سبت ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩

اخبار محلية و عربية و عالمية

فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد عملية تصنيع الكسوة الشتوية للنازحين واللاجئين السوريين

تفقد فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلة الثانية من عمليات تصنيع الاحتياجات الشتوية العاجلة في المصانع المتخصصة بالجمهورية التركية تمهيداً لشحنها إلى دول الجوار والداخل السوري لتوزيعها على النازحين واللاجئين السوريين تزامناً مع بداية
فصل الشتاء الحالي.
وقام الفريق بزيارة للمصانع المتخصصة في الجمهورية التركية للإطلاع على خطوط الإنتاج والتأكد من سير العمل بالشكل المخطط له لضمان وصول هذه المواد الشتوية إلى اللاجئين السوريين في الوقت المناسب .
ويستهدف المركز خلال هذه المرحلة تصنيع أكثر من (460.000) قطعة شتوية متنوعة من بطانيات ومعاطف وشالات نسائية واطقم شتوية لتغطية أكبر قدر ممكن من النازحين.
يذكر أن المواد الشتوية صنعت من أفضل الخامات وضمن مواصفات عالمية زودت بطبقات عازلة للاحتفاظ بدرجة حرارة الجسم خصوصاً في المناطق التي تتدنى فيها درجات الحرارة إلى معدلات منخفضة لتشكل منتجاً إغاثياً ريادياً يقدم للاجئين السوريين للتخفيف من معاناتهم.

المملكة تجدد التأكيد على دعمها الراسخ وتضامنها مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني

جددت المملكة العربية السعودية التأكيد على دعمها الراسخ وتضامنها الكامل مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني في نضاله التاريخي لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق تقرير المصير? داعية إلى أن تكون القضية الفلسطينية واستحقاقاتها القانونية والسياسية والإنسانية في مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي، وذلك بغرض التنفيذ الفوري لجميع القرارات الأممية في هذا الشأن.

جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول البند 37 "الحالة في الشرق الأوسط" والبند 38 "مسألة فلسطين" التي ألقتها المنسقة السياسية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة منال حسن رضوان.

وقالت " ونحن نحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يشرفني أن أجدد التأكيد على دعم المملكة العربية السعودية الراسخ وتضامنها الكامل مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني في نضاله التاريخي لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، كما نجدد إدانتنا وبشدة لجميع الحملات الإسرائيلية المتلاحقة على الأرض الفلسطينية المحتلة، ونحمل إسرائيل وحدها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية أعمالها المشينة بقتلها للفلسطينيين الأبرياء، وتوغلها الاستيطاني، وسرقة الأرض الفلسطينية، وتدمير الألاف من المنازل والمباني والبنى التحتية، وجميع الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالشعب الفلسطيني على مدى أكثر من سبعين عاماً من النكبة، ونصف قرن من الاحتلال وعشرة أعوام من الحصار الجائر، وكلها انتهاكات جسيمة ترقى إلى أن تكون جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ولن تنساها ذاكرة الأجيال، وإسرائيل بسلوكها العدواني المستمر تضرب بعرض الحائط جميع مناشدات ومطالبات المجتمع الدولي بوقف انتهاكاتها الجسيمة والتزامها بالقرارات الدولية واحترامها للقانون."

وأضافت منال رضوان " تدعو المملكة العربية السعودية إلى أن تكون القضية الفلسطينية واستحقاقاتها القانونية والسياسية والإنسانية، بما في ذلك النتائج والآثار الكارثية التي تسبب فيها العدوان الإسرائيلي في مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي، وذلك بغرض التنفيذ الفوري لجميع القرارات الأممية في هذا الشأن بما يضمن وضع حد نهائي لجميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل، وتوفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف، وتمكين الشعب الفلسطيني من الحياة بكرامة وحرية وسلام في موطنه الأصلي."

وتابعت قائلة " تؤكد المملكة العربية السعودية على الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية للقدس المحتلة، وعلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، ويبقى ضمها من جانب إسرائيل - قوة الاحتلال - غير قانوني وغير معترف به ومدان من المجتمع الدولي، وندين بأشد العبارات الانتهاكات المستمرة على المسجد الأقصى والمصلين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ونطالب بوقف هذه الانتهاكات المتكررة وإلزام إسرائيل - قوة الاحتلال - باحترام حقوق حرية العبادة والحفاظ على حرمة المصلين والأماكن المقدسة وقالت المنسقة السياسية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة : إن استمرار إسرائيل - قوة الاحتلال - في ممارستها الاستيطانية غير الشرعية والاستيلاء على الأرض الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين من الفلسطينيين لهو دليل دامغ على سياسة التطهير العرقي التي تمارسها، وأن ما تقوم به من بناء المستوطنات هو تقويض لحل الدولتين وتأكيد عملي على أنها ليست معنية بالحلول السلمية، بل إن ما تسعى اليه هو سياسة فرض الأمر الواقع والاستمرار في الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه. وندعو مجدداً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة التي تؤكد على عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة، كما تحمل بلادي إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات الجرائم البشعة التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الشعب الفلسطيني، وتدعو إلى إدراج قادة المستوطنين والجماعات الاستيطانية المتطرفة على لائحة الإرهاب والمطلوبين للعدالة الدولية لدى دول العالم ومنظمات المجتمع الدولي."

وأضافت " لم تكتف بلادي بالتأكيد على دعمها للأشقاء الفلسطينيين بل اتخذت مواقف عملية للدعوة إلى السلام وتحقيقه وفي هذا الشأن قدمت المملكة العربية السعودية مبادرتها التاريخية للسلام التي تبنتها قمة بيروت العربية في عام 2002م وأصبحت مبادرة عربية للسلام، اعتمدتها منظمة التعاون الإسلامي فمثلت منعطفاً تاريخياً هاماً في مسار العملية السلمية، وأسست لمرحلة جديدة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ووضع الأساس لسلام شامل عادل ينعم فيه الفلسطينيون وجميع شعوب المنطقة بالأمن والسلم والرخاء والتنمية، ولقد جاء إعلان عمّان الصادر عن اجتماع قمة الدول العربية الأخير في شهر مارس الماضي من هذا العام ليجدد التأكيد على هذه المبادرة وليعزز التزام الجانب العربي بحل الدولتين سبيلا وحيداً لتحقيق السلام."

واستطردت قائلة " أمام كل الدعوات للتعامل الإيجابي مع مبادرة السلام العربية، تستمر إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في الاستمرار في التوغل الاستيطاني، فضلاً عن الإجراءات الأحادية التي ترمي إلى الإساءة إلى القدس والحرم الشريف، والحصار الجائر على غزة، وتعريض الشعب الفلسطيني إلى مختلف اشكال العنف والانتهاكات الجسيمة لقانون حقوق الإنسان الدولي والقانون الإنساني الدولي، وهنا لا يسعنا إلى أن نعيد تحذيرنا وبأشد العبارات الممكنة من خطورة استمرار تفاقم الأوضاع في فلسطين المحتلة وانزلاقها إلى حالة من التصعيد تشمل آثارها كل أنحاء المنطقة بل وتتجاوزها إلى ما سواها."

