خميس ٢٩ شعبان ١٤٣٨

اخبار محلية و عربية و عالمية

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء الموافق 1438/8/27

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - نشاطاً في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق ( تبوك، الجوف، حائل، القصيم, والحدود الشمالية, والشرقية، الرياض ونجران ) .

كما تتكون السحب الرعدية الممطرة تصحب بنشاط في الرياح السطحية على مرتفعات ( جازان ،عسير ،الباحة والأجزاء الجنوبية من مكة المكرمة, والمدينة المنورة, حائل ،القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية).

وأورد التقرير أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية بسرعة 18-40 كم/ساعة ،وارتفاع الموج من متر وربع إلى مترين وربع، وحالة البحر متوسط الموج، بينما تكون على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 18-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر وربع إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج. 

رئيس جمهورية غينيا بيساو: القمة تاريخية وأثبتت قدرة المملكة على حشد العالم الإسلامي

أشاد فخامة الرئيس جوزيه ماريو فاز رئيس جمهورية غينيا بيساو بنتائج أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية , مثمنًا دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في توحيد الرؤى العربية والإسلامية أمام القوى الغربية .

ونوه فخامته في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم ، بدعوة خادم الحرمين الشريفين لاستضافة القمة العربية الإسلامية الأمريكية وتوحيد الرؤى العربية وتقديم العالم الإسلامي والعربي على أنه يداً واحدة ، مؤكدًا أن القمة أعطت الكثير من الآمال بأن المرحلة القادمة ستكثف فيها الجهود الدولية لتحقيق مزيد من الأمن والاستقرار خصوصًا في المناطق التي تكتنفها الكثير من النزاعات في الشرق الأوسط .

ووصف رئيس جمهورية غينيا بيساو القمة بالتاريخية والتي تم فيها افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف " اعتدال" واثبتت بذلك صلابة مواقفها , كما اثبتت قدرتها على حشد العالم الإسلامي وراءها لمواجهة أي تهديدات .

أمير الباحة يهنئ القيادة بمناسبة نجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية

رفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الباحة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهم الله - ، بمناسبة نجاح القمة العربية الإسـلامية الأمريكية التي عقدت بالعاصـمة الرياض ، وكــذلك افتتاح مركز اعتدال العالمي لمواجهـة الفكر المتطرف.

وقال سموه " إننا إذ نبارك لأنفسنا هذا النجاح الغير مستغرب على القيادة الحكيمة حيال تعزيز الأمان والاستقرار بالمنطقة ، داعياً المولى عز وجل أن يحفظكم وأن يسدد على طريق الخير ، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.

أمير منطقة الحدود الشمالية يرفع التهنئة للقيادة على نجاح قمم الرياض

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ بمناسبة نجاح أعمال القمة السعودية الأمريكية والقمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض .

وقال سموه في تصريح بمناسبة نجاح القمم الثلاث : إن الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه إلى عهد الحزم والعزم عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله جعل المملكة تقف في مصاف دول العالم أجمع , مؤكداً سموه العمق الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية في العالمين العربي والإسلامي .

وأضاف سمو أمير منطقة الحدود الشمالية : إن المملكة بلد السلام والاعتدال ودائماً سباقة في لم الشمل وتوحيد الصف ومحاربة الإرهاب والتطرف ولعل تأسيس مركز اعتدال الذي تم تدشينه بمدينة الرياض من قبل خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحضور رؤساء الدول العربية والأسلامية والصديقة لهو أكبر شاهد على الوقوف بكل حزم وتحدي في محاربة الأرهاب والتطرف ، مؤكداً

سموه أن نجاح القمم الثلاث بحضور فخامة الرئيس الأمريكي في أول زيارة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية ما هو إلا دليل على ما تتمتع به المملكة العربية السعودية من مكانة رفيعة في ظل قيادتها الحكيمة التي عززت دورها ومكانتها بين دول العالم في كثير من المجالات.

واختتم سموه تصريحه داعيا الله أن يحفظ لهذه البلاد قادتها الأوفياء الحكماء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والتلاحم والاستقرار.

صدور بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية

صدر اليوم بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية فيما يلي نصه :

"بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية"

1 - بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، قام فخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من السبت 24 / 8 / 1438هـ الموافق 20 مايو 2017م إلى الاثنين 26 / 8 / 1438هـ الموافق 22 مايو 2017م.

2 - استعرض القائدان خلال الزيارة العلاقات التاريخية والاستراتيجية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، والتي نمت وتعمقت خلال العقود الثمانية الماضية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية ومجالات الطاقة وغيرها ، ونوه القائدان بأن البلدين طورا شراكة مثمرة مبنية على الثقة والتعاون والمصالح المشتركة.

3 - كما أشادا بما أسهمت به هذه الزيارة من تعزيز العلاقات بين البلدين ، لتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن والازدهار ، وأعلن القائدان بأنهما يقفان معاً لمواجهة الأعداء المشتركين وتعميق الروابط القائمة بينهما ورسم مسار للسلام والازدهار للجميع.

4 - واتفق القائدان على شراكة استراتيجية جديدة للقرن الـ 21 بما يحقق مصلحة البلدين ، من خلال الإعلان الرسمي عن الرؤية الاستراتيجية المشتركة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، التي ترسم مساراً مجدداً نحو شرق أوسط ينعم بالسلام حيث التنمية الاقتصادية والتجارة والدبلوماسية سمات العمل الإقليمي والدولي .

