي لنوادر التراث والسيارات الكلاسيكية

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ، مساء أمس ، متحف المجحدي لنوادر التراث والسيارات الكلاسيكية بمدينة بريدة .

وقام سموه بجولة اطلع خلالها على مقتنيات المتحف ومايحويه من نوادر التراث والسيارات الكلاسيكية النادرة التي تعود لأوائل القرن التاسع عشر للميلاد، التي كان يملكها شخصيات سياسية بارزه وعدد من حكام الخليج، التي دونت أهم الأحداث التاريخية، مستمعاً سموه لشرح مفصل من مؤسس ومالك المتحف إبراهيم بن ناصر المجحدي وعن تاريخ المتحف وبداية نشأته وأهم وأبرز مايحتوي عليه .

من جانبه قدم المجحدي شكره لأمير منطقة القصيم على افتتاحه للمتحف ودعمه المثالي والملموس لكل مايحاكي التراث في المنطقة ، كما قدم درعاً تذكاريا لسموه بهذه المناسبه .

يذكر أن المتحف حصل على العديد من الأوسمة والجوائز الدولية والمحلية ويضم قرابة 100 سيارة كلاسيكية والعديد من الوثائق والمخطوطات والقطع التراثية التي كانت تستخدم في العصر القديم ، كما يعد المتحف مقصدا سياحيا لزوار المنطقه .

حضر الحفل وكيل إمارة منطقة القصيم المساعد للشؤون التنموية الدكتور عبدالرحمن الوزان ، ومدير شرطة المنطقة اللواء بدر الطالب ، ومدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم إبراهيم المشيقح وعدد من هواة السيارات التراثية والكلاسيكية .

 

زيارة فريق عمل اللجنة الإشرافية لحملة (وطن بلا مخالف) لمنطقة الباحة

زار فريق العمل باللجنة الإشرافية العليا للحملة الوطنية الشاملة لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود "وطن بلا مخالف"، اليوم، لموقع استقبال المخالفين المستفيدين من مهلة المغادرة بإدارة توفيف الوافدين بمنطقة الباحة.

واطلع الفريق الذي رأسه اللواء جمعان بن أحمد الغامدي خلال الزيارة على سير العمل في صالات استقبال الوافدين المخالفين المستفيدين من الحملة، وتابع إجراءات إنهاء مغادرة المخالفين والجهود المتخذة من منسوبي المديرية العامة للجوازات.

والتقى فريق العمل بمحافظي المحافظات والعمد وقادة القطاعات الحكومية وبعض رجال الأعمال والمواطنين ومشايخ القبائل بالمنطقة، بهدف التعريف بالحملة وأهدافها.

وناقش اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بالحملة، والتأكيد على عدم بقاء المخالف في المملكة، وأن العقوبات والتعليمات ستطبق بحق المخالفين بكل حزم وبحدها الأعلى.

ونوه اللواء الغامدي بدور المواطن والمقيم النظامي في هذه الحملة، المتمثل بعدم نقل أو تشغيل أو إيواء الوافدين المخالفين أو التستر عليهم، وإبلاغ الجهات المختصة عن مرتكبي هذه المخالفات وأماكن تواجدهم، وحث جميع الوافدين المخالفين إلى سرعة المبادرة بالمغادرة قبل انتهاء المدة المتبقية للمهلة المحددة لمغادرة المخالفين للبلاد من تلقاء أنفسهم والاستفادة من الإعفاءات الممنوحة لهم.

وفي ذات السياق اجتمع فريق عمل اللجنة الإشرافية العليا بأعضاء اللجنة الأمنية الدائمة بالمنطقة بحضور مندوبي الجهات الحكومية المشاركة، وجرى مناقشة المواضيع المتعلقة بالحملة وأهمية التعاون بين جميع القطاعات الأمنية والجهات والهيئات الحكومية في المنطقة ، واستعراض المحاور المهمة للحملة والتأكيد على استمرار الحملات التفتيشية وضبط المخالفين وتطبيق التعليمات بحقهم.

الأمير سعود بن نايف يستعرض قصص وحياة والده - رحمه الله - في معرض "نايف القيم"

قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التوجيهية لمعرض "نايف القيم"، إن العقيدة الإسلامية بالنسبة للأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - مبدأ حياة، كان فخورًا بعروبته، وجذوره وأصوله العربية، مؤمنًا بما فضل الله به على هذه الأمة من مكارم الأخلاق، غرس فينا الصدق منذ أن كنا أطفالاً ، شربنا من هذا المعين إلى أن أصحبنا نعيش تلك القيم نحن أبناءه".

وأضاف سموه في محاضرة له اليوم بعنوان "والدي الأمير نايف بن عبدالعزيز"، بجامعة الملك عبدالعزيز: بقدر علاقتي فيه كإبن، كانت علاقتي فيه كمعلم وقائد وموجه، أعطانا جميعاً إخواني وإخواتي كامل الرعاية والاهتمام والتوجيه بالرغم من المسؤوليات الجسام وضيق الوقت لديه، كان قويًا من غير عنف، ولينا من غير ضعف.

وتحدث سمو أمير المنطقة الشرقية عن ذكريات نشأتهم ورعايتهم ، حيث قال سموه : " كان أبي - رحمه الله - حريصاً على الثوابت، متجاوزًا للأخطاء إلا ما يخص العقيدة، فكانت الأركان الخمسة لا نقاش فيها".