وقالت إن "طريق السلام واضح ومعروف، يتمثل في وضع آلية دولية فعالة تضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق إطار زمني محدد، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 1967م، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري المحتل."

وخلصت إلى القول " لقد عانى الشعب الفلسطيني أمداً طويلاً من احتلال جائر وسياسات قمع تعسفية وعنصرية وإننا نقدم له التحية على صموده ونضاله للدفاع عن أرضه وأبنائه ومقدساته، ولن تتهاون بلادي المملكة العربية السعودية ولن تكل ولن تمل من عمل كل ما من شأنه الرفع عن معاناة الشعب الفلسطيني من الظلم التاريخي الذي وقع به والتضامن معه في سبيل تحقيق جميع استحقاقاته المشروعة وتطلعاته المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة."

المملكة تجدد التأكيد على أهمية تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية

جددت المملكة العربية السعودية التأكيد على أهمية تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية انطلاقاً من سياستها الرامية لنزع جميع أسلحة الدمار الشامل في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا المندوب الدائم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبدالعزيز أبوحيمد في كلمة المملكة خلال أعمال الدورة 22 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، أمس، إن التزام المملكة بالاتفاقية واهتمامها بتنفيذها على المستويين الوطني والدولي، يأتي امتداداً لسياستها الهادفة للإسهام بفعالية في جهود حظر جميع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، وبما يؤدي إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من هذه الأسلحة الفتاكة، وقد دعت المملكة المجتمع الدولي في مناسبات عدة لتقديم الدعم اللازم في سبيل تحقيق هذا الهدف، الذي نراه حقاً مشروعاً لشعوب المنطقة، وهي داعمة رئيسية لأمن المنطقة واستقرارها.

وأوضح أبوحيمد أن استخدام الأسلحة الكيميائية وتحت أي ظرفٍ كانْ، أمر لا يُمكن التسامح معه، وهو أمر مستهجن ومستنكر ومدان بأشد العبارات لتعارضه مع المعايير الأخلاقية والقانونية للمجتمع الدولي.

وأضاف " إن وفد بلادي يشعر بالقلق الشديد لما خلص إليه التقرير السابع لآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة الذي خلص وبما لا يدع مجالاً للشك بأن النظام السوري قد استخدم مادة السارين في بلدة خان شيخون بسوريا بتاريخ 4 أبريل 2017م وذلك بناءً على الأدلة الكافية التي تتسم بالمصداقية والموثوقية وبأن داعش قد استخدمت غاز الخردل في قرية ام حوش بتاريخ 15 و16 سبتمبر 2016م ".

وقال : " إن وفد بلادي إذ يدين استخدام هذه الأسلحة الفتاكة في سوريا، فإنه يدعو كافة الأطراف المعنية إلى الإيقاف الفوري والتام لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ومحاسبة جميع الأفراد والجهات المتورطة في هذه الهجمات، كما يعرب عن شديد تعاطفه مع أهالي ضحايا هذه الهجمات.

كما يأسف وفد بلادي على انتهاء الاجتماع الاستثنائي للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي عقد الأسبوع الماضي لمناقشة التقرير السابع لآلية التحقيق المشتركة دون صدور قرار قدمته الولايات المتحدة الامريكية ورعته بلادي بالإضافة إلى استونيا وكولومبيا يدين استخدام النظام السوري وداعش للأسلحة الكيميائية في سوريا وقد حظي هذا القرار بترحيب العديد من الدول الأطراف في المجلس.

وأضاف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا المندوب الدائم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية : إن وفد بلادي إذ يعبر عن تقديره للاحترافية والشفافية التي اتسم بها أعضاء آلية التحقيق المشتركة التي تؤكد حرصهم على أداء أعمالهم بالشكل المطلوب الا أنه يأسف في الوقت نفسه لعدم تجديد ولاية الآلية المشتركة لفترة أخرى مما قد يؤدي إلى إفلات مرتكبي هذه الجرائم من المحاسبة ويرسل إشارات خاطئة إلى النظام في سوريا بتساهل المجتمع الدولي حيال استخدامه لهذه الأسلحة.

وقال أبوحيمد لابد أن يغير النظام السوري نهجه حيال تسوية جميع المسائل المتعلقة بإعلانه الأولي والتعاون الكامل مع فريق تقييم الإعلان السوري (DAT) فإن مجرد تبادل الخطابات مع الأمانة الفنية بدون إحراز أي تقدم في المسائل العالقة، والإعلان عن بعض الأقسام داخل أحد المواقع المهمة في البرنامج السوري وعدم اتباع توصيات الأمانة الفنية للمنظمة والإعلان عن كافة الأقسام ذات العلاقة، كل ذلك لا يعد تعاوناً كاملاً مع الأمانة الفنية للمنظمة، ومن هنا فإن وفد بلادي يدعو النظام السوري إلى التعاون الكامل وغير المشروط مع فريق تقييم الإعلانات (DAT) والأمانة الفنية للمنظمة والإعلان عن كافة المواد والمواقع المتعلقة ببرنامجه الكيميائي الذي أثبت التقرير السابع لآلية التحقيق المشتركة احتفاظه ببعض الأسلحة الكيميائية كخيار استراتيجي يستخدمها عند الحاجة.

وأضاف إن وفد بلادي يرحب بإتمام كل من دولة ليبيا وروسيا الاتحادية تدمير مخزونهما من الأسلحة الكيميائية وسلائفها ويدل ذلك على حرصهما على الوفاء بالتزاماتهما بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مقدماً الشكر للدول الداعمة التي أسهمت في تحقيق هذه الخطوة المهمة لإزالة خطر الأسلحة الكيميائية.

وأوضح السفير أبوحيمد أن الاتفاقية أكدت على التنمية الاقتصادية والتقنية والتعاون الدولي في ميدان الأنشطة الكيميائية في الأغراض غير المحظورة بموجبها، ومع التقدير لما بُذل في الماضي، إلا أننا نرى الحاجة الملحة لبذل المزيد من الجهود لتحقيق متطلبات المادة الحادية عشرة من الاتفاقية، خاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا والمعدات والخبرات المرتبطة بالصناعات الكيميائية غير المحظورة بموجب الاتفاقية إلى الدول النامية، وإزالة الحواجز التي تضعها العديد من الدول في هذا الجانب، الأمر الذي سيُسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية الدولية، ويعود بالنفع على جميع الأطراف.

وأشار السفير أبوحيمد إلى أن المملكة دأبت على دعم البرنامج التعاوني للمنظمة (Associate Programm) وذلك من خلال استضافة شركة سابك السعودية التي تعد من أكبر الشركات في العالم لإنتاج المواد الكيميائية للأغراض السلمية لعدد من المتدربين في إطار هذا البرنامج.