5 - أعلن البلدان خطتهما تشكيل مجموعة استراتيجية تشاورية مشتركة يستضيفها خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي ، أو من ينوب عن كل منهما من المسؤولين الملائمين ، لرسم مسار هذه الشراكة الاستراتيجية.

6 - اتفق البلدان على أن تجتمع المجموعة الاستراتيجية التشاورية المشتركة مرة واحدة على الأقل سنوياً ، بالتناوب بين البلدين ، لمراجعة مجالات التعاون.

7 - تشارك البلدان في الرغبة في مواجهة تهديدات مصالح أمنهما المشتركة، وقد عزما - لهذا الغرض - على العمل على مبادرات جديدة لمواجهة خطاب التطرف العنيف ، وتعطيل تمويل الإرهاب ، وتعزيز التعاون الدفاعي .

8 - أعلن الجانبان رغبتهما في توسيع التعاون وأملهما في أن تقوم الحكومات المسؤولة التي ترغب في الالتزام بالسلام بالبناء على هذه الجهود تحقيقاً لهذا الأهداف ، وتوقع البلدان أن يجد من ينتهجون التطرف العنيف ويهددون السلام في الشرق الأوسط عدداً متزايداً من الشركاء الإقليميين وقد اصطفوا ضدهم يتصدون لعدوانهم ويزرعون بذور السلام.

9 - نوه البلدان بأن إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي أمر بالغ الضرورة لتعاونهما ، وتنوي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية توسيع رقعة عملهما مع بلدان أخرى في المنطقة خلال الأعوام القادمة لتحديد مجالات جديدة للتعاون.

10 - رحب البلدان بما تحقق خلال هذه الزيارة من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعود على شعبي البلدين بالخير والنماء ، وعلى مستقبل الأجيال القادمة بالنفع والفائدة ، وعلى المنطقة بالأمن والاستقرار .

11 - ونوه القائدان بحجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين وما وصل إليه من مستوى متقدم ، والاستثمارات المشتركة في المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، وتقديم التسهيلات والحوافز لهذه الاستثمارات.

12 - كما نوها بما ستحققه شراكتهما الاستراتيجية بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والاستثماري من توليد للعديد من الوظائف النوعية في كلا البلدين.

13 - وأكد القائدان على أهمية الاستثمار في مجال الطاقة من قبل الشركات في البلدين ، وأهمية تنسيق السياسات التي تضمن استقرار الأسواق ووفرة الإمدادات.

14 - وبحث القائدان التعاون الوثيق القائم بين البلدين لضمان المحافظة على الأمن البحري بما في ذلك حماية سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية المهمة وخاصة باب المندب ومضيق هرمز .

15 - وأكدا عزمهما على القضاء على تنظيمي داعش والقاعدة ، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ، ومحاربة الإرهاب بكل الأدوات .

16 - وأعربا عن التزام بلديهما بالتصدي بقوة لمحاولات التنظيمات الإرهابية لإضفاء شرعية زائفة على إجرامها ، والتصدي لجذور الفكر الإرهابي .

17 - وجددا التزامهما بالتعاون الأمني الواسع وتبادل المعلومات بما يخدم مصالحهما ويحفظ أمنهما.

18 - كما جددا التزامهما بالحد من تدفق المقاتلين الأجانب ، وقطع إمدادات التمويل عن التنظيمات الإرهابية.

19 - ونوها بما حققته المملكة العربية السعودية في الكشف عن ( 276 ) عملية إرهابية وإحباطها قبل تنفيذها ، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية ودول صديقة .

20- أشاد فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجهود المملكة العربية السعودية في التصدي لمحاولات التنظيمات الإرهابية استهداف المملكة ، مشيراً إلى المحاولات الفاشلة للتنظيمات الإرهابية لإحداث شرخ في العلاقات بين البلدين، وأن المملكة كانت من أولى الدول التي عانت من الإرهاب حيث تعرضت منذ عام 1992م إلى أكثر من (100) عملية إرهابية .

21 ـ وأكد القائدان عزمهما على وحدة وتكامل الجهود بين التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة المملكة العربية السعودية من جهة ، وبين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية من جهة أخرى.

22 ـ كما اتفق القائدان على ضرورة احتواء تدخلات إيران الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وإشعالها الفتن الطائفية ، ودعمها للإرهاب والوسطاء المسلحين ، وما تقوم به من جهود لزعزعة استقرار دول المنطقة .

23 ـ كما شدد القائدان على أن التدخلات الإيرانية تشكل خطراً على أمن المنطقة والعالم ، وأن الاتفاق النووي المبرم مع إيران يحتاج إلى إعادة نظر في بعض بنوده ، وأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يشكل تهديداً على دول الجوار فحسب ؛ بل يشكل تهديداً مباشراً لأمن جميع دول المنطقة والأمن الدولي .

24 ـ كما أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وتعهد القائدان ببذل كل ما في وسعهما لتشجيع إيجاد مناخ يساعد على تحقيق السلام.

25 ـ وأكد الجانبان على ضرورة العمل على حل الأزمة اليمنية ، ونوه فخامة الرئيس ترمب بما تقدمه المملكة العربية السعودية من مساعدات إغاثية وإنسانية إلى الشعب اليمني.

