جمعة ٠٦ ربيع الأول ١٤٣٩
A
A
A
أخبار اليوم الوطني 87

سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مصر تحتفل باليوم الوطني الـ87

نبّه السفير قطان، إلى أن هذه الرسالة هي التي أكد بها ملك الحزم أن المملكة دولة محبة للسلام وفي نفس الوقت، تحارب الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وتعمل على تجفيف مصادر تمويله؛ حيث سنت الأنظمة والقوانين التي تجرم من يمول الإرهاب ويدعمه ويموله ويستضيف الإرهابيين على أرضه وينشر رسالة الكراهية والتحريض ويتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

ونوه معاليه بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تشهده في الوقت الراهن من تطور وتعاون ملحوظ في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية، مبينًا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كان حريصاً منذ الأيام الأولى لتوليه مقاليد الحكم، على التأكيد على أن موقف المملكة تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين.

وقال " خلال زيارته يحفظه الله لمصر في إبريل 2016م، قال لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الاستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي، حفظ الله مصر، وحفظ شعبها"، وتوالت بعد ذلك الزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين الشقيقين لتؤكد على عمق ورسوخ تلك العلاقات التي تُعد نموذجاً يحتذى به للإخاء والتعاون ووحدة الصف في مواجهة كافة التحديات التي تواجه العالم العربي".

وشدد معاليه على أن المملكة ومصر هما جناحا الأمة العربية وعليهما يقع العبء الأكبر للمحافظة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وقال أرجوا من الله العلي القدير أن يوفقه لتوطيد هذه العلاقات لتصل إلى الأفضل بإذن الله.

عقب ذلك ألقى دولة رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل كلمة نقل فيها تهنئة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وللشعب السعودي بهذه المناسبة وتمنياته للمملكة بدوام الرقي والتقدم والازدهار والاستقرار.

كما قدم رئيس الوزراء المصري التهنئة باسمه وباسم مجلس الوزراء المصري للمملكة حكومة وشعبًا، مثمنًا وقوف المملكة بجانب مصر عقب ثورة 30 يونيو تلك الوقفة التي ساندت إرادة الشعب المصري وكان لها أبلغ الأثر في دعمه في مواجهة التحديات التي تعرض لها عقب تلك الثورة.

وأكد على قوة العلاقات بين مصر والمملكة، ووصفها بالمتميزة التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، مشيرًا إلى أن التعاون الكامل بين البلدين من شأنه تعزيز الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة العربية.

وشدد على وقوف مصر مع المملكة صفاً واحداً في محاربة الإرهاب، وبهدف تخليص أمتنا العربية من شروره والعمل سوياً من أجل استقرار الأمة العربية وتحقيق الأمن والأمان لشعوبها.

وبدوره نوه دولة رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال في كلمته، بعمق العلاقات المصرية السعودية، مشيداً بموقف المملكة ومساندتها لمصر ضد كل ما يحاك لها من مؤامرات بهدف زعزعة أمنها واستقرارها.

وقال إنه منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قيادة المملكة حرص -حفظه الله-، على استكمال مسيرة أسلافه بدءا بالملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، تجاه مصر، واستمرار التكامل معها خاصة وهي تخوض معركتها ومعركة أمتها ضد الإرهاب.

وحرص في كلمته على تقديم التهنئة باسمه واسم أعضاء مجلس النواب إلى المملكة قيادة وشعبًا بهذه المناسبة التي يسجلها التاريخ بوصفها منارة تضيء الطريق للأجيال القادمة.

وقد بدأ الحفل المعد بهذه المناسبة بالسلامين السعودي والمصري، وعقب الكلمات شاهد الحضور عرضًا مصورًا عن تاريخ وتراث المملكة ومسيرة التطور والتنمية التي شهدتها في جميع المجالات، وأوجه النهضة العمرانية والحضارية التي عمت أرجاءها.

وفي ختام الحفل، وزعت الهدايا على الحضور الذين أعربوا عن تهنئتهم للمملكة بهذه المناسبة، متمنين لها دوام العزة والرفعة والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.

وحضر الحفل عدد من الوزراء والمسؤولين المصريين ولفيف من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى مصر وأعضاء سفارة المملكة ومديرو ومنسوبو المكاتب السعودية بالقاهرة وعدد من المواطنين السعوديين المتواجدين في مصر ومجموعة من رجال السياسة والمثقفين والإعلاميين. 

تعليقات

المزيد