واستطرد يقول إن وفد بلادي يدعو إلى زيادة الاهتمام بتفعيل المادة العاشرة من الاتفاقية وتقديم المساعدة والحماية من قبل المنظمة والدول التي لديها القدرة لبقية الدول الأطراف لدى الحاجة وبناء على طلبها. وفي هذا الإطار يسر وفد بلادي إبلاغكم بأن وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية قامت بعقد برنامج تدريبي للمسعفين والممارسين الصحيين لمواجهة المخاطر الكيميائية وكيفية تطهير المصابين ونقلهم في حالة حدوث هجمات أو حوادث كيميائية وقد استهدف البرنامج التدريبي 300 ممارس صحي مما يؤكد حرص بلادي على تفعيل المادة العاشرة من الاتفاقية والاستعداد في حالة حدوث هجوم أو حادث كيميائي كما تخطط في الفترة القادمة على استضافة متدربين من الدول المجاورة لتدريبهم ومشاركتهم خبرات بلادي في هذا المجال.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا المندوب الدائم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن وفد بلادي يقدر الجهود التي قام بها الرئيس الحالي للمجلس التنفيذي للمنظمة السفير محمد بلال شيخ لتسهيل عملية اختيار المدير العام الجديد للمنظمة، مهنئاً السفير فرناندو ارياس على اختياره مديراً عاماً جديداً للمنظمة، وقال نؤكد دعمنا الكامل له في سبيل القيام بهذه المهمة الصعبة والحساسة وثقتنا التامة في قدرته على قيادة المنظمة على النحو المطلوب.

كما نشكر المدير العام الحالي السفير احمد اوزومتشو الذى قاد المنظمة طيلة السنوات الماضية

أمير منطقة الحدود الشمالية يلتقي الأهالي في جلسته الأسبوعية

التقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في ديوان الإمارة بمدينة عرعر، اليوم القضاة ومشايخ القبائل ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية وأهالي المنطقة، في جلسة سموه الأسبوعية.

‏وفي بداية اللقاء رحّب سمو أمير منطقة الحدود الشمالية بالجميع ، وتناول سموّه في حديثه للمواطنين العديد من الموضوعات التي تهم المنطقة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية ، مشيراً إلى ما تنعم به هذه البلاد من لحمة وطنية صادقة تميز مجتمعنا.

‏وسأل سموه في ختام اللقاء الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين - حفظهما الله - , ثم تناول الجميع طعام العشاء على مائدة سموه .

الوزاري العربي يطالب واشنطن بإعادة النظر في قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن

دعا مجلس وزراء الخارجية العرب الإدارة الامريكية إلى إعادة النظر في قرارها الخاص بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، والسماح باستمرار عمله بجميع مهامه المعتادة لتعزيز التواصل بين الإدارة الأمريكية ودولة فلسطين، عبر كل القنوات الرسمية بما فيها هذا المكتب، بما يؤدي إلى إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية – إسرائيلية جادة وهادفة لتحقيق السلام الدائم والعادل.

وأعاد مجلس الجامعة العربية التأكيد في بيان أصدره اليوم -في ختام اجتماعه الطارئ الذي عقد اليوم بمقر الجامعة العربية-، بشأن "قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتداعيات هذا الأمر على عملية السلام فى الشرق الاوسط"، على التزام الدول العربية بالسلام العادل والشامل في المنطقة، كخيار استراتيجي واستمرار الانخراط الإيجابي بكل الجهود الهادفة لتحقيق السلام الدائم والشامل على أساس حل الدولتين ووفق مبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

أمين عام الجامعة العربية: إجماع عربي على رفض النهج والتصرفات الإيرانية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن هناك إجماعًا عربيًا على رفض النهج والتصرفات الإيرانية.

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية وزير خارجية جيبوتي محمود على يوسف في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم "إن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري قرر إحاطة مجلس الأمن بمواقف الدول العربية إزاء التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية".

وأضاف أنه تقرر تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بتوضيح الخروقات الإيرانية بشأن تصدير الصواريخ الباليستية وتزويد الحوثيين بالأسلحة.

وتابع أبو الغيط: "ولا استبعد أن تكون الخطوة الثانية هي اللجوء لمجلس الأمن"، وقال: "لعلنا نجتمع مرة أخرى لطلب انعقاد مجلس الأمن وطرح مشروع قرار عربي على المجلس"، معربًا عن أمله في أن تصل الرسالة إلى إيران، وأن يغيروا مواقفهم.

ومن جانبه، قال وزير خارجية جيبوتي إن هناك حاجة لوضع آلية للتحرك في مجلس الأمن وسوف نبدأ في التواصل مع المجموعة العربية لبحث كيفية التعامل مع هذه المسألة.

ووصف حزب الله والحوثيين بأنهما أداة لإيران، مشيرًا إلى أن الحوثيين يهددون باب المندب وهو منفذ مهم للملاحة الدولية والمجتمع الدولي يجب أن يتعامل مع هذا الأمر.

وأوضح أن التركيز سيكون على إرسال رسالة لمجلس الأمن تظهر خطورة ما تقوم به إيران تجاه الدول العربية ثم دراسة المقاربة بشأن الذهاب لمجلس الأمن، مشيرًا إلى أن وزراء الخارجية العرب قد يعقدون اجتماعات أخرى للمجلس الوزاري العربي وقد تتخذ إجراءات أخرى نظرًا لأن التهديد لإيراني وصل لنقطة اللاعودة.

مجلس جامعة الدول العربية يدين التدخلات الإيرانية في المنطقة

أدان مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ اليوم على مستوى وزراء الخارجية، لبحث التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، بشدة إطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية الموالية لإيران الذي استهدف العاصمة الرياض، واعتبار ذلك عدوانًا صارخًا ضد المملكة العربية السعودية وتهديدًا للأمن العربي.

وأكد المجلس في البيان الختامي للاجتماع، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة ورأس وفد المملكة خلاله معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، حق المملكة العربية السعودية في الدفاع الشرعي عن أراضيها وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومساندتها في الإجراءات التي تقرر اتخاذها ضد تلك الانتهاكات الإيرانية في إطار الشرعية الدولية.

ودان المجلس جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في مملكة البحرين وآخرها تفجير خط أنابيب النفط البحريني واعتباره عملاً إرهابيا قامت به مجموعة مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني.

واستنكر وأدان التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار وتأسيسها جماعات إرهابية في البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي الذي يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد مجلس جامعة الدول العربية، في قراره الختامي، دعم مملكة البحرين في جميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ونوه المجلس بجهود الأجهزة الأمنية بالمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين التي تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وإلقاء القبض على أعضاء المنظمات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات والمدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي.

وأدان المجلس استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وأيد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة طبقًا للقانون الدولي.