26 ـ وفيما يخص الأزمة في سوريا ، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها للقرار الذي اتخذه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإطلاق صواريخ على قاعدة الشعيرات التي شن النظام السوري هجومه الكيميائي منها على منطقة خان شيخون، وعبر الجانبان عن أهمية التزام النظام السوري بالاتفاقية التي أبرمها عام 2013م مع المجتمع الدولي بالتخلص من جميع الأسلحة الكيميائية في سوريا ، وشدد الجانبان على أهمية الوصول إلى حل دائم للصراع في سوريا على أساس إعلان جنيف ، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) ، للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ولتكون دولة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري وخالية من التفرقة الطائفية.

27 ـ وأبدى القائدان دعمهما لجهود الحكومة العراقية للقضاء على داعش ، وتوحيد الجبهة الداخلية لمحاربة الإرهاب الذي يمثل تهديداً لكل العراقيين ، والحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه ، وأهمية وقف التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للعراق , ونوه الجانبان بأهمية العلاقات بين المملكة والعراق والسعي لتطويرها .

28 ـ وفي الشأن اللبناني ، أكد الجانبان أهمية دعم الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على جميع أراضيها ، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية مثل حزب الله ،وجعل كافة الأسلحة تحت الإشراف الشرعي للجيش اللبناني.

الجامعة العربية تؤكد الأهمية البالغة لقمة الرياض العربية الإسلامية الأمريكية

أكد المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية الوزير مفوض محمود عفيفي الأهمية البالغة للقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي انعقدت أمس بالرياض، بوصفها أول لقاء جماعي يجمع قادة الدول العربية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بدء توليه مهام منصبه، متوقعًا أن تسفر نتائج القمة عن زخم يؤدي إلى تطور العلاقات العربية الأمريكية .

وقال عفيفي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، إن القمة مثلت فرصة لكل طرف للاستماع إلى رؤية الطرف الآخر فيما يتعلق بقضايا المنطقة والأولويات المشتركة، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تمر بالعديد من الأزمات التي تحتاج للتواصل العربي الأمريكي بشأنها، للنظر في كيفية التعاطي معها خلال المرحلة المقبلة، وقد كانت قمة الرياض فرصة جيدة للتداول وتبادل الرؤى في هذا الإطار .

وبشأن كيفية استثمار نتائج القمة بما يخدم المنطقة العربية ودولها، قال المتحدث باسم الأمين العام إن الجانب العربي طرح على الجانب الأمريكي رؤاه فيما يتعلق بأولويات المنطقة العربية في مختلف المجالات، وفي ظل هذه الأجواء الطيبة التي شهدتها القمة نتصور أن يكون هناك نوع من أنواع الزخم يسهم في تطوير العلاقات العربية الأمريكية بشكل عام .

الدكتور أبا الخيل ينوه بمضامين بيان القمة العربية الإسلامية الأمريكية

نوه معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء، رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، بمخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الرياض، مبينًا أنها أوضحت العديد من النقاط التي تؤكد أهمية التلاحم الدولي للقضاء على الإرهاب والتطرف في أنحاء العالم.

وقال معاليه في تصريح صحفي:" إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نجح وتألق وتميز في التخطيط لعقد هذه القمة التي جمع فيها القادة والرؤساء إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فحقق الأهداف للأمة من خلال ما ظهر به بيان إعلان الرياض، وأوصل إلى النتائج ورسم المعالم وأرسى الدعائم وأظهر القيم وأكد الرسالة والمنهج في السياسة العادلة القوية والاقتصاديات المتطورة والإدارة الناجحة والقوة العسكرية القاهرة الحامية بعد الله من الأعداء والاعتداء".

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين أوضح في خطابه خلال القمة خطر الإرهاب والتطرف ومكامنه وأماكنه ودواعيه ودواعمه ودوله وجماعاته وأحزابه وتنظيماته وتوجهاته ووسائله وأساليبه، ووضع النقاط على الحروف والدواء على الداء لعلاجه والقضاء عليه واجتثاثه من جذوره واقتلاع نبتته الصفوية المتطرفة وغيرها.

وأشار إلى أن الملك المفدى رسم خارطة عالمية ذات رؤية ورسالة وهدف غاية في الأهمية في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال والسماحة والتعايش بين شعوب العالم وأديانها ونضمها ومبادئها وذلك بتدشينه - رعاه الله - مع قادة الدول العربية والإسلامية والرئيس الأمريكي ( المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرّف - اعتدال ).

وشدد معالي الدكتور سليمان أبا الخيل على أن هذه الجهود ما كانت لتحقق لولا فضل الله ثم جهود خادم الحرمين الشريفين أيده الله - ومساندة عضديه سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهما الله -، داعيًا الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا والأمة الإسلامية من كل سوء، ويتم عليها نعم التلاحم والأمن والاستقرار.

أمير المنطقة الشرقية .. قمة الرياض لفتت أنظار العالم أجمع

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية , أن الرؤية الثاقبة، والنظرة الحكيمة ، والفهم العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - جعلت أنظار العالم أجمع تتجه نحو "الرياض" عاصمة المجد والأمجاد.

وقال سموه في تصريح بمناسبة نجاح قمم الرياض الثلاث : إن ذلك جاء تأكيداً للدور الريادي للمملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، حيث واصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- النهج الذي أرساه المؤسس –رحمه الله- وسار عليه أبناؤه البررة من بعده، بأن تكون المملكة العمق الاستراتيجي والحامي بعد الله تبارك وتعالى للأمتين العربية والإسلامية.