واستعرض سموه خلال المحاضرة عدداً من القصص والذكريات والهوايات للأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - وطريقة تعامله وتربيته لأبنائه والحرص على مرافقتهم في رحلاته داخل المملكة وخارجها.

وتابع سمو الأمير سعود بن نايف في وصف والده - رحمه الله - يقول : إنه كان لطيف المعشر، رقيق القلب، عطوفًا على الصغير والكبير، يستمع للصغير وينصت له كما يستمع للشيخ الكبير، كان منصتاً لجميع من يتحدث معه دون إستثناء ولا يقاطع أحدًا أثناء حديثه معه مهما أخذ من الوقت، يناقش في أدق التفاصيل، ويقرأ كل المعاملات بتمعن، ويصدر التوجيهات بدقة.

وأردف سموه : كان - رحمه الله - يحرص على فعل الأعمال الخيرية ولا يحب الإعلان عنها، فقد كان نايف بن عبدالعزيز مجموعة من القيم التي تشربها من والديه - رحمهما الله - عضيدًا للملوك ومكلفا بالمهمات الصعبة من قبلهم.

عقب ذلك فتح المجال للمداخلات والاستفسارات وبعض القصص من الحضور الذين عملوا مع الراحل طوال فترة مسيرته العملية.

 

وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية يلتقي نظيره الروسي ويتفقان على ضرورة تمديد اتفاق خفض إنتاج البترول

عقد معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، خلال حضوره ملتقى الطريق والحزام للتعاون الدولي في العاصمة الصينية بكين، اجتماعاً مع معالي وزير الطاقة في روسيا الاتحادية ألكسندر نوفاك، لمناقشة التقدم الذي تم إحرازه في التعاون الثنائي بين البلدين، والتشاور بشأن حال أسواق البترول العالمية، كما نص عليه الإعلان المشترك الذي وقعه الجانبان على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو في 5 سبتمبر 2016م.

وقد أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون الفنّي الثنائي، الذي تم بين قطاعي الطاقة في بلديهما منذ توقيع الإعلان المشترك.

كما بحث الوزيران الوضع الحالي لسوق البترول العالمية، وأكدا ارتياحهما للجهود التي تبذلها الدول المنتجة للبترول، من منظمة الدول المُصدرة للبترول (أوبك) ومن الدول غير الأعضاء في أوبك المشاركة في إعلان التعاون في فيينا، الذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوق البترول العالمية، والحد من تقلباتها، وضمان توازن العرض والطلب على المديين القريب والبعيد .

وأشاد الوزيران بالأثر الإيجابي الكبير الذي حققته الجهود المشتركة، التي بُذلت خلال الأشهر القليلة الماضية، على أساسيات السوق البترولية العالمية، ودور هذه الجهود في توجيه السوق نحو مسارٍ أكثر فائدة لكل من المنتجين والمستهلكين .

وأشار الوزيران إلى تسارع عمليات السحب من المخزون التجاري من البترول، في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خلال شهري إبريل ومايو، مقارنة بالمعدلات الموسمية المعتادة، فضلاً عن الانخفاض الكبير، منذ بداية العام حتى تاريخ اجتماعهما، في كميات المخزونات العائمة من البترول .

كما أشار الوزيران إلى أن هذه التطورات الإيجابية حدثت على خلفية انتعاشٍ في مستوى الطلب العالمي على البترول بما يفوق زيادة الإنتاج في البلدان الواقعة خارج المجموعة التي تشارك في هذا الجهد الطوعي .

واتفق الوزيران على أن استقرار السوق وإمكانية التنبؤ بتطوراتها هما أمران جوهريان لضمان جذب استثمارات مستقرة ومستدامة في المستقبل، وبشكلٍ يدعم إمدادات البترول في المستقبل، من أجل تلبية الطلب العالمي المتزايد، فضلاً عن التعويض عن الانخفاضات في بعض المناطق .

واتفق الوزيران على عمل كل ما يلزم من أجل تحقيق الهدف الرئيس المتمثل في استقرار السوق، وتخفيض المخزونات البترولية التجارية إلى مستوى متوسطها على مدى 5 سنوات، والتأكيد على تصميم منتجي البترول على ضمان استقرار السوق، ورفع جودة التنبؤ بأوضاعها، واستدامة نموها، فإنه لا بد من تمديد الإجراءات الطوعية المشتركة بين المنتجين المشاركين لمدة 9 أشهر؛ حتى 31 مارس 2018م.

وأعرب الوزيران عن تفاؤلهما بأن تُدرك الدول المنتجة الأخرى الفائدة من هذا الجهد التعاوني، وتنضم إلى المنتجين المشاركين فيه عند انعقاد اجتماعهم في 24 و 25 مايو الجاري .

والتزم الوزيران بالتشاور مع نُظرائهما المشاركين في هذا الجهد، ومع المنتجين الآخرين، خلال الفترة حتى 24 مايو، بهدف التوصل إلى توافق تام حول تمديد الاتفاق لمدة 9 شهور.

فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم 100 طن من التمور هدية المملكة للسنغال

سلّم فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول, 100 طن من التمور هدية المملكة لجمهورية السنغال، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال عبدالله بن أحمد آل عبدان، وممثل من وزارة المالية السعودية، وممثل الحكومة السنغالية معالي وزيرة الحماية الاجتماعية والتضامن الوطني الدكتورة انتا صار جاكو.

ووقّع الجانب السنغالي مذكرة تسلم الشحنة من فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة دكار .