أمير منطقة الرياض يرعى فعاليات المؤتمر السعودي للتسويق

نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بالحراك الاقتصادي الكبير الذي تشهدها المملكة حالياً، بدعم كبير ومباشر من قبل القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ ، وما يحظى به هذا التوجه من مستقبل واعد بإذن الله، مؤكداً سموه أن هذا التوجه الاقتصادي يتطلب من أبناء الوطن العمل وفق خطط لمواكبة هذا التوجه وتحقيق التطلعات التي تنعكس إيجاباً على الوطن والمواطن.

وقال سموه في تصريح صحفي عقب رعايته فعاليات المؤتمر السعودي للتسويق الذي نظمته غرفة الرياض بالتعاون مع مؤسسة التفكير الحر مساء اليوم ، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، "إن هذا المعرض يعد إحدى علامات المستقبل التي تخطط لها الغرفة بشكل جيد وعلمي وسليم، متمنياً سموه أن يوفق القائمين على هذا المجال وأن يستفيد رجال الأعمال من هذه الأدوار التي تقدمها الغرفة بشكل احترافي.

من جانبه أكد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس منصور بن عبدالله الشثري أن رعاية سمو أمير منطقة الرياض للمؤتمر تأتي امتداداً لاهتمام وتفاعل سموه الدائم مع فعاليات وقضايا قطاع الأعمال في منطقة الرياض .

وأشار المهندس الشثري إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في الوقت الذي تشهدُ فيه المملكة حراكاً لتفعيل القدرات المجتمعية، وتوجه اقتصادي لاستغلال موارد الوطن الاستثمارية، ونهضةً تنموية شاملة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ تجلت معالمها في ( رؤية المملكة 2030 ) وبرنامج التحول الوطني، وما أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، من مشاريع عملاقة حظيت باهتمام دولي كبير كأحد أهم أدوات التسويق الاستثماري لجذب رؤوس الأموال للاستثمار في العديد من المزايا النسبية التي تختزنها بلادنا الغالية .

من جانبه بين رئيس لجنة التسويق بالغرفة الدكتور سلطان الثعلي أن فكرة إقامة المؤتمر، جاءت لتكون مواكبة لما تشهده القطاعات الاقتصادية المختلفة من توسعٍ ونمو كبير حيث ارتفع عدد المنشآت وتطورت العملية الإنتاجية، الأمر الذي يستدعى أن تعمل هذه المنشآت على تطوير برامجها وآلياتها التسويقية للترويج لمنتجاتها، مبيناً أن المؤتمر حشد في جلساته نخبة من الخبراء والمختصين بهدف إتاحة الفرصة أمام العاملين في صناعة التسويق للتعرف على أفضل التجارب والممارسات، واطلاعهم على أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة التسويق.

أمير منطقة الرياض يحضر حفل سفارة عمان

شرّف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض , مساء اليوم، حفل سفارة سلطنة عمان لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بقصر طويق في حي السفارات بالرياض.

وكان في استقبال سموه في مقر الحفل سفير سلطنة عمان لدى المملكة الدكتور أحمد بن هلال بن سعود البوسعيدي ، وعدد من المسئولين بالسفارة.

حضر الحفل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار عبيد مدني ، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين ، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

وزير الخارجية : إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم وعلى المجتمع الدولي مواجهتها

أكد معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم، موضحًا أن هذا ليس تصنيف المملكة فحسب بل المجتمع الدولي الذي وضع إيران تحت نظام عقوبات صارمة من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى.

ودعا معاليه في تصريح صحفي على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد اليوم بالقاهرة، لبحث التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، المجتمع الدولي إلى مواجهة التحركات الإيرانية.

وقال : "إن المملكة العربية السعودية ممتنة للدول العربية التي استجابت لطلبها عقد الاجتماع الاستثنائي للنظر في تداخلات إيران العدوانية ضد الدول العربية".

وأضاف "أن المملكة عانت كثيرًا كما عانت الدول العربية من التدخلات الإيرانية منذ ثورة الخميني عام 1979م" مشيرًا إلى أن إيران اقتحمت وحرقت السفارات واختطفت الدبلوماسيين وزرعت خلايا إرهابية والآن خلقت ميليشيات إرهابية كالحوثي وحزب الله.

وأشار الجبير إلى أن إيران دعمت عملية إرهابية عام 1996م في الخبر، وهي أيضا متورطة في تفجيرات الرياض عام 2003، كما أن إيران تستضيف زعامات وقيادات منظمات إرهابية.

وزاد معاليه قائلا: إن إيران تنتهك قراري مجلس الأمن 2216 و2231 المتعلقين بمنع تسليم السلاح للميليشيا المتمردة في اليمن وتهريب الصواريخ الباليستية.

ولفت النظر إلى أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا عن طريق عملائها في اليمن باتجاه مدينة الرياض الذي تم اعتراضه، واصفًا ذلك بأنه عمل إرهابي وعدواني على المملكة العربية السعودية.

وشدد على أن للمملكة حق الرد في الوقت المناسب، مؤكدا أن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الإيرانية في شؤونها وفي مملكة البحرين ودعمها للإرهاب.

وأوضح أن هناك تدخلات إيرانية في عدة دول في المنطقة منها لبنان والكويت والبحرين واليمن ومصر، مطالبًا إيران بوقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.

الدفاع المدني بتبوك يحذر من سيول منقولة بوادي الرمضة ووادي المعظم

حذر المتحدث الرسمي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك عبد العزيز الشمري سالكي طريقي مركز البديعة والمعظم خلال هطول الأمطار التي تشهدها المنطقة، ودعاهم إلى توخي الحذر والحيطة.

وأشار إلى أن هناك سيول منقولة ستقطع وادي الرمضة بمركز البديعة ووادي المعظم جنوب شرق مدينة تبوك , واحتمالية استمرار ذلك حتى ساعات الفجر الأخيرة.

مدني تبوك يكمل استعداداته لمواجهة أي طارئ خلال الحالة المطرية القادمة التي ستشهدها المنطقة بمشيئة الله

أوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بمنطقة تبوك النقيب عبدالعزيز بن فرحان الشمري أن التنبيهات الصادرة من هئية الارصاد وحماية البئيه تشير توقعاتها إلى تأثر المملكة بهطول أمطار رعدية تصحب بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة ومنها منطقة تبوك وتزداد فرصة هطول الأمطار حيث يتوقع أن تكون من متوسطة إلى غزيرة على المدن الساحلية ابتداءً من محافظتي الوجه وأملج وباقي المدن الساحلية والأجزاء المجاورة لها خاصةً يومي الإثنين والثلاثاء .

وأكد استعداد الدفاع المدني لمواجهة أي طارئ لاقدر الله وتم رفع درجة الجاهزية لجميع الجهات الحكومية المشاركة , منبها جميع المواطنين والمقيمين إلى عدم ارتياد الأودية أثناء أو بعد هطول الأمطار كما حذر من المخاطرة في قطع الأودية أثناء جريان السيول وعدم النزول إلى المواقع التي تشكل خطورة على الأرواح والممتلكات.