وأضاف : إن الظروف الصعبة والمعقدة التي عُقدت فيها هذه القمم الثلاث، تؤكد أن المملكة قادرةٌ دوماً على إيجاد التوزان اللازم في المنطقة بفضل الله أولاً وأخيراً، ثم بفضل صدق نوايا قادتها في خدمة الأمتين العربية والإسلامية، وحرصهم الدائم على تحقيق السلام والعدل في العالم أجمع.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن المملكة دأبت منذ نشأتها على طرح المبادرات الفاعلة لتحقيق السْلمِ العالمي، من خلال تبنيها لمواقفٍ محايدةٍ ومتوازنة، فقدمت دوماً الحلول الدبلوماسية وفتحت قنوات الحوار، وكانت ولا تزال تقومُ بدور الوسيط المرحب به بين الفرقاء .

وأردف سموه قائلا: إن هناك من لا يروقه أن تكون المملكة سباقة في إحلالِ السلام، ويسعى دوماً لنشر الفرقة والخلاف، من خلال دعمهِ الدائم والمستمرِ لخفافيش الظلام، والجماعاتِ الإرهابية والمتطرفة، وهؤلاء هم من أرعبتهم قمة الرياض، فجاءت لتسلبهم حلمهم الذي يدعو إلى الفوضى والدمار.

وأكد سمو الأمير سعود بن نايف أن هذه القمم التاريخية الفريدة غير المسبوقة، تمثل نقطة تحولٍ في عالمنا العربي والإسلامي، فقد أزاحت الستار عن المبادئ الزائفة، وبينَّت صدق الأفعال قبل الأقوال، فالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- حريصةٌ كل الحرص أن تكون أفعالها مصداقاً لأقوالها، ترسيخاً لمبدأ الشفافية والوضوح الذي تنتهجه في علاقاتها مع الأشقاء والأصدقاء.

واختتم سموه تصريحه مؤكدا أن قمة الرياض وما تمخضت عنه من اتفاقيات، ستكون بمشيئة الله مُنْطَلقاً إلى مزيدٍ من العمل لتحقيق السلام والتعايش المشترك، وستنتصر النية الصادقة ورغبة الخير على قوى التدمير والتهجير والشر بإذن الله , سائلاً الله أن يديم وطننا شامخاً أبياً برجاله المخلصين تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد ، وأن يديم على الرياض مهد "الحزم" ومنبع "العزم" عزها ومجدها.

أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة لخادم الحرمين بنجاح قمم الرياض بحضور الرئيس الأمريكي

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على نجاح قمم الرياض الثلاث " السعودية الأمريكية ، والخليجية الأمريكية، والعربية الإسلامية الأمريكية " .

وقال سموه في برقية رفعها للملك المفدى: أرفع للمقام الكريم نيابة عن أهالي منطقة الرياض وباسمي شخصياً أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة نجاح انعقاد القمم الثلاث ( السعودية الأمريكية، والخليجية الأمريكية، والعربية الإسلامية الأمريكية ) التي انعقدت في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية بلد مهبط الوحي وقبلة المسلمين وبيت العرب الكبير بحضور فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول زيارة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية ".

وأضاف : سيدي .. لقد استشعرتم عظم المسؤولية بحسكم العربي والإسلامي، وأدركتم ببعد نظركم وحكمتكم خطورة الموقف في المنطقة، فتحملتم هم الأمة، وانبريتم بكل شجاعة وقوة واتكال على الله لهذه المهمة، فكان انعقاد هذه القمم الثلاث نجاحا للدبلوماسية السعودية أكسبها ثقلا كبيرا وعزز من مكانتها على الساحة العالمية كقوة لا يستهان بها في الشرق الأوسط وفي العالم " .

وأردف قائلاً : إن هذه القمم التي تحقق لها بفضل الله ثم بقيادتكم الحكيمة ومتابعتكم المباشرة النجاح المنشود على الأصعدة كافة، فعلى الصعيد المحلي كان للاتفاقيات المبرمة مع الجانب الأمريكي دافعا للاقتصاد الوطني نحو المزيد من القوة والريادة وفق رؤية إستراتيجية بعيدة النظر أضحت معالم نجاحها واقعا مشاهدا بفضل الله، وعلى الصعيد الخليجي أسهمت في ترسيخ الشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وعززت من تنسيق المواقف في مواجهة مشكلات المنطقة، وعلى الصعيد العربي والإسلامي كان افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) نجاحا سيعزز العلاقات والأمن والاستقرار العالميين ويؤسس لشراكة عالمية في مواجهة التطرف ونشر التسامح.

ودعا سموه المولى عز وجل أن يديم على خادم الحرمين الشريفين عزه ويمتعه بالصحة والعافية ويبارك في خطواته ويحقق ما يصبو إليه من رفعة وقوة وتمكين للإسلام والمسلمين.ش

أمير منطقة المدينة المنورة يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة نجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود - حفظه الله - بمناسبة نجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية ، التي عقدت في العاصمة الرياض.

وقال سموه // سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظكم الله ورعاكم - من عاصمة الإسلام الأولى مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام، مؤسس مبدأ التعايش، والتسامح والاعتدال, أرفع إلى مقامكم الكريم أسمى آيات التبريك بنجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في العاصمة الرياض، التي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وترسيخ الرخاء لكل الشعوب العربية والإسلامية ، حيث سعت إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود نحو رؤية عملية تسعى لتعزيز الاحترام المتبادل، والتعاون الوثيق لكل ما به خير للمنطقة وشعوبها // .