الخطوط السعودية تدشن ثالث صالات إنهاء إجراءات السفر للرحلات الدولية بجدة الأسبوع المقبل

تدشن الخطوط الجوية العربية السعودية الأسبوع المقبل صالة إنهاء إجراءات السفر وقبول الأمتعة للرحلات الدولية بمدينة جدة التي تُمكن الضيوف من تسليم أمتعتهم خلال (24) ساعة قبل موعد الرحلة وحتى (8) ساعات من موعد إقلاع الرحلات الدولية المغادرة من جدة باستثناء الرحلات المتجهة للولايات المتحدة الأمريكية ، ويتعين على الضيف بعد ذلك التوجه إلى كاونتر الجوازات بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ثم الطائرة مباشرةً دون المرور على منصات الخدمة في صالة المغادرة بالمطار .
وتأتي هذه الخدمة تلبية لمبادرات برنامج التحول الذي يجري تنفيذه حالياً في "السعودية" ضمن خطوات تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للضيوف وتوفيراً لوقتهم وجهدهم وتلافياً للأزدحام في صالة المطار قبل موعد الرحلة .
واستعدت الخطوط السعودية للنقل الجوي لتشغيل الصالة, التي تقع بجوار مكتب المبيعات الرئيسي بالخالدية, عبر تجهيزها بكافة الاحتياجات لخدمة الضيوف من الموقع الجديد سواء الكوادر البشرية أو أجهزة الخدمة اللازمة لإنهاء إجراءات السفر ، وسيتم قبول الأمتعة في الموقع الجديد بحسب الوزن وعدد القطع المسموح به كما هو مدون في تذكرة الضيف ويمكن دفع قيمة العفش الإضافي عند شراء التذاكر عبر موقع "السعودية" قبل الحضور لمنطقة إنهاء إجراءات السفر أو دفع الرسوم في الموقع ، كما تُقبل القطع الإضافية من الأمتعة للضيوف أعضاء برنامج الفرسان وتحالف "سكاي تيم" العالمي وفقاً للأنظمة ، ولن يتم قبول أمتعة الضيوف إذا كان الوقت المتبقي على إقلاع الرحلة أقل من (8) ساعات .
وجاءت فكرة إنشاء الصالة بمدينة جدة والتي تعد الثالثة في الترتيب بعد النجاح الذي تحقق في صالة الرياض بمقر نادي الخطوط السعودية ، وصالة الهيئة العامة للطيران المدني في الدمام حيث لاقت استحسان الضيوف وأسهمت بشكل ملحوظ في إنهاء إجراءات السفر بمرونة .

برعاية خادم الحرمين الشريفين .. أمير منطقة الرياض يفتتح ملتقى آثار المملكة

برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم ، ملتقى آثار المملكة العربية السعودية الأول الذي تنظمه الهيئة في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بمدينة الرياض.

واطلع سمو أمير منطقة الرياض على معرض أول فندق تراثي لشركة نزل التراثية، ثم اطلع سموه على معرض الصور التاريخية، ودشن "مستكشف أسماء الأماكن الجغرافية"، و"ترجمة كتاب رحلة في شمال الجزيرة العربية" وافتتح معرض الفن التشكيلي و "معرض روائع آثار المملكة عبر العصور" والمعارض المصاحبة للملتقى، ودشن الكتب والاصدارات المتعلقة بالآثار.

ثم التقطت صورة تذكارية جماعية مع معيدي الآثار من داخل المملكة، وصورة تذكارية جماعية مع أعضاء الفرق العلمية السعودية الدولية المشتركة للتنقيب عن الآثار.

وألقى البرفيسور مايكل بيتراقيا كلمة الضيوف في الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة ، أشاد فيها بإقامة هذا الملتقى المهم، مثمنا دعوة الهيئة له ولنخبة من علماء الآثار في العالم لحضوره والمشاركة فيه 

ونوه بما تتميز به المملكة إرث تاريخي مهم، وما شهدته أرضها من حضارات متعاقبة، مشيرا إلى أن الملتقى مهم للتعريف بمكانة المملكة الحضاري في العالم .

تلا ذلك كلمة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، ثمن فيها دعم خادم الحرمين الشريفين رجل التاريخ والحضارة يحفظه الله لقطاع التراث الوطني، والذي توجه برعايته حفظه الله لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي يأتي الملتقى في إطار أنشطته ، مشيرا سموه إلى أن الملتقى مناسبة عالمية كبرى تتزامن مع عالمية هذا الوطن، وتحظى باهتمام خاص ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله.

وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن تقديره لسمو أمير منطقة الرياض على افتتاحه الملتقى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، ودعمه الدائم لأنشطة الهيئة، لافتا سموه إلى أن ملتقى آثار المملكة موجه في الأساس للمواطنين أنفسهم الذين يملكون هذا الإرث الحضاري الكبير.

وقال سموه في الكلمة: "أرحب بكم جميعاً في ملتقى آثار المملكة العربية السعودية (الأول)، والذي يأتي تحت مظلة مبادرة وطنية تُعنى بالمحافظة على التراث الحضاري، هذه المناسبة العالمية الكبرى تتزامن مع عالمية هذا الوطن، وتحظى باهتمام خاص ورعاية كريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، رجل التاريخ ورائد التراث الوطني وداعمه الأول.

وأضاف: " بدأت عناية المملكة بالآثار منذ وقت مبكر مع مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ، ولأهمية الآثار صدر قرار الدولة في العام 1383هـ/1963م بإنشاء إدارة للآثار مرتبطة بوزارة المعارف آنذاك (التي أصبحت فيما بعد وكالة وزارة المعارف للآثار والمتاحف)، ثم صدر في العام 1392هـ/ 1972م مرسوم ملكي بالموافقة على نظام الآثار وتشكيل المجلس الأعلى للآثار، وفي العام 1424هـ/2003م، انضم قطاع الآثار والمتاحف للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبدأت مرحلة جديدة للاهتمام بالآثار والعناية بها كمولد لمورد ثقافي واقتصادي يعزز من مكانة هذه البلاد مهبط الوحي والرسالة السماوية وملتقى الحضارات، حيث تبنت الهيئة مشروعاً تطويرياً متكاملاً بهدف إحداث نقلة نوعية في العناية بآثار المملكة بما تشكله من أهمية في التاريخ البشري، ووضعها ضمن سياقات التراث الوطني الذي يشمل الآثار والمتاحف والتراث العمراني والحرف اليدوية رغبة في بناء مستقبل واعد ومستدام .

وأشار إلى أن الهيئة بذلت مع شركاؤها جهوداً كبيرة أثمرت عن تنفيذ مشاريع عديدة لتأهيل المواقع الأثرية وتوثيقها في سجل الآثار الذي استحدثته الهيئة وتهيئتها للزوار، وإنشاء منظومة من المتاحف المتخصصة وتعزيز محتوياتها بحملة لاستعادة الآثار الوطنية، وتأهيل قصور الدولة السعودية ، كما نجحت الهيئة في تسجيل 4 مواقع في قائمة التراث العالمي بالتعاون مع إمارات المناطق، والأمانات، ومندوبية المملكة في منظمة اليونسكو، وتسعى لاستكمال ملفات الترشيح لـ 11 موقعاً إضافياً وتوجت هذه الجهود باعتماد مبادرة برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي يشمل حزمة من المشروعات التي يبلغ عددها (230) مشروعاً. 

وبين سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أن المبادرات التي عملت عليها الهيئة مع شركائها، شملت تنظيم أعمال الاستكشاف الأثري، والتوسع في التعاون مع مراكز البحوث العالمية ببعثات مشتركة مع علماء الآثار السعوديين في أعمال الاستكشافات والبحث الميداني الأثري، حتى بلغ عدد البعثات العاملة حالياً 34 بعثة من 11 دولة، وتعمل الهيئة اليوم على تكريم الرواد من المستكشفين والآثاريين الذي ساهموا في اكتشاف وتوثيق ودراسة التاريخ الحضاري للمملكة تقديرا لجهودهم في خدمة اثار الجزيرة العربية والمحافظة عليها كامتداد لتعاقب الحضارات.

وقال سموه : لنا أن نتخيل أن تاريخ هذه البلاد اندثر وتوارى، وبقي العالم ينظر إلى الإسلام وكأنه ولد في لحظة يتيمة في أرض مفرغة من الإنسان والبناء والحضارة وقد آن الأوان لتمكين المواطن السعودي من معرفة وطنه واثاره وحضارته وأن يتعلم كيف يقف على أرض شامخة معتزاً بدينه الإسلام، الذي جاء عالميا ومن أجل البشرية والحياة على هذه الأرض، فالذين لا يعرفون من أين أتوا لن يعرفون الى أين هم ذاهبون، نحن نقتفي أثر حضارتنا لأنها مرتبطة بحضارات العالم، كيف لا وأرضنا الأرض المقدسة التي خرج منها الإسلام الى البشرية أجمع، حاملا معه غراس المبادئ التي تؤمن باحترام الانسان والمكان، لذلك فإن آثارنا باتت على قدر من الأهمية للبشرية في كل مكان، علينا أن نضطلع وبجدية كبيرة بإبراز العمق التاريخي لبلادنا من خلال هذه الشواهد الأثرية، وأن نثبت أنها ليست مجرد طارئ على أطراف الحضارات، بل رائدة من رواد صناعتها ونشأتها عبر التاريخ.

وأضاف : " إن مهمتنا اليوم لا تكمن في تغيير الفكر والمعتقدات بل هي جهود وطنية بحتة ومحاولة حثيثة وجادة لفهم الاختلافات الثقافية القائمة بين المجتمعات والتي عادة ما ينتج عنها الفرقة والصدامات والخلافات التي حتماً تنعكس على مسيرة التنمية والعطاء وبناء الانسان.

وبين سموه أن الهيئة حرصت مع شركاؤها على إقامة هذا الملتقى المهم للانطلاق بالآثار من مواقع البحث والتنقيب الى دائرة الثقافة والتنمية والاقتصاد، مما سيسهم ذلك بحضور نخبة من علماء الآثار المحليين والعالميين، للتعريف بآثار بلادنا وإبرازها للعالم، وربط المواطنين بآثارهم الوطنية، وتعريفهم بالبعد الحضاري لبلادهم. 

بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية كلمة راعي الملتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله، وجاء فيها:

نرحب بكم جميعاً في المملكة العربية السعودية، مهبط الوحي، والتي تعاقبت عليها الحضارات منذ بدايات التاريخ إلى أن نزل القرآن الكريم على نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وانطلقت منها أعظم رسالة للبشرية، ويؤكد التاريخ المتراكم والمستكشفات الأثرية لأرض المملكة أن الإسلام خرج من أرض عريقة وشامخة، وليست فارغة من الحضارات أو التداول الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

الأخوة الحضور:

لقد دأبت هذه الدولة المباركة، التي جعلت من رسالة الإسلام منهجاً وعقيدة، على الاهتمام والمحافظة على المواقع الأثرية والتاريخية، والمعالم التراثية، وحمايتها من عوادي الزمن والتعدي، لكونها جزءاً لا يتجزأ من هويتنا العربية والإسلامية، وتاريخ بلادنا الممتد في أعماق التاريخ.

إننا جميعا نعي أن الآثار والتراث الحضاري، هي جزء رئيس ومهم من هويتنا وتاريخنا، ومكوّن أساس لمستقبلنا، ونؤكد دائماً اعتزازنا بمسيرة الدولة في خدمة التراث والتاريخ، وخاصة التاريخ الإسلامي، والمحافظة على مواقعه، وتهيئتها للإسهام في بناء الوعي والمعرفة بتاريخ الإسلام على أرض بلادنا التي بدأ منها الإسلام، ولتكون شاهدا ملموسا لذلك التاريخ المجيد للأجيال، ونشيد هنا بجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركائها بالعمل في هذا المجال المهم بما يتوافق مع الثوابت ولا يخالف العقيدة السمحاء، وإنها لمناسبة مهمة، لتشاهدوا ما تحقق من جهود في المحافظة على التراث الحضاري التاريخي العربي والإسلامي على أرض المملكة العربية السعودية، وحتى يقف أهل العلم وأرباب المعرفة على ما تحقق من منجزات على الصعيد الوطني والعالمي، وما نطمح إليه إن شاء الله في المستقبل المنظور.

أيها الحضور الكرام:

لقد تحققت إنجازات كبيرة - ولله الحمد - في النهوض بتراث المملكة في سنوات معدودة، وتفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري، وكشوفات أثرية في كل منطقة من مناطقها، يقودها نخبة من العلماء والمختصين السعوديين، ويشارك معهم علماء مميزون من أفضل الجامعات والمؤسسات العالمية المتخصصة.

كما سررنا بالنجاح الذي حققه معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية"، الذي استضافته دول عديدة في أوربا وأمريكا وروسيا وآسيا، والذي سيستمر في ايصال رسالته في التعريف بحضارة المملكة الممتدة من بدايات التاريخ البشري، وسوف تستمر الدولة - بحول الله - في دعم وتشجيع العناية بالتراث الحضاري الوطني، إيماناً منها بأن التراث خير وسيلة للتعارف بين الشعوب، وتبادل المعرفة مع حضارات الأمم وثقافاتها وتجاربها وتطلعاتها. ونشيد في هذا الصدد بمبادرة العناية بالتراث الحضاري بالمملكة التي وجهنا الهيئة بتنفيذها، وأقرتها الدولة ودعمت مشاريعها ضمن برنامج التحول الوطني، ورؤية المملكة 2030 بهدف إحداث نقلة نوعية شاملة في المحافظة على التراث الحضاري الوطني واستكشافه، وتحويله إلى جزء أساس من مكاسبنا الوطنية واقتصادنا وحياة مواطنينا.