وأضاف سموه : يشرفني أن أهنئكم يا خادم الحرمين الشريفين لما قمتم به من دور كلل هذه القمة بالنجاح من ناحية تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية ونقلها إلى آفاق أرحب وأعمق، ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الوضع الإقليمي وتعزيز مواقف قوى الاعتدال، التي ثبت نجاح سعيها، وصدق وعيها، وهذا النجاح يا سيدي ما هو إلا دليل على مكانة المملكة، ودليل على قيادتكم الحكيمة التي عززت دورها ومكانتها.

وأختتم سمو أمير منطقة المدينة المنورة قائلا : كلنا جنود مجندة لخدمتكم - حفظكم الله - لتحقيق أهدافكم السامية التي تتطابق مع أهداف شعبكم النبيل .

أمير القصيم يهنئ خادم الحرمين الشريفين بنجاح فعاليات قمم الرياض لمعالجة ونبذ التطرف والإرهاب

رفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بمناسبة نجاح فعاليات القمة السعودية الأمريكية والقمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض ، وما حققته من نجاح في طرق معالجة ونبذ التطرف والإرهاب وتجفيف مصادره ، مثنياً على تلك الجهود التي بذلت في نجاح تلك القمم.

جاء ذلك في مستهل كلمة سمو أمير منطقة القصيم رئيس مجلس المنطقة ، خلال ترؤسه جلسة المجلس غير العادية للعام المالي الحالي 1438 /1439هـ اليوم الاثنين ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم نائب رئيس مجلس المنطقة ومحافظي المحافظات بالمنطقة ، وذلك في قاعة المؤتمرات بمجلس المنطقة بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة.

وبارك سموه تأسيس المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف (اعتدال) ومقره الرياض ، بحضور قادة 55 دولة عربية وإسلامية ووفود دولية شهدت انطلاقة ذلك الإنجاز الأمني والدولي الذي سيسجل للمملكة بكل فخرٍ واعتزاز ، منوهاً بالأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في تعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب ، ومحاربة التطرف فكرياً وإعلامياً.

كما هنأ سمو الأمير فيصل بن مشعل الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظها الله - ، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، سائلاً الله القبول للجميع.

وأشاد سمو رئيس مجلس المنطقة بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ودعم لآلية الرصد الحضري ، ومتابعة مؤشراته ونتائجه ، لما له من دور في تسليط الضوء على الملاحظات وأوجه القصور ، وتحديد أهم القضايا ذات الأولوية في المنطقة ، ليتم دراستها بشكل أكبر ، وطرح الحلول المناسبة لمعالجتها ، مشيداً بما يسهم به المرصد الحضري في حل الكثير من المشاكل كونه ذراعاً مهماً في مسيرة التنمية بالمنطقة بتظافر وتعاون شركاء التنمية كافة ، الذي نتج عنه هذا الزخم من المؤشرات والمعطيات التي ستخدم بمشيئة الله في التطور والتنمية للمنطقة.

وقال أمين عام مجلس المنطقة عسم بن إبراهيم الرمضي ،: إن المجلس استمع من أمين المنطقة أمين مجلس المرصد الحضري المهندس محمد المجلي ، وكذلك من خبير المراصد الحضرية بالأمم المتحدة الدكتور حسني محمد سيد ، لأبرز إنجازات المرصد الحضري ، وقيم المؤشرات الحضرية لحاضرة بريدة ، وبعض محافظات المنطقة ، التي تم إنتاجها ، إذ بلغت ما يقارب 131 مؤشراً حضرياً ، تناولت أهم الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية ، حيث تضع تصوراً للحالة الحضرية في ضوء قياسات كمّية ، ومقارناتٌ محايدة ، من خلال مؤشرات المرصد ، التي ستسهم في مجموعها بإعداد رؤية شاملة للتنمية ، ودعم متخذي القرار على كافة المستويات.

وفي ختام الجلسة قدم سمو رئيس المجلس شكره لأعضاء المجلس والحضور على مداخلاتهم ومقترحاتهم ، متمنياً التوفيق والنجاح للجميع.

رؤساء وممثلو عدد من الدول العربية والإسلامية يغادرون الرياض

غادر كل من فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية, وفخامة الرئيس تالون باتريس رئيس جمهورية بنين, وفخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر، وفخامة الرئيس أيسوفو محمدو رئيس جمهورية النيجر, ودولة رئيس الوزراء الباكستان محمد نواز شريف , ومعالي السيدة يلز بولاك يبقل وزيرة الخارجية في جمهورية سورينام, ومعالي وزير الدفاع النيجيري اللواء دان علي منصور محمد رئيس وفد جمهورية نيجيريا, والوفود المرافقة لهم الرياض اليوم ، بعد مشاركتهم في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية .

وكان في وداعهم بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية, عدد من المسؤولين ومندوب عن المراسم الملكية .

رئيس جمهورية السنغال يغادر الرياض

غادر فخامة الرئيس ماكي صال ، رئيس جمهورية السنغال والوفد المرافق له الرياض اليوم ، بعد مشاركته في أعمال القمة العربية الاسلامية الامريكية .

وكان في وداع فخامته في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال عبدالله العبدان ، ومندوب عن المراسم الملكية.