إننا نتطلع للمزيد من التطور ليكون تراث المملكة وسيلة للتربية والتوعية، ومصدراً للعلم والمعرفة، ومصدر اعتزاز لأبناء الوطن، وشاهداً لمكانة بلادنا الحضارية والتاريخية بين الأمم. متمنيا لكم التوفيق والسداد، وعلى بركة الله نفتتح هذا الملتقى".

وبعد الكلمة تم عرض فلم جائزة الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، ثم صورة تذكارية مع الرواد المكرمين، فتكريم الفائزين بالجائزة، ثم تكريم الشركاء ورعاة للملتقى.

وفي ختام الحفل تسلم سمو أمير منطقة الرياض إهداءً تذكاريا من سمو رئيس الهيئة.

يشار إلى أن الهيئة تنظم الملتقى تحت مظلة (برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة) بالشراكة مع: دارة الملك عبد العزيز، وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة التعليم، ووزارة الثقافة والإعلام، وجامعة الملك سعود، وجامعة حائل، وجامعة جازان، وشركة أرامكو السعودية، وبشراكة داعمة من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ومؤسسة التراث الخيرية، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ومكـــتبة الملك عبد العزيز العامة، والشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو).

ويشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار في المملكة والعالم، ويقدم المؤتمر العلمي للملتقى أوراقاً علمية تغطي جميع الفترات التاريخية من فترة ما قبل التاريخ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري - 20م، وتقام الجلسات وورش العمل في مكتبة الملك عبدالعزيز في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

ويتضمن الملتقى تدشين الإصدارات التالية: كتاب البعد الحضاري للمملكة، المدونة الرقمية للنقوش والرسوم الصخرية - كتب أبحاث الفاو - الإصدارات الجديدة من الرسائل العلمية والكتب المحكمة (33 كتاب) - الأعداد الأربعة الأخيرة من حولية الآثار السعودية (أطلال) للأعداد (27،26،25،24).

ويقام ضمن فعاليات الملتقى عدة معارض مصاحبة تستمر لخمسين يوما في مقدمتها معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي زار حتى الآن 11 متحفا عالميا شهيرا في أوربا والولايات المتحدة والصين وكوريا، ويحوي (466) قطعة أثرية نادرة تعرّف بالبعد الحضاري للمملكة وارثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة، ومعرض الآثار المستعادة، ومعرض المكتشفات الأثرية الحديثة بالمملكة، ومعرض عناية واهتمام ملوك المملكة بالآثار والتراث الوطني (بالمشاركة مع دارة الملك عبدالعزيز)، ومعرض مصور عن مشروع ترميم محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة بالمشاركة مع مؤسسة التراث الخيرية، ومعرض هيئة المساحة الجيولوجية، ومعرض الطوابع التذكارية، ومعرض الصور التاريخية، ومعرض رواد العمل الأثري، ومعرض الكتب المتخصصة في مجال الآثار، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية، معرض الفنون التشكيلية.

كما يشهد الملتقى عددا من الفعاليات الثقافية والسياحية والاجتماعية والعروض الفنية المصاحبة للملتقى في كل من: مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، وحي البجيري بالدرعية التاريخية.

ويهدف الملتقى إلى التعريف بالجهود التي بذلت على مستوى قيادة البلاد والمؤسسات الحكومية والأفراد للعناية بآثار المملكة عبر التاريخ ورفع الوعي وتعزيز الشعور الوطني لدى المواطنين وتثقيف النشء بماهية الآثار وما تحويه بلادنا من إرث حضاري، والتعريف بمكانة المملكة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من الناحية التاريخية والحضارية، إضافة إلى إقامة تجمع علمي للمختصين والمهتمين في مجالات آثار المملكة واطلاعهم على جميع المشاريع المرتبطة بذلك وتوثيق تاريخ العمل الأثري في المملكة تحويل قضية الآثار الى مسؤولية مجتمعية

الأمير مقرن بن عبدالعزيز يستقبل المعزين في وفاة الأمير منصور بن مقرن رحمه الله

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود في قصر سموه بالرياض مساء اليوم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الشيخ فهد بن سعد العبدالله الصباح المستشار بالديوان الأميري بدولة الكويت، ومعالي الشيخ ثامر علي الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني بدولة الكويت، وسمو الشيخ علي الجراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري بدولة الكويت والوفد المرافق، وأصحاب السمو الملكي الأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وعددًا من السفراء وجموعاً من المواطنين الذين قدموا لسموه التعازي في وفاة الفقيد صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز ومرافقيه من المسؤولين ورجال الأمن - رحمهم الله -.

وقد دعا الجميع الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

وعبر سموه عن شكره للجميع على ما أبدوه من مشاعر أخوية صادقة.

حضر العزاء صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وأصحاب السمو الملكي أبناء الأمير مقرن بن عبدالعزيز.

مجلس الشؤون الاقتصادية يؤكد على الالتزام بحماية حقوق الأفراد والكيانات الاقتصادية

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الاجتماع الذي عقده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بعد ظهر اليوم الثلاثاء في قصر اليمامة بالرياض.

واستعرض المجلس خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، وعلى رأسها مقتضى الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة عليا لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، واستدعاء عدد من الأشخاص للاستجواب والتحقيق.

وأوضح المجلس أن تعزيز النزاهة ومنع هدر المال العام يصب في مصلحة النمو المستدام للاقتصاد الوطني، ويزيد من عدالة الفرص بين منشآت القطاع الخاص والشركات والمؤسسات المحلية والأجنبية، وأن تلك الإجراءات التي اتخذتها الدولة ذات أهمية في ضمان الاستقرار وحماية الفرص الاستثمارية، وتحقيق المناخ العادل لكل المستثمرين المحليين والدوليين.

وأكد المجلس على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، ملتزمة التزاماً تاماً بحماية حقوق الأفراد والمؤسسات الخاصة والشركات الوطنية ومتعددة الجنسيات داخل وخارج المملكة، بما في ذلك القطاعات التجارية والمالية والاقتصادية المملوكة جزئياً أو كلياً لبعض المتهمين والموقوفين.

وكلف سمو رئيس المجلس؛ الوزراء المعنيين باتخاذ كل ما يلزم لتمكين الشركاء والإدارات التنفيذية في تلك الشركات والمؤسسات بمواصلة أنشطتها الاقتصادية ومشروعاتها ومعاملاتها المالية والإدارية في ضوء أنظمتها ولوائحها الداخلية والمحافظة على حقوق كافة الأطراف ذوي العلاقة.

كما نوه المجلس بأن استمرار عمل تلك الكيانات يشكل دعماً للاقتصاد الوطني، ويحافظ على جاذبية المناخ الاستثماري بالمملكة، ويسهم في خلق فرص وظيفية، بما يعزز حماية الحقوق ويضمن التنافس العادل.

بناء على طلب النائب العام.. مؤسسة النقد العربي السعودي تحجز حسابات الأشخاص المتهمين بقضايا الفساد

بناءً على طلب النائب العام، حجزت مؤسسة النقد العربي السعودي على حسابات الأشخاص المتهمين بقضايا الفساد، وهي القضايا المنظورة حاليا لدى اللجنة العليا لمكافحة الفساد المشكلة بالأمر الملكي الكريم رقم أ / 38 والصادر في 15 / 2 / 1439هــ.

وأوضحت مؤسسة النقد العربي السعودي أن الحسابات المصرفية التي حُجزت تخص الأفراد ذوي العلاقة بقضايا الفساد ولا تشمل الحسابات المصرفية للشركات التي لهم ملكية فيها.

وأشارت إلى أنه تم إبلاغ البنوك لرفع الحجز عن حسابات هذه الشركات والمؤسسات بعد إلغاء التفويضات الممنوحة للأشخاص الخاضعين للمساءلة.

وأكدت مؤسسة النقد أن الشركات والمؤسسات العاملة في المملكة تستفيد من جميع الخدمات المالية حسب المعتاد، بما في ذلك إجراء عمليات التحويلات الداخلية والخارجية دون أية قيود.

وزير الطاقة: الأمر الملكي بتشكيل لجنة لحصر قضايا الفساد جاء لتحقيق أقوى حماية لمسيرة التنمية في المملكة

أكد معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أن الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة رفيعة المستوى لمواجهة قضايا الفساد جاء لتحقيق أقوى حماية لمسيرة التنمية في المملكة ووقايتها من الفساد.

وقال معاليه: " في وقت تنطلق كل قوى البناء والخير في بلادنا لبناء مملكة المستقبل برؤية لا حدود لطموحها، لا يوجد هناك مكان للمفسدين والمتلاعبين بمقدرات الوطن وثروته، بل هذا هو وقت كشفهم ومحاسبتهم والضرب على أيديهم، ليكونوا عبرة تردع كل من قد تسوّل له نفسه أن يتبع هذا السبيل المنحرف".

واستطرد معاليه قائلاً " لقد فرضت رؤية المملكة واقعاً جديداً يُسخّر ثروة بلادنا وقدراتها لبناء مستقبل واعد، ليس لجيلنا فحسب، بل وللأجيال القادمة، إذ تنطلق من خلال هذه الرؤية، عبر خارطة الوطن، مشاريع جبارة وعملاقة في كل مجالات التنمية من صناعة وطاقة وتجارة وسياحة، وغيرها الكثير، تنقلها إلى اقتصاد قوي دائم التطور يزخر بفرص العمل والنمو، ولا مجال للنجاح في هذه المشاريع إلا من خلال توفر بيئة نظيفة من الفساد واستغلال المناصب، وتتحقق فيها النزاهة والمساواة والتنافس العادل الشريف، لضمان تنفيذ هذه المشاريع بأعلى مستويات الجودة، وبتكلفتها الحقيقية دون هدر أو استغلال، وأي تفريط في النزاهة يعني في الواقع، محاباة على حساب الوطن ومشاريعه تؤدي إلى تنفيذ رديء ومكلف وبطيء، يؤثر على مردود هذه المشاريع ويعطل التنمية المنشودة".

وأشار المهندس الفالح إلى أن من أسس الرؤية تشجيع وجلب الاستثمارات الداخلية والخارجية، للمساهمة في التنمية وتحقيق المشاريع المشار إليها، وعلق على أثر انعدام النزاهة على ذلك قائلاً: " إن الفساد وانعدام الشفافية أكبر طارد لفرص جلب الاستثمار، فرأس المال يبحث عن بيئة استثمارية نزيهة فيها، يشعر فيها المستثمر بأعلى مستويات الثقة بتكافؤ الفرص والعدالة، ويكون متأكدا من أنها تحمي رأس المال من الممارسات الفاسدة التي تشكل مخاطر كبرى عليه".

وأشاد معاليه بما يشكله القرار من إطار قانوني صلب وواضح يؤكد عدم التسامح مع أي كان، ممن يسعى إلى التكسّب غير المشروع والتلاعب بالمال العام، وكذلك اللجوء إلى الشفافية في كشفهم، وضمان استعادة حقوق الدولة منهم، مشيراً بقوله " إن التفريط في ثروة الدولة تفريط في ثروة مواطنيها، وفي فرصهم في حياة كريمة كلها تطور ورخاء، , واسترجاع الثروات التي فرط فيها المفسدون يعيدها لدورها المطلوب في دعم الاقتصاد والتنمية ".

وفي ختام تصريحه قال معاليه " أسأل المولى الكريم أن يحفظ لنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده، ويجزيهم خير الجزاء على حرصهم على كل ما فيه الخير لوطننا وشعبه، وعلى العزيمة والحزم في اتخاذ وتنفيذ مثل هذه القرارات الحكيمة، التي سنرى – بإذن الله – أثرها الكبير على كل نواحي التنمية والرفاه في مملكتنا الحبيبة".

وزير التعليم يعزي القيادة في وفاة الأمير منصور بن مقرن

رفع معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى باسمه ونيابة عن منسوبي ومنسوبات وزارة التعليم كافة أحر التعازي وأصدق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود - أيده الله - وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة عسير -رحمه الله -.

كما رفع معاليه تعازيه ومواساته لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية ولصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير في هذا الحادث الجلل والمصاب الأليم ، داعياً الله أن يشمل الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهمهم الصبر والسلوان .

وقال : إن الجهود التي بذلها الأمير منصور بن مقرن - رحمه الله - خلال فترة عمله كانت محل تقدير واحترام أبناء المنطقة جميعاً والتي اتسمت بالحرص على المصلحة العامة والتواصل مع الجميع كأخ وأب لهم، ويتذكر أبناء منطقة عسير مشاركة سموه لأبنائه الطلاب وإخوانه المعلمين بداية العام الدراسي واطلاعه على سير العملية التعليمية في مدارس المنطقة وحرصه على مشاركتهم أول أيامهم ومتابعتهم عن كثب خلال الفترة الماضية حرصاً من سموه - رحمه الله - على ما يحقق لأبناء المنطقة ما يتطلعون إليه في مجال التعليم.

نائب أمير الجوف يثمن الأمر الملكي بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد

ثمن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الجوف الخطوة الإصلاحية في عهد الحزم والعزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصدور الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وعدد من قيادات الأجهزة الرقابية بالدولة والتي تعنى بقضايا الفساد وهدر المال العام .

وقال نائب أمير منطقة الجوف : لقد جاء هذا الأمر الكريم في مرحلة تاريخية للمملكة والمضي قدماً نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في خطوة إيجايبة نحو التحول والتقدم .

واستبشر سموه بهذه الخطوة غير المسبوقة في تنمية المجتمع واستكمال مشاريع الخير في البنى التحتية للمملكة وتسريع عجلة التنمية على كافة الاصعدة بما يخدم المواطن والصالح العام , سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يديم على بلادنا الخير والنماء والاستقرار.