الأرصاد: طقس حار نهاراً معتدل ليلاً في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن تتسم الحالة المناخية السائدة - بمشيئة الله تعالى - خلال شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ، لمكة المكرمة والمدينة المنورة , الذي يتزامن هذا العام مع شهر يونيو , طقس حار إلى شديد الحرارة خلال النهار يميل نسبياً للاعتدال ليلاً .

وأشارت الأرصاد في تقرير صدر عنها اليوم, إلى تواجد تشكيلات من السحب المنخفضة والمتوسطة الارتفاع خلال تلك الفترة مع مدى رؤية أفقية جيدة بشكل عام تتدنى في بعض الفترات لأقل من 5 كم بسبب الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار, ومعدل درجة حرارة عظمى لمكة المكرمة تصل إلى 43.9 درجة مئوية, وصغرى تصل إلى 28.9 درجة مئوية, وللمدينة المنورة 42.9 درجة مئوية للعظمى , والصغرى 28.6 درجة مئوية .

وبين التقرير أن الرياح السطحية لمكة المكرمة غربية بشكل عام, ومعدل سرعة الرياح مابين 12-18 كم/س , والرياح السطحية للمدينة المنورة شمالية بشكل عام , ومعدل سرعة الرياح يتراوح ما بين 8-16 كم/س .

الدكتور الربيعة : انعقاد القمم في يوم واحد يؤكد مكانة المملكة عالميًا كقوة اقتصادية ودبلوماسية وسياسية

رفع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة اليوم, التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -, بمناسبة النجاحات التاريخية التي تحققت في الرؤية الإستراتيجية المشتركة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، ونجاح القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية.

وقال معاليه في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية : لقد شاهد العالم بإعجاب وتقدير هذا النجاح الباهر الذي حققته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده, وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -, في جمع العالم بهذه الطريقة المميزة غير المسبوقة فوصول أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية إلى الرياض يجسّد حجم التأييد الكبير والواضح لدور المملكة في العالمين العربي والإسلامي.

وأضاف: أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية قمة تاريخية ستكون لها انعكاسات إيجابية كثيرة، مرجعًا الفضل إلى حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقدرته على تجميع هذا الحشد من الدول، الذي يدل على مكانة المملكة العربية السعودية الدولية.

وأكد أن أول زيارة لرئيس أمريكي مباشرة بعد توليه الرئاسة لدولة خارجية يمثل سابقة على مستوى الرؤساء الأمريكيين على مر العصور وتعد دليلا على مكانة المملكة كقوة اقتصادية ودبلوماسية وسياسية، مبينًا أن انعقاد القمم الثلاث في يوم واحد يؤكد مكانة المملكة عالميًا، مفيدًا أن إنشاء مركز لمكافحة الفكر المتطرف ومقره المملكة يعد مكسبًا كبيرًا ورسالة للعالم لمحاربتها التطرف بشتى أنواعه.

واستطرد معاليه : نجاح تلو آخر في عقد القمم الثلاث وما نتج عنها من إعلان شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية إقليميا ودوليا وقال : إن التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم أتى ليختم هذه النشاطات التي ينظر إليها العالم بكل احترام وإجلال ويثمن الدور القيادي للمملكة بوصفها راعية السلام ومأوى أفئدة المسلمين لاحتضانها الحرمين الشريفين.

وسأل المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية في ختام تصريحه, أن يُمتّع الملك المفدى بالصحة والعافية وأن يمد في عمره أعوامًا مديدة لنصرة الدين والأمة العربية والإسلامية وأن تنعم المملكة بالأمن والرقي والازدهار في عهده الميمون.

رئيسة وزراء بنغلاديش تصل المدينة المنورة

وصلت فخامة الشيخة حسينة واجد رئيسة الوزراء بجمهورية بنغلاديش الشعبية إلى المدينة المنورة اليوم, لزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه، والتشرف بالسلام على الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وعلى صاحبيّه - رضوان الله عليهما-.

وكان في استقبال فخامتها لدى وصولها مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي, صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة, ومدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عبدالهادي بن درهم الشهراني, ومدير المطار ماجد عبدالله أبو داود, ومدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة المنورة مشهور الحميد, وعدد من المسؤولين.

مجلس الشورى يؤكد أن حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين أسهمت في انعقاد ونجاح قمم الرياض

رحب مجلس الشورى بالنتائج الإيجابية التي صدرت في ختام القمة التي جمعت بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -, وفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في الرياض.

وأكد المجلس في بيان تلي في مستهل جلسته العادية السابعة والثلاثين من أعمال السنة الأولى للدورة السابعة التي عقدها اليوم الاثنين, برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبـراهيم آل الشيخ, أن نتائج القمة السعودية - الأمريكية ستسهم بإذن الله في تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية القائمة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في عدد من المجالات وستكون داعماً لجهود تثبيت وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

كما أكد المجلس أن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المملكة العربية السعودية أولى محطاته في زيارته الخارجية لدليل على ما تحتله المملكة من مكانة في العالم ولما تمثله من أهمية لدى المسلمين كافة ولما يحتله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ, من ثقل سياسي مؤثر على مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم اكتسبه على مر السنين.

وأشاد مجلس الشورى بتوقيع الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية حيث تعد نقطة تحول في العلاقات وستنتقل بالعلاقات من البعد الاستراتيجي والشراكة إلى مستوى أكثر وأعلى من خلال تكثيف عمليات التشاور والتعاون، كما سيكون لها بعداً اقتصادياً مهماً تعزيزاً لرؤية المملكة 2030 .

ونوه المجلس في بيانه, بانعقاد اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أكد تضامن دول المجلس وتواصلهم حفاظاً على أمن دولهم ورخاء شعوبهم , كما نوه بإعلان الرياض الذي صدر في ختام القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض .

وأشار المجلس إلى أن انعقاد هذه القمم في الرياض أظهر حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ, كقائد سياسي وما يحظى به من تقدير من قبل قادة الدول العربية والإسلامية والكبرى مما أسهم في انعقاد هذه القمم المهمة وفِي هذا الوقت القصير وخروجها بنتائج خيرة وضعت لبنة لبناء شراكة قوية عربية إسلامية أمريكية .

وأكد مجلس الشورى, أن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ, أظهر للعالم بعضاً من مكامن القوة التي تمتلكها المملكة العربية السعودية, مشيراً إلى أن انعقاد هذه القمم وبهذا المستوى أظهر قدرة المملكة وتأثيرها وما تمثله من أهمية لدى المسلمين كافة ولما تحتله من ثقل سياسي مؤثر على مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم قائم على سياسة ثابتة وملتزمة بمبادئ القوانين الدولية ودعم الحقوق الشرعية وترسيخ مبادئ العدل والمساواة وحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

وبين المجلس في بيانه, أن إعلان الرياض الذي صدر في ختام القمة العربية الإسلامية الأمريكية ترجم العزم الأكيد على بناء استراتيجية صلبة لتقوية الشراكة في مواجهة التطرف والإرهاب والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش المشترك وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بما يخدم شعوب العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع, كما أسس إعلان الرياض موقف موحد لمواجهة الإرهاب ودرء الخطر الإيراني والمنظمات الإرهابية .

وأشاد المجلس في هذا الصدد بمشاركة دول العالم في تدشين المركز العالمي في الرياض لمحاربة الفكر المتطرف, وأهدافه الاستراتيجية التي ستؤسس لقاعدة ثابتة لمحاربة الإرهاب وقطع السبل لتمويله.

واختتم المجلس بيانه, بالتأكيد على أن مركز "اعتدال" دلالة على عزم المملكة المتجدد لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف بكل أشكاله وصوره وخطوة حازمة تستند إلى إرادة صلبة تجمع دول العالم للوقوف أمام الفكر المتطرف ومكافحته على المستويات كافة.

رئيس جمهورية السنغال يصل جدة

وصل رئيس جمهورية السنغال ماكي سال إلى جدة اليوم في زيارة للمملكة .

وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ،ومعالي أمين محافظة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس , ومساعد شرطة جدة للأمن الجنائي العميد صالح العوفي , وسفير جمهورية السنغال لدى المملكة الشيخ التيجاني سي ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن عبدالله بن ظافر وعدد من المسؤولين .

حالة الطقس المـتوقعة الـيوم الجمعة

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - استمرار هطول الأمطار الرعدية مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق جازان ،عسير والباحة ،تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة.

كما توقعت تكون السحب الرعدية الممطرة تصحب برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق تبوك ،المدينة المنورة ،حائل والقصيم وتمتد إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية والأجزاء الشمالية والغربية من منطقة الرياض. كذلك على أجزاء من منطقتي الجوف والحدود الشمالية.

وأورد التقرير أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، جنوبية غربية إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج, بينما تكون على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج .

 

العلاقات الخليجية الأمريكية تسهم في تحـقيق الأمن والاستقرار في المنطقة

تسهم العلاقات التي تربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية, في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وكذلك في تعزيز المسارات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية . وفي هذا الشأن عقدت عدة اجتماعات لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية، آخرها كان الاجتماع الخامس الذي عقد في نيويورك في سبتمبر 2015م . وتناول المنتدى عددًا من الموضوعات السياسية، حيث أصبح آليةً موازية توفر الإطار السياسي لاجتماعات وزراء الدفاع في مجلس التعاون والولايات المتحدة، وأصبحت اجتماعات منتدى التعاون الاستراتيجي توفر منهجاً متعدد الأطراف ( بين منظومة مجلس التعاون والولايات المتحدة )، وذلك يمثل الأسلوب الشامل والمتكامل الذي يتبعه الجانبان لمواجهة التحديات في المنطقة. وفي إطار منتدى التعاون الاستراتيجي, عقدت عدة اجتماعات مشتركة بين الجانبين في المجال الأمني (مكافحة الإرهاب، ومراقبة الحدود ومكافحة القرصنة)، وفي المجال العسكري والمجال السياسي و المجال الاقتصادي, وتم الاتفاق في هذا الإطار على إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الجانبين للتحديات الإقليمية تعنى بمجالات الصحة العامة، وإدارة الموارد الطبيعية، والعلوم والتقنية، والإغاثة في الكوارث البيئية والإنسانية . وتنفيذًا للاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني الموقعة بين الجانبين في سبتمبر 2012م في نيويورك ، تم عقد عدة اجتماعات لمنتدى التجارة والاستثمار، كان آخرها منتدى الحوار الثالث في الدوحة في يونيو 2015م، الذي ناقش عدداً من الموضوعات مثل مقترح الولايات المتحدة بشأن " إعلان المبادئ التجارية لخدمات تقنية المعلومات والاتصالات للولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي"، وسلامة الأغذية، وأفضل الممارسات الدولية لتسهيل التجارة، والمبادئ الخاصة بالاستثمار الدولي، والجمارك، وحقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، والمواصفات والمقاييس، وحماية المستهلك. وفي 14 مايو 2015م، عقد في كامب ديفيد اجتماع بين ممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لمجلس التعاون والرئيس الأمريكي باراك أوباما وأعضاء حكومته، أكد فيه القادة التزامهم بالشراكة الأمريكية الخليجية طويلة الأمد وتعهدوا على الاستمرار في تعزيز الروابط بين الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس التعاون لبناء علاقات وثيقة في المجالات كافة. ومنذ قمة كامب ديفيد ، أحرز مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية تقدماً كبيراً فيما يخص متابعة ما تم الاتفاق عليه فيما يخص مجموعات العمل المختلفة التي تم تشكيلها، التي تشمل : - مجموعة العمل المشتركة الخليجية الأمريكية لمنظومة الدفاع الصاروخي - مجموعة العمل الإمداد الخليجي الأمريكي المشترك - مجموعة العمل الخليجية - الأمريكية المشتركة للتدريب والتمارين العسكرية - مجموعة العمل الخليجية الأمريكية المشتركة للأمن البحري - مجموعة العمل الخليجية - الأمريكية المشتركة لعمليات القوات الخاصة - مجموعة العمل الخليجية الأمريكية المشتركة لمكافحة الإرهاب - مجموعة عمل الأمن السيبراني الخليجية الأمريكية المشتركة - مجموعة العمل الخليجية الأمريكية المشتركة المتعلقة بإيران

وتم العمل على هيكلة مجموعات العمل المشتركة الحالية والاتفاق على آلية للمتابعة وتنفيذ مخرجات كامب ديفيد في اجتماعات لكبار المسؤولين عقدت في 9 - 10 يونيو 2015م، في الأمانة العامة ، وفي 24 سبتمبر 2015م، في نيويورك، وتم عقد اجتماع لكبار المسؤولين تم خلاله تقييم تقدم مجموعات العمل وإعداد تقرير عنها وعرض النتائج على الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاون الاستراتيجي في 30 سبتمبر 2015م. وعقدت اجتماعات وزارية مشتركة في 3 أغسطس 2015م، في الدوحة - قطر، و30 سبتمبر 2015م، في نيويورك - الولايات المتحدة الأمريكية . وفي الرابع عشر من شهر مايو لعام 2015 عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعًا مع فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في كامب ديفيد بولاية ميريلاند. وصدر بيان مشترك بعد الاجتماع أكد خلاله أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما, التزامهم المشترك حيال شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون لبناء علاقات أوثق في مختلف المجالات ، بما فيها التعاون في المجالين الدفاعي والأمني ، ووضع حلول للقضايا الإقليمية وذلك لتعزيز اهتمامهم المشترك في الاستقرار والازدهار . وفي 24 رجب 1436 هـ, وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية, إلى الولايات المتحدة الأمريكية لترؤس وفد المملكة في اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في كامب ديفيد ، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - . وقد عقد أصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعًا مع أوباما بحثوا خلاله العديد من الموضوعات المشتركة بين الجانبين . وفي 13 رجب 1437 هـ الموافق 20 ابريل 2016 م, استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في قصره بالرياض فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والوفد المرافق له . وقد عقد خادم الحرمين الشريفين جلسة مباحثات مع فخامته تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود الدولية تجاهها ومن بينها مكافحة الإرهاب . 

اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الرياض اليوم, مع معالي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية. وفي 14 رجب 1437 هـ الموافق 21 ابريل 2016 م, اختتم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في قصر الدرعية بالرياض, أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وشكر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمال القمة, فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على حضوره هذه القمة، وقال - رعاه الله - " : فخامة الرئيس : باسم إخواني قادة دول مجلس التعاون وباسمي أشكر لفخامتكم حضور هذه القمة البناءة والمثمرة، التي ستسهم في تعزيز التشاور والتعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة، مشيداً بالمباحثات البناءة وما تم التوصل إليه, ومؤكداً لفخامتكم حرص والتزام دول المجلس على تطوير العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة خدمة لمصالحنا المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم . متمنياً لكم جميعاً دوام الصحة والسعادة ولبلداننا الأمن الاستقرار والازدهار . بدوره عبر فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في كلمة له عن شكره وتقديره لهذه القمة الناجحة . وفي 14 رجب 1437 هـ الموافق 21 ابريل 2016 م, أعرب فخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في مؤتمر صحفي ، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين كرّسوا كل وقتهم لتكون هذه القمة ناجحة . وفي 14 رجب 1437 هـ الموافق 21 ابريل 2016 م, أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في قصر الدرعية بالرياض في ختام أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار للمنطقة.

عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعاَ مع معالي وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، وذلك في قصر الدرعية بالرياض. وأكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع, أن الاجتماع يعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة وأهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، مبيناً أن الاجتماع ركز على العمل لمجابهة هذه التحديات سوياَ من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وهي شراكة طويلة وعريقة . فيما عبر معالي وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر, عن سعادته في المشاركة في الاجتماع والرغبة المشتركة لمزيد من التعاون في مكافحة الإرهاب والسعي لاستقرار وأمن المنطقة, مشيدًا بعلاقات التعاون المتميزة بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربية على مدى سنوات, وأسهمت في تطوير المجالات الأمنية في المنطقة وتعزيز الأمن على المستويات كافة .